الأخــبــــــار
  1. الحمد الله والشيخ وبشارة يلتقون كحلون وموردخاي ويبحثون عددا من القضايا
  2. اصابة فتى بجراح في مواجهات مع الاحتلال غرب رام الله
  3. مصرع مواطن 60 عاما من صوريف بانقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  4. اصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جيوس
  5. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مستشفى طولكرم
  6. الخارجية الروسية:التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تقترب من نقطة اللاعودة
  7. القوى تدعو لفعالية يوم الاربعاء على بيت ايل
  8. موسكو: الولايات المتحدة لم تعلن فحوى "صفقة القرن" وهذا أمر مقلق
  9. قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيرا
  10. إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  11. فتح معبر رفح باتجاه واحد لمدة يوم لعودة العالقين في مطار القاهرة
  12. إيران: لا نملك قواعد عسكرية في سوريا
  13. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  14. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  15. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  16. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  17. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  18. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  19. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  20. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة

حُلْمُ العودة.. هاجس اللاجئين الفلسطينيين

نشر بتاريخ: 15/05/2017 ( آخر تحديث: 15/05/2017 الساعة: 13:15 )
الكاتب: عطا الله شاهين
لا يمكن لأي لاجئ فلسطيني أن ينسى أرضه ألتي هجر منها قبل تسعة وستين عاما، ففي ذاك العام فُجع شعبنا الفلسطيني بنكبة، وفرّ الأهالي من مجاز المحتلين.. بات شعبنا لاجئا في دول عدة بعد أن وصل مئات الآلاف من الفلسطينيين إليها، وكان أملهم أن يعودوا بعد أيام من تشريدهم، لكن لم يعودوا حتى اللحظة.. ففي هذه الذكرى يستذكر الفلسطينيون ما حلّ بهم قبل تسعة وستين عاما، عندما هاجم المحتلون بلدات وقرى ومدن الفلسطينيين، وارتكبت مجازر بحق الفلسطينيين، فما كان من الفلسطينيين سوى الهروب خوفا على حياة أطفالهم.. نام اللاجئون في العراء.. سكنوا في الخيام لفترة، وظل الألم يعتصرهم على بعدهم عن أراضيهم.. ففي يوم النكبة يبكي اللاجئون على ما حلّ بهم، لكنهم يرفعون مفاتيح بيوتهم عاليا، ويقولون سنعود إلى بيوتنا التي هجّرنا منها.. في عيونهم يُرى شغف الحنين إلى مدنهم وقراهم.. ورغم مرور تسعة وستين عاما على حدث النكبة، إلا أن اللاجئين الفلسطينيون لم يفقدوا الأمل في العودة ذات يوم إلى أراضيهم المغتصبة..

ما من شك بأن حكايات اللاجئين عن نكبتهم تحزن وتؤلم كل من يسمعها..فكل لاجئ عنده حكاية يرويها عن بلدته، ففي سردهم لحكايات نكبتهم يشعر المرء كم هم تواقون للعودة إلى أراضيهم.. يُرى الحنين جليا في عيونهم وشوقهم للعودة إلى أراضيهم عندما يتحسرون على تلك الأيام.. فكل لاجئ فلسطيني ما زال يحلم بالعودة إلى قريته أو مدينته.. فحلم العودة ما زال هاجسا للاجئين الفلسطينيين. فهم يريدون أن تتحقق عودتهم ذات يوم إلى أراضيهم وبلداتهم..
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017