الأخــبــــــار
  1. اللواء عطا الله لقوات الشرطة الخاصة: انا اعتز بجهودكم وانجازاتكم
  2. مقتل مواطن 28 عاما وإصابة 4 آخرين في شجار وقع بمخيم عسكر بنابلس
  3. اعتقال شاب بالخليل بزعم محاولته الطعن
  4. عتيل- تشييع جثمان السفير د.عزمي الدقة
  5. الاسير احمد سعدات: الأسرى صنعوا بإرادتهم الفولاذية ملحمة جديدة
  6. تيسير أبو اسنينه رئيساً لبلدية الخليل والجعبري نائبه
  7. مقتل 8 اشخاص على الاقل بعملية اطلاق نار في امريكا
  8. التربية: قرار المناهج الإسرائيلية في القدس إعلان حرب
  9. الاحتلال يصادق على إقامة مستوطنة جديدة
  10. قراقع: 80% من مطالب الأسرى أنجزت
  11. عودة من قلب تل ابيب: سيأتي يوم ويزول الاحتلال
  12. تغييرات واسعة في طاقم ترامب
  13. استفتاء معا: 70% يعتقدون ان الاضراب حقق الحد الادنى من المطالب
  14. د. محمد النحال وكيلا لوزارة العدل في غزة
  15. انخفاض اسعار المحروقات في اسرائيل نهاية الشهر
  16. طاقة غزة: استجبنا لشروط السلطة لحل أزمة الكهرباء
  17. سيارة دون سائق مسلحة على حدود غزة
  18. الاحتلال يعتقل 4 شبان من بيت أمر شمال الخليل
  19. الخارجية تُهنئ الأسرى على انتصارهم
  20. الهباش: تأجيل سماع الطلاق بالمحاكم الشرعية الى ما بعد رمضان

حُلْمُ العودة.. هاجس اللاجئين الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 15/05/2017 ( آخر تحديث: 15/05/2017 الساعة: 13:15 )
الكاتب: عطا الله شاهين
لا يمكن لأي لاجئ فلسطيني أن ينسى أرضه ألتي هجر منها قبل تسعة وستين عاما، ففي ذاك العام فُجع شعبنا الفلسطيني بنكبة، وفرّ الأهالي من مجاز المحتلين.. بات شعبنا لاجئا في دول عدة بعد أن وصل مئات الآلاف من الفلسطينيين إليها، وكان أملهم أن يعودوا بعد أيام من تشريدهم، لكن لم يعودوا حتى اللحظة.. ففي هذه الذكرى يستذكر الفلسطينيون ما حلّ بهم قبل تسعة وستين عاما، عندما هاجم المحتلون بلدات وقرى ومدن الفلسطينيين، وارتكبت مجازر بحق الفلسطينيين، فما كان من الفلسطينيين سوى الهروب خوفا على حياة أطفالهم.. نام اللاجئون في العراء.. سكنوا في الخيام لفترة، وظل الألم يعتصرهم على بعدهم عن أراضيهم.. ففي يوم النكبة يبكي اللاجئون على ما حلّ بهم، لكنهم يرفعون مفاتيح بيوتهم عاليا، ويقولون سنعود إلى بيوتنا التي هجّرنا منها.. في عيونهم يُرى شغف الحنين إلى مدنهم وقراهم.. ورغم مرور تسعة وستين عاما على حدث النكبة، إلا أن اللاجئين الفلسطينيون لم يفقدوا الأمل في العودة ذات يوم إلى أراضيهم المغتصبة..

ما من شك بأن حكايات اللاجئين عن نكبتهم تحزن وتؤلم كل من يسمعها..فكل لاجئ عنده حكاية يرويها عن بلدته، ففي سردهم لحكايات نكبتهم يشعر المرء كم هم تواقون للعودة إلى أراضيهم.. يُرى الحنين جليا في عيونهم وشوقهم للعودة إلى أراضيهم عندما يتحسرون على تلك الأيام.. فكل لاجئ فلسطيني ما زال يحلم بالعودة إلى قريته أو مدينته.. فحلم العودة ما زال هاجسا للاجئين الفلسطينيين. فهم يريدون أن تتحقق عودتهم ذات يوم إلى أراضيهم وبلداتهم..
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017