الأخــبــــــار
  1. إسرائيل تقول إنها ستصعد ردها على أي إطلاق للنيران من سوريا
  2. قوات الاحتلال تعتقل شابا في قلقيلية بتهمة رشق حجارة
  3. اعتقال معلم وطالب من مدرسة الإبراهيمية بالخليل
  4. جنود الاحتلال يعتقلون فتاة على حاجز قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  5. وزير النقل يستلم مقر الوزارة بغزة
  6. قوات الاحتلال تقتحم بلدية تقوع شرق بيت لحم
  7. النقابات المهنية: نرفض الاجراءات التي تقوم بها "المالية" بحق قطاعاتنا
  8. وزارة العدل تعقد مشاورات للشروع بتعديل قرار بقانون الجرائم الإلكترونية
  9. اليابان: النشاطات الاستيطانية انتهاك للقانون الدولي
  10. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  11. الاحتلال يسلم شقيقين اخطارين لهدم منزليهما في قرية بتير
  12. الاحتلال يغلق بوابة النبي صالح ويحاصر عدة قرى
  13. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن
  14. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  15. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  16. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  17. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  18. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  19. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  20. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين

بعد قطر.. حماس في أزمة كبيرة وفتح سوف تدفع الثمن

نشر بتاريخ: 10/06/2017 ( آخر تحديث: 10/06/2017 الساعة: 21:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يأخذ الاعلام أكبر من حجمه في الأزمات العربية؛ ويتطوع من تلقاء نفسه لتبسيط المشاكل واختلاق الحلول بشكل بهلواني، فينال اعجاب الساسة وقادة الأحزاب الذين لا يملكون حلولا فيلحقون به وينسون أنهم صناع قرار. فيصدح الأثير بكل انواع الحلول والخروج من الأزمات، فيما على ارض الواقع تستفحل المشكلات وتستعصي.

قطر التي نعرفها، لن تكون هي ذاتها التي عهدناها من قبل بعد ان انقلبت "عاصفة الحزم" ضدها. ورغم محاولات تسخيف ما حدث على شكل علبة لبن تركي او طرد غذائي من ايران، الا ان حصار قطر هو بداية مشروع تركيعها واعادتها الى حظيرة الولاء في كوكب الصمت العربي. وما النبرات المختلفة التي انطلقت من البيت الابيض سوى بداية الازمة الحقيقية. ولم يسجل التاريخ المعاصر ان الولايات المتحدة تدخلت لحل أزمة ونجحت في ذلك، وانما تعمل على تدمير أي بلد واعادته مئة عام الى الوراء ولا تتركه قبل ان تفتك بنسيجه الاجتماعي وقدراته الاقتصادية وتبقيه اثرا بعد عين.

فيما يخصنا نحن الفلسطينيين، على اعتبار ان رأينا هام ( لا أحد يسألنا رأينا في هذه الأزمة الا حين يحتاجوننا شهود مرحلة على الصفقات السياسية ). فنحن من بين الذين سيدفعون ثمن هذه الأزمة جيئة وذهابا.

في البداية ستدفع حماس، ودفعت. ثمن تحالفاتها العربية الارتجالية وستعلمها الأيام ان المعرفة السياسية تراكمية وأن محاولاتها لعب دور الدولة العظمى سيقودها الى دفع فواتير لا يمكن أن تتخيلها، وان ما حدث لمنظمة التحرير وفتح طوال 30 عاما خلت؛ سيحدث مع حماس ولكن بأثمان جديدة ومضاعفة، ونذكر هنا اصطفافها مع مرسي ضد السيسي، ومثلها مع قطر ضد السعودية، وقبلها مع الخليج ضد الاسد، ولاحقا اصطفافها مع تركيا وايران. لا سيما وان التحالفات العربية متقلبة وغير مبنية على مبادئ. كما ان غالبية الشعب الفلسطيني يعيش في هذه الدول في الخارج. وللعلم فان عدد الفلسطينيين المتواجدين الان في ليبيا لا يتجاوز 3 الاف من أصل 70 ألف قبل سقوط النظام هناك.

اما حركة فتح ومعها منظمة التحرير، فسوف تدفع ثمن صمتها. وبعد عيد الفطر سوف تدعو واشنطن وفد فلسطيني للمفاوضات ولسوف يصطدم الوفد بحقيقة ان الوفد الامريكي أسوأ بكثير من الوفد الاسرائيلي في هذه المفاوضات. وبالتأكيد سيرفض وفد فلسطين التنازل عن الثوابت، ما سيدفع ترامب الى صب جام غضبه على الرئيس عباس وعلى السلطة.

اما زعماء العرب، وكل واحد بحسب مصالحه واجنداته فسوف يحاولون الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بحل مرحلي. ما سيجعل الوضع الراهن كله مثل بورصة سياسية هوجاء. يخسر الجميع فيها. وتربح اسرائيل.

الحل الأمثل، وجود جهة دولية في المفاوضات القادمة. وفي حال لا يمكن ذلك ان تكون هذه المفاوضات علانية وعلى جميع شاشات الفضائيات. لتكون الرقابة الشعبية بديلا عن المجتمع الدولي.

فهذا سيحمي المفاوض الفلسطيني. ويحمي حماس وفتح ويحمي الرئيس.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017