الأخــبــــــار
  1. الرئيس يهاتف جريس فريج معزيا بوفاة نجله
  2. مصرع شاب متأثرا باصابته إثر حريق اندلع في منزله بكفر عقب جنوب رام الله
  3. المفتي: صلاة عيد الفطر الساعة 6:10 صباحا
  4. التربية تعلن انتهاء امتحان الثانوية العامة
  5. وزير الصحة: القدس على رأس أولوياتنا ودعم مشافيها واجب وطني
  6. الصحة تحذر من المفرقعات وبنادق الخرز في العيد
  7. هيئة البترول تغلق احدى محطات المحروقات في محافظة قلقيلية
  8. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من الضفة بينهم محرر
  9. مهنا: سيتم فتح معبر كرم ابو سالم غدا استثنائيا لدخول المحروقات إلى غزة
  10. ليبرمان: يجب التوصل الى سلام اقليمي قبل السلام مع الفلسطينيين
  11. ليبرمان: أبو مازن يعمل على زيادة الضغط على حماس لجرها لحرب مع إسرائيل
  12. زهافا جالئون:نتنياهو كذب على المبعوث الامريكي فهو لا يؤمن بحل الدولتين
  13. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق جباليا
  14. الاحتلال يغلق سدة الفحص ويعتقل مواطنا من دورا
  15. مصرع مسنة وحفيدها وإصابة نجلها بانفجار أنبوبة غاز بمنزل جنوب مدينة غزة
  16. أمريكا تقول إنها تأسف لإلغاء روسيا اجتماعا دبلوماسيا
  17. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع ملحوظ ابتداء من السبت
  18. وفاة مسنة وإصابة آخرين بانفجار اسطوانة غاز بمنزل بغزة
  19. كوشنر: الرئيس ترامب ملتزم بالعمل للوصول إلى صفقة سلام جادة
  20. أبو ردينة: لقاء الرئيس مع مبعوث ترامب ناقش كافة القضايا بشكل واضح

ما قيمة بقائي حيا ؟!

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 14:12 )
الكاتب: شروق صافي
رفاقي يسقطون الواحد تلو الآخر، ينفجرون، يتمزقون من هذا الصمت الخائن، وأمي تنتظر لتودعني بزغرودة الوداع الأخيرة، ليختلط جسدي بالهواء في ثلاجات العهر أو في التراب؛ بعد أن سئمت الإنتظار وبعد أن أقع بطولي وكرامتي وجوعي على الأرض، لصالح من يصمت الجميع؟ ويسكتون على عذاباتنا المريرة؟

إننا يا سادة مولعون بالوقوع...

الوقوع الذي نرفض من خلاله السماح للآخرين بالوقوف على أقدامهم ثانيةً والتمسّك بما يريدون، نترك الأشياء تقع على الأرض لتنكسر، فنراها قبل وخلال وبعد الإنكسار، ونُرغم على تكميم أفواهنا، فيصبح صاحب الحق الذي يريد أن يقف على قدميه مرة أخرى عاجزٌ عن ذلك، عاجزٌ عن البناء، وعن البدء والإبتداء؛ مغرقينه في التحطم والنهاية والإنتهاء.

نعرف كم هو صعبٌ الإنكسار، الخذلان، والنسيان، ومع ذلك ننكسر، نُخذل، ننسى ونخاف.

حتى الأكسجين الذي نتنفسه الآن، أكسجين زنزانة انعزالية معتمة ليس فيها إلا بطانية وبعض البق، لم نكن نعرف أننا مرغمون على التخلي عنه، والوقوع دونه في أفخاخ الكلمات والعبارات الرنانة التي يمرون بها على قضيتنا مرورَ العابرين، ولم نعرف أن علينا نسيان الشكل الحقيقي له، وأن نخاف استنشاقه من جديد.

علينا أن نفقد الأمل بشكل كليّ وجذري، لا أن نفقده كما يحدث لنا هنا، ينتزعونه منا بلا أدنى إحساس أو ضمير، كما أن علينا ألا ندافع بوحشيّةٍ عن وحشيّتهم، كأن نموت نحن ويحيوا هم.

أتعرفون ما هي قيمتي الآن؟! والجوع يسحقني لليوم الثاني والثلاثين، قيمتي ليست بشيءٍ يُعد ولا أنا قابل للعدّ؛ إن لم يستمر أحد بعدي، فلا قيمة لجوعي، لا قيمة لبقائي، كما لا قيمة لبقائي حيًا!

صوت الإنهزام القادم من الخارج مثير للسخرية، بعد أن كنا نَضرُب الأمثال؛ صِرنا مثلا!!

يتركوننا في هذا الرحم المسخ، لكي لا نولد من جديد، يريدوننا أن نختنق في هذا الرحم، وتموت القضية.

لا أحد يعرف كيف تجري الحسابات هنا؟ لماذا نقرع الخزان ولا يسمعنا أحد؟! لماذا تغلقون آذانكم ؟!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017