الأخــبــــــار
  1. وفاة طفل في حادث سير بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
  2. البزم: العثور على العمال الثلاثة الذين اختفوا اليوم على الحدود المصرية
  3. مصادر بغزة تتحدث عن اختطاف داعش 3 عمال من داخل نفق على الحدود المصرية
  4. كتائب الأقصى تخرج دورة عسكرية بغزة
  5. الاحتلال يمنع عضو المجلس الثوري لفتح سلوى هديب من زيارة قطاع غزة
  6. مصادر اسرائيلية: الاحتلال يعتقل فلسطينيا تسلل من غزة
  7. قوات القمع تقتحم قسم 14 بسجن النقب وتنفذ عمليات تفتيش
  8. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين
  9. العملات- دولار 3.49- يورو 4.11- دينار أردني 4.92 شيقل
  10. قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في القدس بينهم 15 شابا في الضفة
  11. بلدية الاحتلال في القدس تعتزم بناء 176 وحدة استيطانية في جبل المكبر
  12. صفقة ترامب: ترتيب اقليمي شامل وليست صفقة بين اسرائيل والفلسطينيين
  13. تيلرسون: السعودية ليست مستعدة لاجراء محادثات مع قطر
  14. يكشف لاول مرة: ترامب جهز خطة لحل الصراع لا يطلب فيها موافقة اسرائيل
  15. الملك عبد الله: المصالحة الفلسطينية خطوة هامة في تجديد عملية السلام
  16. السعودية تنفي ما نشرته وسائل إعلام عن زيارة أحد مسؤوليها لإسرائيل سرا
  17. احتجاز رهائن داخل إحدى صالات البولينغ في مدينة نونيتون وسط بريطانيا
  18. إسرائيل تقول إنها ستصعد ردها على أي إطلاق للنيران من سوريا
  19. قوات الاحتلال تعتقل شابا في قلقيلية بتهمة رشق حجارة
  20. اعتقال معلم وطالب من مدرسة الإبراهيمية بالخليل

الاحباط الذي وصلنا اليه

نشر بتاريخ: 11/05/2017 ( آخر تحديث: 11/05/2017 الساعة: 09:42 )
الكاتب: عباس الجمعة
يمكن التوقف مليا أمام مظاهرالمأزق ، والهيمنة، هذه المظاهر التي تعيش على حساب المناضلين ، هذه المظاهر التي لم تتعلم من التجارب ، فهم يردون ان نصل الى مرحلة الاحباط ، رغم ان الاغلبية اليوم تعاني من ذلك نتيجة الفساد المستشري، الا ان من يحرك المشاعر الانسانية هم هؤلاء العمالقة في الحركة الاسيرة المناضلة وانتفاضة شابات وشباب فلسطين .

من هنا نقول ان الشعب الفلسطيني هو شعب جبار يتطلع الى انجاز اهداف وشعارات التحرر الوطني، ويلتزم في برنامج الحد الادنى الذي يجسد الوحدة الوطنية ، هذه الوحدة التي يريدها البعض اسيرة للرؤى والمصالح الفئوية الضيقة ، فهو يتهرب من انهاء الانقسام وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني التي مثلت الحد الادنى المطلوب.

وامام كل ذلك نرى حرص البعض على المفاوضات في ظل ما يطرح من مشاريع التصفوية الأمريكية-الصهيونية ، تستهدف المشروع الوطني التحرري، لذلك جوابي بوضوح ، لا كبيرة وحاسمة..فلن تتحقق حرية شعبنا واستقلاله الا من خلال انسان فلسطيني عزيز يميز بين الحرية والديمقراطية ويناضل من اجلهما معلنا رفضه لكل ممارسات الاستعباد والقهر السياسي والاجتماعي والطبقي ، يملك كامل حريته الشخصية والعامة معتدا بكرامته وقدرته على التعبير عن رأيه ومعتقداته الوطنية والمجتمعية، فالتحرر الحقيقي من الاحتلال لن يتحقق الا من خلال الانسان الحر ، ذلك ان الرجل الذليل المهين ، كما يقول بحق عميد الادب العربي طه حسين - لا يستطيع ان ينتج الا ذلا وهوانا ولن يحقق حرية واستقلالا.

وفي ظل هذه الظروف اقول بكل صراجة ان حالى التمييز وعدم اعطاء الحقوق للمناضلين وتسوية اوضاعهم تزايد مظاهر البطالة والفقر الى جانب المأزق السياسي ، وتعمق الاحباط واليأس لدى الشعب الفلسطيني، لأن هناك اشخاص يمتلكون كل شيئ ويستعملون من خلال مسؤولياتهم اساليب الاستبداد والقهر التي لم تؤدي الى تحقيق اي تقدم في مسيرة النضال ، بل تعزز عوامل الاحباط واليأس.

ان عجز بعض الفصائل والقوى عن معالجة معاناة المناضلين والتخلص من أزمات وأمراض وسلبيات وقصورات خطيرة تطال بناهم التنظيمية، وممارستهم ، تتطلب منهم الاسراع على بلورة برنامج اجتماعي ديمقراطي.

نتحدث عن ذلك ونحن نقف امام لوحه جديدة من لوحات العز والمجد في سجل قضية فلسطين وتاريخ الأمة حيث تخوض الحركة الاسيرة معركة الحرية والكرامة بأمعائها الخاوية لتصنع نصرا اكيدا في مواجهة الاحتلال ، ولتضيف انجازا كبيرا الى انجازات الحركة الاسيرة.

لقد استطاع الأسرى من خلال معركتهم اعلاء الصوت عاليا ليسمع صوتهم من قبل العرب الذين يطبعون علنا مع كيان الاحتلال ، وليطلبوا من الاحزاب العربية وشعوبها واحرار العالم، لنزع قناع الديمقراطية والانسانية عن وجه الاحتلال البغيض والذي كان يتغنى به الغرب لسنوات وسنوات.

لذا نرى ان معركة الحركة الاسيرة اثبتت مقدار التفاعل معها على شبكات التواصل الاجتماعي ، لذا لابد من تسخير هذه القدرات والإمكانات لخدمة قضية الاسرى و قضية فلسطين وتسخير طاقات الشباب وتوجيهها نحو معركة الحرية والاستقلال في مواجهة العدو الصهيوني وممارساته التي فاقت في بشاعتها كل أساليب النازية وعنصريتها وهمجيتها .

وهنا لا بد ان نؤكد بأن دماء الشهداء وأرواحهم خالدة وفي مقدمتهم دماء الشابة الشهيدة فاطمة حجيجي ودماء شابات وشباب فلسطين لن ترضى بان يمر اي حل ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني ، فلا اللقاءات ولا المفاوضات تجدي نفعا امام شعب مصمم على استعادة حقوقه .

ختاما : لا بد من القول ، ان الشعب الفلسطيني يرسم بالدم خارطة الوطن عبر نضاله وتضحياته ضد العدو الصهيوني من أجل الحرية والاستقلال وحق العودة ، فهذا الشعب العظيم قادر مهما طال الزمن،على مجابهة قوى الظلم والاضطهاد لانه شعب حر عزيز قادر على تحقيق اهدافه الوطنية وفي العودة والحرية والاستقلال .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017