الأخــبــــــار
  1. استشهاد الاسير المقدسي عزيز عويسات داخل المشفى
  2. مقتل 5 أشخاص في انفجار صوامع العقبة
  3. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بينهم سيدة في طولكرم ورام الله
  4. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في عيد "الشفوعوت" نزول التوارة
  5. الاف بي آي يجمع أدلة في إسرائيل حول تدخل روسي بالانتخابات الأمريكية
  6. تركيا: الولايات المتحدة دقت المسمار الأخير في نعش السلام بالشرق الأوسط
  7. صحيفة تركية: زعماء عرب باعوا القدس من أجل مواجهة إيران
  8. واشنطن طلبت توسّط دولة عربية لإقناع حماس بصفقة القرن
  9. باراغواي تفتتح سفارتها في القدس الاثنين
  10. مقتل شخصين جراء إطلاق نار في المانيا
  11. استشهاد المواطن أحمد أبو سمرة 21 عاما من غزة متأثرا بجراحه
  12. معبر الكرامة يفتح غدا من 8 صباحا حتى 4:30 عصرا بسبب الاعياد اليهودية
  13. عشراوي: قرار مجلس حقوق الانسان يجسّد العدالة الدولية
  14. إسرائيل ترفض فتح تحقيق أممي بممارساتها الأخيرة في غزة‎
  15. استشهاد محمد مازن عليان متأثرا بجروحه التي أصيب بها الاثنين شرق البريج
  16. شهيد متأثراً بإصابته شرق غزة
  17. البيان يؤكد على تخصيص موارد من اجل القدس لعدم تغيير هويتها العربية
  18. بيان "القمة الاسلامية" يؤكد على حل الدولتين
  19. البيان الختامي للقمة الاسلامية يدعو الى توفير حماية دولية لفلسطين
  20. الاحتلال يعتدي بالضرب على متظاهرين في حيفا خرجوا نصرة للقدس وغزة

ما قيمة بقائي حيا ؟!

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 14:12 )
الكاتب: شروق صافي
رفاقي يسقطون الواحد تلو الآخر، ينفجرون، يتمزقون من هذا الصمت الخائن، وأمي تنتظر لتودعني بزغرودة الوداع الأخيرة، ليختلط جسدي بالهواء في ثلاجات العهر أو في التراب؛ بعد أن سئمت الإنتظار وبعد أن أقع بطولي وكرامتي وجوعي على الأرض، لصالح من يصمت الجميع؟ ويسكتون على عذاباتنا المريرة؟

إننا يا سادة مولعون بالوقوع...

الوقوع الذي نرفض من خلاله السماح للآخرين بالوقوف على أقدامهم ثانيةً والتمسّك بما يريدون، نترك الأشياء تقع على الأرض لتنكسر، فنراها قبل وخلال وبعد الإنكسار، ونُرغم على تكميم أفواهنا، فيصبح صاحب الحق الذي يريد أن يقف على قدميه مرة أخرى عاجزٌ عن ذلك، عاجزٌ عن البناء، وعن البدء والإبتداء؛ مغرقينه في التحطم والنهاية والإنتهاء.

نعرف كم هو صعبٌ الإنكسار، الخذلان، والنسيان، ومع ذلك ننكسر، نُخذل، ننسى ونخاف.

حتى الأكسجين الذي نتنفسه الآن، أكسجين زنزانة انعزالية معتمة ليس فيها إلا بطانية وبعض البق، لم نكن نعرف أننا مرغمون على التخلي عنه، والوقوع دونه في أفخاخ الكلمات والعبارات الرنانة التي يمرون بها على قضيتنا مرورَ العابرين، ولم نعرف أن علينا نسيان الشكل الحقيقي له، وأن نخاف استنشاقه من جديد.

علينا أن نفقد الأمل بشكل كليّ وجذري، لا أن نفقده كما يحدث لنا هنا، ينتزعونه منا بلا أدنى إحساس أو ضمير، كما أن علينا ألا ندافع بوحشيّةٍ عن وحشيّتهم، كأن نموت نحن ويحيوا هم.

أتعرفون ما هي قيمتي الآن؟! والجوع يسحقني لليوم الثاني والثلاثين، قيمتي ليست بشيءٍ يُعد ولا أنا قابل للعدّ؛ إن لم يستمر أحد بعدي، فلا قيمة لجوعي، لا قيمة لبقائي، كما لا قيمة لبقائي حيًا!

صوت الإنهزام القادم من الخارج مثير للسخرية، بعد أن كنا نَضرُب الأمثال؛ صِرنا مثلا!!

يتركوننا في هذا الرحم المسخ، لكي لا نولد من جديد، يريدوننا أن نختنق في هذا الرحم، وتموت القضية.

لا أحد يعرف كيف تجري الحسابات هنا؟ لماذا نقرع الخزان ولا يسمعنا أحد؟! لماذا تغلقون آذانكم ؟!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018