الأخــبــــــار
  1. التربية: الدوام المدرسي ينتظم كالعادة اليوم
  2. الطقس: جو غائم وارتفاع طفيف على الحرارة
  3. قوات العاصفة تعلن مسؤوليتها عن قصف اسرائيل
  4. أردوغان: واشنطن شريكة في الدماء المسفوكة بقرارها عن القدس
  5. روسيا تبدأ الانسحاب العسكري من سوريا
  6. الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع لحماس في غزة
  7. سلاح الجو الاسرائيلي يعترض صاروخا اطلق من قطاع غزة
  8. واشنطن تدعو الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى ضبط النفس
  9. اصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقاله بحي الصوانة بالقدس
  10. اصابات في غارة اسرائيلية وسط قطاع غزة
  11. قائد فيلق القدس يبحث مع القسام والسرايا جهوزية المقاومة
  12. الهلال الأحمر: طواقمنا تعاملت مع 73 إصابة منها 9 بالرصاص الحي و18مطاط
  13. الوطنية وجوال تطلقان خدمات الجيل الثالث تجريبيا بمؤتمر اكسبوتك 2017
  14. المجر: لن ننقل سفارتنا للقدس فنحن نؤيد وندعم حل الدولتين
  15. الهلال الأحمر: طواقمنا تعاملت مع 73 إصابة منها 9 بالرصاص الحي و18مطاط
  16. 21 اصابة مختلفة في قطاع غزة
  17. نصر الله: قرار ترامب سيكون بداية النهاية لإسرائيل
  18. إصابات بانفجار في موقف للباصات بمنهاتن في ولاية نيويورك الأمريكية
  19. الاحتلال يفرق المعتصمين باب العامود ويعتدي عليهم بالضرب
  20. الاونروا: خدماتنا ستستمر دون انقطاع

بعد قطر.. حماس في أزمة كبيرة وفتح سوف تدفع الثمن

نشر بتاريخ: 10/06/2017 ( آخر تحديث: 10/06/2017 الساعة: 21:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يأخذ الاعلام أكبر من حجمه في الأزمات العربية؛ ويتطوع من تلقاء نفسه لتبسيط المشاكل واختلاق الحلول بشكل بهلواني، فينال اعجاب الساسة وقادة الأحزاب الذين لا يملكون حلولا فيلحقون به وينسون أنهم صناع قرار. فيصدح الأثير بكل انواع الحلول والخروج من الأزمات، فيما على ارض الواقع تستفحل المشكلات وتستعصي.

قطر التي نعرفها، لن تكون هي ذاتها التي عهدناها من قبل بعد ان انقلبت "عاصفة الحزم" ضدها. ورغم محاولات تسخيف ما حدث على شكل علبة لبن تركي او طرد غذائي من ايران، الا ان حصار قطر هو بداية مشروع تركيعها واعادتها الى حظيرة الولاء في كوكب الصمت العربي. وما النبرات المختلفة التي انطلقت من البيت الابيض سوى بداية الازمة الحقيقية. ولم يسجل التاريخ المعاصر ان الولايات المتحدة تدخلت لحل أزمة ونجحت في ذلك، وانما تعمل على تدمير أي بلد واعادته مئة عام الى الوراء ولا تتركه قبل ان تفتك بنسيجه الاجتماعي وقدراته الاقتصادية وتبقيه اثرا بعد عين.

فيما يخصنا نحن الفلسطينيين، على اعتبار ان رأينا هام ( لا أحد يسألنا رأينا في هذه الأزمة الا حين يحتاجوننا شهود مرحلة على الصفقات السياسية ). فنحن من بين الذين سيدفعون ثمن هذه الأزمة جيئة وذهابا.

في البداية ستدفع حماس، ودفعت. ثمن تحالفاتها العربية الارتجالية وستعلمها الأيام ان المعرفة السياسية تراكمية وأن محاولاتها لعب دور الدولة العظمى سيقودها الى دفع فواتير لا يمكن أن تتخيلها، وان ما حدث لمنظمة التحرير وفتح طوال 30 عاما خلت؛ سيحدث مع حماس ولكن بأثمان جديدة ومضاعفة، ونذكر هنا اصطفافها مع مرسي ضد السيسي، ومثلها مع قطر ضد السعودية، وقبلها مع الخليج ضد الاسد، ولاحقا اصطفافها مع تركيا وايران. لا سيما وان التحالفات العربية متقلبة وغير مبنية على مبادئ. كما ان غالبية الشعب الفلسطيني يعيش في هذه الدول في الخارج. وللعلم فان عدد الفلسطينيين المتواجدين الان في ليبيا لا يتجاوز 3 الاف من أصل 70 ألف قبل سقوط النظام هناك.

اما حركة فتح ومعها منظمة التحرير، فسوف تدفع ثمن صمتها. وبعد عيد الفطر سوف تدعو واشنطن وفد فلسطيني للمفاوضات ولسوف يصطدم الوفد بحقيقة ان الوفد الامريكي أسوأ بكثير من الوفد الاسرائيلي في هذه المفاوضات. وبالتأكيد سيرفض وفد فلسطين التنازل عن الثوابت، ما سيدفع ترامب الى صب جام غضبه على الرئيس عباس وعلى السلطة.

اما زعماء العرب، وكل واحد بحسب مصالحه واجنداته فسوف يحاولون الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بحل مرحلي. ما سيجعل الوضع الراهن كله مثل بورصة سياسية هوجاء. يخسر الجميع فيها. وتربح اسرائيل.

الحل الأمثل، وجود جهة دولية في المفاوضات القادمة. وفي حال لا يمكن ذلك ان تكون هذه المفاوضات علانية وعلى جميع شاشات الفضائيات. لتكون الرقابة الشعبية بديلا عن المجتمع الدولي.

فهذا سيحمي المفاوض الفلسطيني. ويحمي حماس وفتح ويحمي الرئيس.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017