الأخــبــــــار
  1. وفاة والد الأسير بلال خليل حمامرة المحكوم 10 سنوات والمضرب منذ 39 يوما
  2. قراقع: الوضع الصحي خطير جدا وتحذير من سقوط شهداء
  3. قوات الاحتلال والمستوطنون يحاصرون مدرسة المنية المختلطة جنوب بيت لحم
  4. الاحتلال يعتقل فتاة وشقيقها جنوب بيت لحم
  5. جيش الاحتلال يصادر 6 سيارات في يطا ويغلق مطبعة وورشة حدادة في رام الله
  6. قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي سنيريا المنتخب سيف الدين عمر
  7. الطقس: الحرارة اعلى من معدلها العام والعظمى في القدس 26 مئوية
  8. مصر تحجب 21 موقعا إلكترونيا لدعمها الإرهاب بينها الجزيرة
  9. جنين: تواصل الحراك إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام
  10. الإحصاء الفلسطيني يحصل على شهادة التميز الأوروبي "EFQM"
  11. أعضاء بالكونغرس الأميركي يطالبون بالإستجابة لمطالب الأسرى
  12. رئيس اسرائيل: كيف نباهي بالقدس والقدس الشرقية تعاني من الفقر والاهمال
  13. تلفزيون اسرائيل: نتانياهو رفض طلب ترامب تقديم "تسهيلات" شمال الضفة
  14. الاعلام العبري: نقل 150 أسيراً من بينهم مروان البرغوثي إلى المشفى
  15. الاردن تحذر من عواقب التجاهل الاسرائيلي لمقدسات المسلمين
  16. وزارة التنمية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة فلسطين التقنية"خضوري"
  17. الحمد الله يطالب المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل بقضية الأسرى
  18. قراقع: المستشفيات الميدانية استهتار بحياة الأسرى
  19. الاحتلال يعتدي على مجموعة من موظفي دائرة الأوقاف ويعتقل 3 حراس
  20. نقل 40 أسيرا مضربا من سجن "أوهليكدار" إلى المستشفيات

معلومات أمنية حساسة وحكومات غير حساسة

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 10:49 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
انطلق الإعلام الإسرائيلي والمناصر للصهيونية في أمريكا وكل العالم لتضخيم قصة وصول معلومة أمنية حساسة من نتانياهو شخصيا الى ترامب شخصيا، ويقوم ترامب شخصيا بنقل المعلومة للرئيس الروسي بوتين شخصيا.
وحاول الاعلام الاسرائيلي اظهار الامر وكأنه كارثة وقد يتسبب بكشف عميل اسرائيل، والقصد من تضخيمها اظهار أن المخابرات الاسرائيلية هي المصدر الاول في الشرق الاوسط للمعلومات، وان الدول العظمى لا تستطيع العمل من دون الموساد الإسرائيلي، وكأن روسيا كانت بحاجة الى عميل موساد في الرقة لتعرف كيف تحرك جيوشها.

القصة السالفة تنسحب على كل سمات المرحلة، لان اسرائيل تعتبر ان استجابتها لمطالب الاسرى كارثة سياسية، وقد أصدرت الجهات السياسية في اسرائيل اوامر واضحة لمصلحة السجون بعدم مفاوضة الاسرى، ما نقل معركة التفاوض الى خارج جدران السجن، وفي هذه الحالة يجب على الحركة الاسيرة ان تتعامل مع الامر على انه مفاوضات غير مباشرة، وتمضي في هذا الامر من دون حرج حتى سحب وعودات من الاحتلال بتحقيق مطالب الاسرى ضمن جدول زمني معروف.

القمة العربية الاسلامية الامريكية في السعودية نقطة مفصلية ستقرر وجه المنطقة لاربع سنوات قادمة، او ربما لثماني سنوات قادمة اذا فاز ترامب بجولة اخرى في الانتخابات، وعليه فان حضور فلسطين سيكون مفيدا من جهة وخطيرا من جهة اخرى، والامر يتعلق بمدى قدرة تحكم الرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية بعامل الوقت، فالشعب الفلسطيني لن يقبل ان ينتظر لعشرين سنة قادمة من المفاوضات، ولن يقبل تكرار تجربة الرئيس اوباما حين زار بيت لحم والقدس وألقى خطابات اكاديمية وحصل على جائزة نوبل وتسبب في اشتعال المنطقة.

الرئيس ابو مازن جاهز لمصالحة تاريخية، ما يعني ان الامر اكبر بكثير من مقال في صحيفة او ندوة في تلفزيون، ولكنه يريد جدولا زمنيا قريبا لاعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس، وان تبدأ المفاوضات فورا- ربما بدأت- على قاعدة تفاهمات ايهود اولمرت.

مرة اخرى.. الامر يتعلق بالوقت، بالجدول الزمني والحديث عن اشهر وليس عن سنوات.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017