الأخــبــــــار
  1. عشراوي: التحركات الأميركية المشبوهة بالمنطقة تتطلب تحركا دوليا
  2. الاحتلال يعتقل والدة الأسير محمد البدن خلال زيارته في السجن
  3. جلسة مشاورات سياسية بين فلسطين والنمسا
  4. البيت الأبيض: كوشنر التقى ملك الاردن وبحثا السلام بين إسرائيل وفلسطين
  5. جنوب سوريا: إسقاط طائرة بدون طيار إسرائيلية في القنيطرة
  6. المحكمة ترفض الاعترافات التي جمعها الشاباك من قتلة عائلة دوابشة
  7. وفاة عبد اللطيف محمود الديك من بلدة كفر الديك خلال تأديته مناسك العمرة
  8. الاحتلال يغلق حاجز ابو الريش ويحتجز شابا كان بطريقه للمحكمة الشرعية
  9. العاهل السعودي يصدر أمرا ملكيا بإعفاء رئيس هيئة الترفيه من منصبه
  10. مصر تقرر تمديد فتح معبر رفح حتى عيد الاضحى
  11. مسؤول امريكي: اسرائيل تقف وراء الهجمات على سوريا الليلة الماضية
  12. مصادر عبرية:نتنياهو اكد للملك عبدالله في عمان على ستاتيكوالصلاةبالاقصى
  13. الاحتلال يجبر المواطنين في تل ارميدة على خلع ملابسهم للدخول لمنازلهم
  14. طائرة استطلاع إسرائيلية تقصف موقعا للمقاومة بصاروخين جنوب غزة
  15. مصرع مواطن 32 عاما من سلفيت واصابة اثنين اخرين بحادث سير
  16. فصل الصيف يبدأ الخميس
  17. الاحتلال يعتقل امين سر حركة فتح شمال الخليل
  18. الاحتلال يعتقل وزير اسرائيلي سابق على خلفية نقل معلومات لطهران
  19. القوى تدين قمع حماس لتظاهرة شعبية في غزة
  20. استشهاد الطفل زكريا بشبش من المغازي مثأثرا بجراحه بمسيرات العودة

فتـح هزمـت فتـح وفـازت على فتـح

نشر بتاريخ: 14/05/2017 ( آخر تحديث: 14/05/2017 الساعة: 13:39 )
الكاتب: فراس ياغي
الديمقراطيه قيمه وسلوك وممارسه دوريه ومستمره...وبغير ذلك تفقد روحها وتفقد معناها وتصبح وسيله ما لهدف ما ولسبب ما...اﻹنتخابات المحليه التي جرت بالامس كانت ضمن سياق مرتبط بطبيعة واقع النظام السياسي المحلي الذي يميزه اﻹنقسام من جهة والمزايدات والمكايدات من الجهة الأخرى، وأستطيع القول ان ما جرى باﻷمس كحيثيات وكنتيجة يعبر عن هذا الواقع.

فتح هزمت فتح وفازت على فتح في غالبية المواقع وفي اخرى تعادلت فتح مع فتح في حين توافقت فتح مع محسوبين على اﻹخوان (بعد وثيقة حماس الثانيه "وفق حديث صديقي") او توافقت مع العشائر رغم ان هناك بعضا وجزءا من الكتل من الممكن ان نقول عنها تتبع حماس في قلقيليه مثلا وفي مدينة الخليل.

اللافت ان ديمقراطية البنادق وديمقراطيه سكر زياده على رأي الخالد الشهيد ابو عمار لم تعد موجوده، وحتى ديمقراطية 2005 وديمقراطية 2006 أصبحت تاريخ يُعتز فيه ومجال دراسي اسس للكثير من الرساﻻت العلميه في درجة الماجستير،اما هذه اﻹنتخابات فمجال دراستها ﻻ يتعدى كونها تعبير عن واقع النظام السياسي الفلسطيني المريض والمشخص بمرض اﻹنقسام القاتل، مرض الشرذمه والفئويه المقيته.

موضوعيا ﻻ يمكن التعامل معها ايضا بمنطلق علمي يعبر من حيث المضمون والشكل عن تنافس بين اطر سياسيه حتى ولو في بقعه جغرافيه محدده كما حدث في انتخابات الطلبه في الجامعات حيث جرى هناك تنافس بين كتل واضحه رغم ظروف حرية الرأي والتعبير.

ان اﻹنتخابات المحليه في الضفه كمفهوم اجرائي قد نجحت وهذا يسجل لصالح لجنة اﻹنتخابات المركزيه ومجلس الوزراء كسلطه تنفيذيه قام بتسهيل وتوفير اﻷمن لها وللمجتمع الضفاوي الذي كان كالعاده في رقيه المعهود في التعامل مع مفهوم اﻹنتخابات، المعضله ان البعض يرفض ان يعي المفهوم الشامل للديمقراطيه والجزء اﻵخر ﻻ يعير الديمقراطيه اعتبار ويستمر في خطف جزء اساسي من الوطن كرهينه للتفاوض وتحت تبريرات ومسميات ﻻ حصر لها.

يا سادتي: مفهوم الديمقراطيه ﻻ يتجزأ ﻻ في السلوك وﻻ في الممارسه وهو اكبر من كونه انتخاب وتصويت، إنه جزء من أخلاق إنسانيه وقوانين حقوقيه تبدأ من احترام وجهة نظر الآخر واحترام رأي الفرد واﻷقليه وﻻ تنتهي بصندوق اﻹقتراع، فمفهوم حكم الشعب ﻷجل الشعب ومن أجل الشعب يستدعي ان يكون كل الشعب حاضر، ويستدعي أن يكون الشعب وفقا للقانون الأساسي هو مصدر السلطات وهذا يتطلب العودة للشعب لتجديد مُجمل النظام السياسي الفلسطيني بمؤسساته المختلفه، أما مفهوم الديمقراطيه حسب اﻹمكانيات المتوفره ووفق الرغبه وبسبب الظروف فهو شيء جديد حتى على الديمقراطيه نفسها ولا يكون إلا في بلادنا.

رحم الله إنتخابات عام 1976 وإنتخابات 2004 و 2005 والتي كانت تعبير حقيقي عن إرادة جماهيريه حره، في الأولى هزمت الإحتلال وأثبتت عنصريته وهمجيته حيث لم يحتمل فوز الحركه الوطنيه فقام بإبعاد البعض وتعرض البعض الآخر للإغتيال، في حين الإنتخابات التي حدثت في عهد السلطه الفلسطينيه في العام 2004 شكلت عنواناً متقدما للنظام السياسي ولقدرته على التحرك والتغيير، وأما اليوم فلا يسعنا سوى أن نُحيّي الجهود ونتمى للفائزين خدمة شعبهم بإعتبار أن المجالس المحليه هي الخليه الإدارية الأولى التي تقف بشكل يومي على مُجمل الخدمات التي يستحقها الجمهور الفلسطيني أينما وجد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018