الأخــبــــــار
  1. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  2. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل
  3. الرئيس يستقبل مدير المخابرات الروسية ويبحث معه تطورات الأوضاع بالمنطقة
  4. "اعلان إسطنبول" يدعم اقامة دولة فلسطينية ويدين الاستيطان
  5. فتح باب التجنيد في الامن الوطني الفلسطيني
  6. أبو دياك: انجازات قطاع العدل لن تكتمل إلا باستعادة وحدة الوطن
  7. محكمة الاحتلال ترفض استئنافا مقدما باسم 3 مقدسيين
  8. الحمد الله يبحث تعزيز التعاون مع أمين عمان الكبرى
  9. مجلس الإفتاء يستنكر مخطط التلفريك في القدس
  10. حسين الشيخ: أبلغنا المصريون أن معبر رفح سيفتح السبت والأحد والإثنين
  11. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين بينهم طفل
  12. زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه الصيادين شمال غزة
  13. الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات عامة قبل نهاية 2018
  14. وفد مصري الى غزة خلال 48 ساعة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  15. الاحمد: السلاح الفلسطيني يجب أن يكون واحدا
  16. الأحمد: إنهاء الانقسام كليا ينتهي بإجراء الانتخابات
  17. واشنطن تخطط للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا بعد هزيمة "داعش"
  18. الطقس: جو بارد وفرصة لسقوط الامطار
  19. هآرتس نقلاعن مسؤول فلسطيني:ابومازن رفض قبول دعوة أميركية لزيارة واشنطن
  20. نائب رئيس الولايات المتحدة سيلقي خطابا امام الكنيست الشهر المقبل

من وحي الإنتخابات المحلية..

نشر بتاريخ: 08/05/2017 ( آخر تحديث: 08/05/2017 الساعة: 15:05 )
الكاتب: رامي مهداوي
أضع في هذا المقال بعض الإستنتاجات التي خرجت بها من خلال زيارات ميدانية، محادثات ثنائية أو جماعية، مشاهدات على أرض الواقع، أو في العالم الإفتراضي منذ انطلاق الدعاية الإنتخابية للهيئات المحلية 2017، هذه الإستنتاجات والتوصيات لا تخص قائمة في قرية أو مدينة بحد ذاتها، ومن يجد ذاته مستهدف فهي مجرد مصادفة عليك البناء عليها والإستفادة منها.

الشارع الفلسطيني يتعامل مع الإنتخابات المحلية غير مكترث بنسب مختلفة بين مدينة ومدينة أو قرية وأخرى، ضمن تجربته السابقة، فهو لا يثق بالحالي بسبب تجربته بالماضي، فكما قال لي أحد وجهاء عائلة كبيرة بمحافظة طولكرم" لن أفتح ديوان العائلة لإستقبال أي قائمة لأنهم يقدموا لنا سوى الكلمات والوعود التي شبعنا منها دون أي تغيير أو تطوير للخدمات المقدمة للمجتمع". لهذا أستطيع القول بأن ملامح المشهد والحراك الإنتخابي في غيبوبة لأسباب بحاجة الى مقال منفصل وربما لحلقة نقاش موسعة.

للأسف الكثير من العائلات تشرذمت، للأسف الكثير من المناطق التنظيمية تحطمت، للأسف الكثير من الكتل اليسارية إختفت، للأسف انتخابات الهيئة المحلية قامت بتعريتنا أمام مراءة الواقع والمصالح الفردية، مما جعلنا كمجتمع حائرين بالتصويت لمن؟ بين الكفاءة والعائلة والحزب وبين عدم المشاركة.

مازلت أجهل لماذا يقرر من هو/هي فاشل/ة في عمله/ا ترشيح نفسه؟ كيف لمن لا يتواصل مع الشارع وهو في موقعه أن يتواصل معه لاحقاً ؟! بإختصار الكفاءة مفقودة في عدد من المرشحين المتواجدين في القوائم سيكون مقتل هذه القوائم، ومقتل المواطن اذا ما تم انتخابه مصادفة أو لسبب ما وراء الكواليس.

الدعاية والبرامج الإنتخابية لأغلب القوائم بعيدة كل البعد عن الواقع، وما هو مقصود بالواقع هو العمل الفعلي اليومي المراد تحقيقه من قبل الهيئات المحلية لخدمة المواطن، لم أسمع أو أشاهد برنامج انتخابي مباشر يتحدث عن المشاكل التي يعاني منها المواطن بشكل يومي وما هي الحلول التي ستقدمها، هناك فرق كبير بين الشعارات والتصريحات الإنتخابية وبين تقديم حلول للمشاكل اليومية التي يعاني منها المواطن كلٌ حسب منطقته. النصيحة التي أقدمها لكل القوائم التحدث مع المجتمع بالعقل وليس العاطفة والوعود، لن نستطيع الصعود الى القمر لكن نستطيع أن نجعل قريتنا ومدينتا جميلة ونظيفة!!

كنت أرصد اليافطات والشعارات الإعلانية للكتل الإنتخابية، وإذا سمحتم لي أضع بعض الملاحظات الهامشية من وجهة نظر إعلامية: ليس المهم الصورة المهم ماذا تريد أن تقوله الصورة، أين الرسائل التي تريد إيصالها للمواطن؟ وأيضاً إختيار الأماكن يجب أن لا يكون عشوائي، والأهم بأن نسبة كبيرة من هذه الملصقات للأسف قامت بحجب الرؤية للسائقين_عند مفترقات الطرق_ وبعضها تم وضعها على إشارات المرور وهذا عكس بشكل سلبي على النتائج المتوقعة لهدف اليافطة. حسب وجهة نظري المتواضعة على أعضاء القوائم المختلفة التواصل المباشر مع المواطنين، وعدم التقوقع في المقرات الإنتخابية والإكتفاء بالحملات الإعلامية!!

أما الحملات الإعلامية في العالم الإفتراضي، يجب أن لا تكتفي القوائم بنشر صورها والفيديوهات والشعارات التابعة لها، يجب عليها أن تتواصل مع المجتمع من خلال هذا العالم الإفتراضي بالإجابة على التساؤلات والإستفسارات، فليس المهم أن ترسل ما تريد، وإنما أن تستقبل وتقوم بتغذية راجعة بأسرع وقت، لأن العالم الإفتراضي وجد لسرعة الإتصال والتواصل وتقصير المسافات وتقليل الجهد والمال.

في النهاية الإسبوع القادم سيمارس المواطن حقه بالإنتخاب أو عدم الإنتخاب، وهنا تقع المسؤولية علينا جميعاً بإختياراتنا، لأن الصوت الإنتخابي هو مسؤولية اتجاه مجتمعك، وبهذا الصوت تحاسب إيجابياً لمن يستحق وسلبياً لمن لا يستحق، لنختار من هم الأفضل في خدمة مجتمعنا وكل التوفيق لمن يستحق.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017