الأخــبــــــار
  1. مصرع شاب سقط من علو
  2. ‏الخارجية الأميركية: قطر بدأت مراجعة طلبات قدمتها الدول المقاطعة لها
  3. مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون من أراضي قرية بورين جنوب نابلس
  4. الجيش الاسرائيلي: سقوط عدة قذائف في الجولان مصدرها الاراضي السورية
  5. مستوطن يطعن مواطنا غرب بيت لحم
  6. البرلمان الألماني يعرقل صفقة سلاح إسرائيلية
  7. الرئيس: الامة العربية ستبقى بخير رغم كل الظروف
  8. القبض على 6 أشخاص خططوا لتفجير كنيسة في الإسكندرية
  9. الرئيس يطمئن على صحة الدكتور صائب عريقات
  10. اصابات في حادث سير على طريق قلقيلية نابلس
  11. ترامب يعمل على عقد قمة لـ7دول اسلامية على غرار كامب ديفيد
  12. السيسي يصدّق على اتفاقية تيران وصنافير
  13. الرئيس الصربي يؤكد دعم بلاده لفلسطين في سعيها لنيل حريتها واستقلالها
  14. إحياء يوم القدس في العديد من العواصم
  15. طهران: اعتقال خلية مرتبطة بتنظيم "داعش"
  16. الرئيس يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر
  17. الرئيس يصادق على قانون الجرائم الالكترونية
  18. شؤون الأسرى: ملیون فلسطیني ذاقوا مرارة التعذیب في سجون الاحتلال
  19. المفتي: غدا الأحد أول أيام عيد الفطر
  20. الإمارات تعلن الأحد أول أيام عيد الفطر

بعد قطر.. حماس في أزمة كبيرة وفتح سوف تدفع الثمن

نشر بتاريخ: 10/06/2017 ( آخر تحديث: 10/06/2017 الساعة: 21:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يأخذ الاعلام أكبر من حجمه في الأزمات العربية؛ ويتطوع من تلقاء نفسه لتبسيط المشاكل واختلاق الحلول بشكل بهلواني، فينال اعجاب الساسة وقادة الأحزاب الذين لا يملكون حلولا فيلحقون به وينسون أنهم صناع قرار. فيصدح الأثير بكل انواع الحلول والخروج من الأزمات، فيما على ارض الواقع تستفحل المشكلات وتستعصي.

قطر التي نعرفها، لن تكون هي ذاتها التي عهدناها من قبل بعد ان انقلبت "عاصفة الحزم" ضدها. ورغم محاولات تسخيف ما حدث على شكل علبة لبن تركي او طرد غذائي من ايران، الا ان حصار قطر هو بداية مشروع تركيعها واعادتها الى حظيرة الولاء في كوكب الصمت العربي. وما النبرات المختلفة التي انطلقت من البيت الابيض سوى بداية الازمة الحقيقية. ولم يسجل التاريخ المعاصر ان الولايات المتحدة تدخلت لحل أزمة ونجحت في ذلك، وانما تعمل على تدمير أي بلد واعادته مئة عام الى الوراء ولا تتركه قبل ان تفتك بنسيجه الاجتماعي وقدراته الاقتصادية وتبقيه اثرا بعد عين.

فيما يخصنا نحن الفلسطينيين، على اعتبار ان رأينا هام ( لا أحد يسألنا رأينا في هذه الأزمة الا حين يحتاجوننا شهود مرحلة على الصفقات السياسية ). فنحن من بين الذين سيدفعون ثمن هذه الأزمة جيئة وذهابا.

في البداية ستدفع حماس، ودفعت. ثمن تحالفاتها العربية الارتجالية وستعلمها الأيام ان المعرفة السياسية تراكمية وأن محاولاتها لعب دور الدولة العظمى سيقودها الى دفع فواتير لا يمكن أن تتخيلها، وان ما حدث لمنظمة التحرير وفتح طوال 30 عاما خلت؛ سيحدث مع حماس ولكن بأثمان جديدة ومضاعفة، ونذكر هنا اصطفافها مع مرسي ضد السيسي، ومثلها مع قطر ضد السعودية، وقبلها مع الخليج ضد الاسد، ولاحقا اصطفافها مع تركيا وايران. لا سيما وان التحالفات العربية متقلبة وغير مبنية على مبادئ. كما ان غالبية الشعب الفلسطيني يعيش في هذه الدول في الخارج. وللعلم فان عدد الفلسطينيين المتواجدين الان في ليبيا لا يتجاوز 3 الاف من أصل 70 ألف قبل سقوط النظام هناك.

اما حركة فتح ومعها منظمة التحرير، فسوف تدفع ثمن صمتها. وبعد عيد الفطر سوف تدعو واشنطن وفد فلسطيني للمفاوضات ولسوف يصطدم الوفد بحقيقة ان الوفد الامريكي أسوأ بكثير من الوفد الاسرائيلي في هذه المفاوضات. وبالتأكيد سيرفض وفد فلسطين التنازل عن الثوابت، ما سيدفع ترامب الى صب جام غضبه على الرئيس عباس وعلى السلطة.

اما زعماء العرب، وكل واحد بحسب مصالحه واجنداته فسوف يحاولون الضغط على القيادة الفلسطينية للقبول بحل مرحلي. ما سيجعل الوضع الراهن كله مثل بورصة سياسية هوجاء. يخسر الجميع فيها. وتربح اسرائيل.

الحل الأمثل، وجود جهة دولية في المفاوضات القادمة. وفي حال لا يمكن ذلك ان تكون هذه المفاوضات علانية وعلى جميع شاشات الفضائيات. لتكون الرقابة الشعبية بديلا عن المجتمع الدولي.

فهذا سيحمي المفاوض الفلسطيني. ويحمي حماس وفتح ويحمي الرئيس.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017