الأخــبــــــار
  1. وفاة والد الأسير بلال خليل حمامرة المحكوم 10 سنوات والمضرب منذ 39 يوما
  2. قراقع: الوضع الصحي خطير جدا وتحذير من سقوط شهداء
  3. قوات الاحتلال والمستوطنون يحاصرون مدرسة المنية المختلطة جنوب بيت لحم
  4. الاحتلال يعتقل فتاة وشقيقها جنوب بيت لحم
  5. جيش الاحتلال يصادر 6 سيارات في يطا ويغلق مطبعة وورشة حدادة في رام الله
  6. قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي سنيريا المنتخب سيف الدين عمر
  7. الطقس: الحرارة اعلى من معدلها العام والعظمى في القدس 26 مئوية
  8. مصر تحجب 21 موقعا إلكترونيا لدعمها الإرهاب بينها الجزيرة
  9. جنين: تواصل الحراك إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام
  10. الإحصاء الفلسطيني يحصل على شهادة التميز الأوروبي "EFQM"
  11. أعضاء بالكونغرس الأميركي يطالبون بالإستجابة لمطالب الأسرى
  12. رئيس اسرائيل: كيف نباهي بالقدس والقدس الشرقية تعاني من الفقر والاهمال
  13. تلفزيون اسرائيل: نتانياهو رفض طلب ترامب تقديم "تسهيلات" شمال الضفة
  14. الاعلام العبري: نقل 150 أسيراً من بينهم مروان البرغوثي إلى المشفى
  15. الاردن تحذر من عواقب التجاهل الاسرائيلي لمقدسات المسلمين
  16. وزارة التنمية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة فلسطين التقنية"خضوري"
  17. الحمد الله يطالب المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل بقضية الأسرى
  18. قراقع: المستشفيات الميدانية استهتار بحياة الأسرى
  19. الاحتلال يعتدي على مجموعة من موظفي دائرة الأوقاف ويعتقل 3 حراس
  20. نقل 40 أسيرا مضربا من سجن "أوهليكدار" إلى المستشفيات

ما قيمة بقائي حيا ؟!

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 14:12 )
الكاتب: شروق صافي
رفاقي يسقطون الواحد تلو الآخر، ينفجرون، يتمزقون من هذا الصمت الخائن، وأمي تنتظر لتودعني بزغرودة الوداع الأخيرة، ليختلط جسدي بالهواء في ثلاجات العهر أو في التراب؛ بعد أن سئمت الإنتظار وبعد أن أقع بطولي وكرامتي وجوعي على الأرض، لصالح من يصمت الجميع؟ ويسكتون على عذاباتنا المريرة؟

إننا يا سادة مولعون بالوقوع...

الوقوع الذي نرفض من خلاله السماح للآخرين بالوقوف على أقدامهم ثانيةً والتمسّك بما يريدون، نترك الأشياء تقع على الأرض لتنكسر، فنراها قبل وخلال وبعد الإنكسار، ونُرغم على تكميم أفواهنا، فيصبح صاحب الحق الذي يريد أن يقف على قدميه مرة أخرى عاجزٌ عن ذلك، عاجزٌ عن البناء، وعن البدء والإبتداء؛ مغرقينه في التحطم والنهاية والإنتهاء.

نعرف كم هو صعبٌ الإنكسار، الخذلان، والنسيان، ومع ذلك ننكسر، نُخذل، ننسى ونخاف.

حتى الأكسجين الذي نتنفسه الآن، أكسجين زنزانة انعزالية معتمة ليس فيها إلا بطانية وبعض البق، لم نكن نعرف أننا مرغمون على التخلي عنه، والوقوع دونه في أفخاخ الكلمات والعبارات الرنانة التي يمرون بها على قضيتنا مرورَ العابرين، ولم نعرف أن علينا نسيان الشكل الحقيقي له، وأن نخاف استنشاقه من جديد.

علينا أن نفقد الأمل بشكل كليّ وجذري، لا أن نفقده كما يحدث لنا هنا، ينتزعونه منا بلا أدنى إحساس أو ضمير، كما أن علينا ألا ندافع بوحشيّةٍ عن وحشيّتهم، كأن نموت نحن ويحيوا هم.

أتعرفون ما هي قيمتي الآن؟! والجوع يسحقني لليوم الثاني والثلاثين، قيمتي ليست بشيءٍ يُعد ولا أنا قابل للعدّ؛ إن لم يستمر أحد بعدي، فلا قيمة لجوعي، لا قيمة لبقائي، كما لا قيمة لبقائي حيًا!

صوت الإنهزام القادم من الخارج مثير للسخرية، بعد أن كنا نَضرُب الأمثال؛ صِرنا مثلا!!

يتركوننا في هذا الرحم المسخ، لكي لا نولد من جديد، يريدوننا أن نختنق في هذا الرحم، وتموت القضية.

لا أحد يعرف كيف تجري الحسابات هنا؟ لماذا نقرع الخزان ولا يسمعنا أحد؟! لماذا تغلقون آذانكم ؟!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017