الأخــبــــــار
  1. الخارجية: خطاب بنس تأكيد على نفوذ المسيحية الصهيونية
  2. إصابة 3 أشخاص في هجوم مسلح في اسطنبول
  3. الإعلام العبري: أنباء عن محاولة دهس على حاجز الزعيم شرق القدس
  4. الاحتلال يهدم منزلا في الجفتلك شمال أريحا
  5. شرطة بيت لحم تحبط سرقة صراف البنك الاسلامي الفلسطيني وتضبط 400ألف شيكل
  6. مصرع 3 اسرائيليين بينهم فلسطيني في حادث سير شمال الضفة
  7. قوات الاحتلال تعتقل 18 مواطنا في الضفة الغربية
  8. البيت الابيض يعلن ان ترامب سيلتقي نتنياهو على هامش منتدى دافوس
  9. هيئة الانتخابات في مصر تستبعد عنان من جداول الناخبين
  10. مسؤول في البيت الأبيض: الإدارة تقترب من كشف خطتها للسلام
  11. بوتين: روسيا تريد بناء محطة للطاقة النووية في الأرجنتين
  12. بينيت: أعتزم أن أكون رئيسا للوزراء بعد عهد نتنياهو
  13. نيويورك تايمز: وزير العدل الأمريكي يخضع للاستجواب ضمن تحقيق بشأن روسيا
  14. وزير الخارجية الفرنسي: نطالب بمنع السلاح الكيميائي في أنحاء العالم
  15. مسؤول أمريكي: قطيعة تامة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة
  16. بنس: توقيت خطة ترامب للسلام يتوقف على الفلسطينيين
  17. مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية
  18. رئيس سلطة المياه يصل قطاع غزة لتشغيل محطة آبار الاسترجاع شمال غزة
  19. الصحة تؤكد تخصيص مليون شيكل لتزويد مرافق قطاع غزة بالوقود
  20. الحكومة: الاحتلال حجز نصف مليون شيكل مستحقات وقد يحجز المزيد

الاحباط الذي وصلنا اليه

نشر بتاريخ: 11/05/2017 ( آخر تحديث: 11/05/2017 الساعة: 09:42 )
الكاتب: عباس الجمعة
يمكن التوقف مليا أمام مظاهرالمأزق ، والهيمنة، هذه المظاهر التي تعيش على حساب المناضلين ، هذه المظاهر التي لم تتعلم من التجارب ، فهم يردون ان نصل الى مرحلة الاحباط ، رغم ان الاغلبية اليوم تعاني من ذلك نتيجة الفساد المستشري، الا ان من يحرك المشاعر الانسانية هم هؤلاء العمالقة في الحركة الاسيرة المناضلة وانتفاضة شابات وشباب فلسطين .

من هنا نقول ان الشعب الفلسطيني هو شعب جبار يتطلع الى انجاز اهداف وشعارات التحرر الوطني، ويلتزم في برنامج الحد الادنى الذي يجسد الوحدة الوطنية ، هذه الوحدة التي يريدها البعض اسيرة للرؤى والمصالح الفئوية الضيقة ، فهو يتهرب من انهاء الانقسام وتطبيق وثيقة الوفاق الوطني التي مثلت الحد الادنى المطلوب.

وامام كل ذلك نرى حرص البعض على المفاوضات في ظل ما يطرح من مشاريع التصفوية الأمريكية-الصهيونية ، تستهدف المشروع الوطني التحرري، لذلك جوابي بوضوح ، لا كبيرة وحاسمة..فلن تتحقق حرية شعبنا واستقلاله الا من خلال انسان فلسطيني عزيز يميز بين الحرية والديمقراطية ويناضل من اجلهما معلنا رفضه لكل ممارسات الاستعباد والقهر السياسي والاجتماعي والطبقي ، يملك كامل حريته الشخصية والعامة معتدا بكرامته وقدرته على التعبير عن رأيه ومعتقداته الوطنية والمجتمعية، فالتحرر الحقيقي من الاحتلال لن يتحقق الا من خلال الانسان الحر ، ذلك ان الرجل الذليل المهين ، كما يقول بحق عميد الادب العربي طه حسين - لا يستطيع ان ينتج الا ذلا وهوانا ولن يحقق حرية واستقلالا.

وفي ظل هذه الظروف اقول بكل صراجة ان حالى التمييز وعدم اعطاء الحقوق للمناضلين وتسوية اوضاعهم تزايد مظاهر البطالة والفقر الى جانب المأزق السياسي ، وتعمق الاحباط واليأس لدى الشعب الفلسطيني، لأن هناك اشخاص يمتلكون كل شيئ ويستعملون من خلال مسؤولياتهم اساليب الاستبداد والقهر التي لم تؤدي الى تحقيق اي تقدم في مسيرة النضال ، بل تعزز عوامل الاحباط واليأس.

ان عجز بعض الفصائل والقوى عن معالجة معاناة المناضلين والتخلص من أزمات وأمراض وسلبيات وقصورات خطيرة تطال بناهم التنظيمية، وممارستهم ، تتطلب منهم الاسراع على بلورة برنامج اجتماعي ديمقراطي.

نتحدث عن ذلك ونحن نقف امام لوحه جديدة من لوحات العز والمجد في سجل قضية فلسطين وتاريخ الأمة حيث تخوض الحركة الاسيرة معركة الحرية والكرامة بأمعائها الخاوية لتصنع نصرا اكيدا في مواجهة الاحتلال ، ولتضيف انجازا كبيرا الى انجازات الحركة الاسيرة.

لقد استطاع الأسرى من خلال معركتهم اعلاء الصوت عاليا ليسمع صوتهم من قبل العرب الذين يطبعون علنا مع كيان الاحتلال ، وليطلبوا من الاحزاب العربية وشعوبها واحرار العالم، لنزع قناع الديمقراطية والانسانية عن وجه الاحتلال البغيض والذي كان يتغنى به الغرب لسنوات وسنوات.

لذا نرى ان معركة الحركة الاسيرة اثبتت مقدار التفاعل معها على شبكات التواصل الاجتماعي ، لذا لابد من تسخير هذه القدرات والإمكانات لخدمة قضية الاسرى و قضية فلسطين وتسخير طاقات الشباب وتوجيهها نحو معركة الحرية والاستقلال في مواجهة العدو الصهيوني وممارساته التي فاقت في بشاعتها كل أساليب النازية وعنصريتها وهمجيتها .

وهنا لا بد ان نؤكد بأن دماء الشهداء وأرواحهم خالدة وفي مقدمتهم دماء الشابة الشهيدة فاطمة حجيجي ودماء شابات وشباب فلسطين لن ترضى بان يمر اي حل ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني ، فلا اللقاءات ولا المفاوضات تجدي نفعا امام شعب مصمم على استعادة حقوقه .

ختاما : لا بد من القول ، ان الشعب الفلسطيني يرسم بالدم خارطة الوطن عبر نضاله وتضحياته ضد العدو الصهيوني من أجل الحرية والاستقلال وحق العودة ، فهذا الشعب العظيم قادر مهما طال الزمن،على مجابهة قوى الظلم والاضطهاد لانه شعب حر عزيز قادر على تحقيق اهدافه الوطنية وفي العودة والحرية والاستقلال .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017