الأخــبــــــار
  1. الحمد الله يطلق العام الدراسي الجديد ويفتتح الفرع الجديد لـ"خضوري"
  2. قمة فلسطينية تركية في الـ 28 من آب الجاري
  3. العمادي يؤكد: مشاريع اللجنة القطرية مستمرة وينفي مغادرته غزة بلا عودة
  4. سياسيون ومختصون يؤكدون على ضرورة اعادة ترتيب النظام السياسي الفلسطيني
  5. مكافحة المخدرات تضبط كمية من الحبوب المخدرة برفح
  6. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  7. واشنطن تجمد مساعداتها المالية لمصر
  8. ضبط مشروب طاقة وتمورا تالفة في جنين
  9. صدور تأشيرات حجاج مكرمة اسر الشهداء بغزة
  10. انتهاء نقل جميع حجاج فلسطين من المدينة إلى مكة المكرمة
  11. مليون و250 ألف طالب يتوجهون الى المدارس اليوم
  12. اتصالات لبنانية فلسطينية لوقف اطلاق النار في عين الحلوة
  13. واشنطن والرياض تبحثان عملية السلام في الشرق الأوسط
  14. وفاة الشاب أحمد شبيطة من عزون اثر وقوعه عن مبنى قيد الانشاء
  15. الصحة تناقش آخر تطورات إغلاق مستشفى وكالة الغوث بقلقيلية
  16. 4 إصابات خطيرة و2 متوسطة في حادث سير على طريق البحر الميت
  17. الوفد الامريكي يصل الاربعاء مساء والخميس يلتقي نتانياهو وابو مازن
  18. الصحة: البعثة الطبية للحج تفتتح عياداتها بمكة المكرمة
  19. المالكي يطالب بريطانيا بوعد "جونسون" مقابل وعد بلفور
  20. وزارة التنمية: لا صحة لما يشاع عن موعد صرف مخصصات الاسر الفقيرة

"إفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي"

نشر بتاريخ: 18/06/2017 ( آخر تحديث: 18/06/2017 الساعة: 11:15 )
الكاتب: تمارا حداد
هي مقولة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية والتي تؤكد اهتمام المملكة المغربية بإفريقيا ، كون المغرب بلد أفريقي بانتمائه ، يؤمن بقدرة أفريقيا على رفع التحديات التي تواجهها وعلى النهوض بالتنمية البشرية والمستدامة لشعوبها لما يتوافر في إفريقيا موارد طبيعية وكفاءات بشرية هائلة.

تشكل القارة الإفريقية الأسبقية في السياسة الخارجية للمملكة، وإحدى أولويات الملك محمد السادس ، يستند المغرب بعلاقاته ضمن ثقافة التقاسم والتفاهم من اجل تطوير متجانس ، فعلاقات المغرب بإفريقيا هي علاقات تاريخ مشترك وهوية متجانسة ومتكاملة في ظل انتماء جغرافي واحد ، تؤمها علاقات تاريخ وهوية وجغرافيا وإيمان وقناعة بالانتماء والمصير المشترك.

يقوم المغرب بتطوير نموذج متعدد الأقطاب، لا يقتصر علاقاته مع إفريقيا بالاقتصاد بمختلف مكوناته سواء الخدمات بما فيها النقل واللوجستيك ، والتأمينات ، بل يتعداها إلى مجالات متعددة متنوعة ومتكاملة الاجتماعية، ومنها الثقافية والأمنية والدينية.

في هذا السياق يولي المغرب أهمية خاصة للعنصر البشري في إفريقيا سواء من خلال التأهيل والتكوين أو عبر انجاز برامج التنمية ، والتي لها تأثير مباشر في تحسين ظروف عيش المواطن الإفريقي.

المغرب حريص على توطيد الأمن والاستقرار بمختلف مناطق القارة الإفريقية ، وهذا يتجلى في مساهمته في عمليات حفظ السلام تحت لواء الأمم المتحدة ، ومبادرات حل النزاع بالطرق السلمية ، إضافة إلى التعاون الأمني في محاربة الإرهاب ، أما في المجال الديني فانه يقوم بنشر الإسلام المعتدل ، والتصدي لفكر التطرف والانغلاق .

يجسد المغرب علاقاته بإفريقيا بالبعد الإنساني والروحي ، ويقوي علاقاته ضمن علاقات التعاون والتضامن مع الشعوب وتعزيز العلاقات الثنائية بين بلدان إفريقيا ، إفريقيا هي التاريخ والانتماء ، يقوم الملك محمد السادس بتطوير الاستراتيجيات إزاء القارة الإفريقية والتي تؤكد الديمقراطية ودعم الناحية الاقتصادية وتعزيز الموارد البشرية .

المغرب من الدول الداعمة التي تعمل في إطار جنوب –جنوب كشراكة فاعلة ومنتجة للثروة ومبنية على مبدأ التنمية المشتركة في القارة وانجاز مشاريع تنموية ، يلتزم المغرب تجاه إفريقيا ليس بالشعارات وإنما بالأفعال الحقيقية ، ليحول هذه الاستراتيجيات إلى مشاريع ملموسة تعود بالفائدة على إفريقيا .

تبرز الأهمية الإستراتيجية لتواجد المغرب في إفريقيا ، على عدة مستويات :-

أولا :- المستوى الدبلوماسي ، حيث وقع المغرب 952 اتفاقية مع 80%من الدول الإفريقية تشمل مجالات التعاون ، التعليم ، الصحة ، البنية التحتية ، الطاقات المتجددة ، المياه ، وتطوير الشبكة الدبلوماسية المغربية في إفريقيا .

ثانيا :- المستوى الثقافي والديني ، يتخرج من الجامعات المغربية حوالي 25000 طالب إفريقي ، ويقوم معهد محمد السادس بتخريج الأئمة والمرشدين والمرشدات ، 78% منهم من السنغال والنيجر ومالي والكوديغوار وغينيا ورواندا وتنزانيا .

ثالثا :- المستوى العسكري ، يتواجد حاليا 1596 من القبعات الزرق المغاربة بالقارة الإفريقية ، وبلغ 60000 عدد القبعات الزرق المغاربة الذين تم نشرهم من اجل حفظ السلام في إفريقيا " الكونغو ، الصومال ، الكوديغوار، الكونغو الديمقراطية ، جمهورية إفريقيا الوسطى " .

رابعا :- المستوى الاقتصادي ، ثلث الاستثمارات الخارجية المغربية موجهة لإفريقيا ، حيث أصبح المغرب ثاني مستثمر إفريقي داخل إفريقيا والأول بغرب إفريقيا .

خامسا :- على مستوى الاتصالات ، يتوافر لدى المغرب بنية لوجستية كبيرة مثل ميناء " تانجر مد " الذي يوفر 34 خط بحري يوميا باتجاه 20 بلد في إفريقيا ، يوفر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء 32 رحلة يومية باتجاه مختلف عواصم القارة الإفريقية بمعدل 100 رحلة في الأسبوع .

المغرب يبقى في طليعة الدول الذي سيساهم بكل عزم في خدمة مصالح القارة وتعزيز وحدة وروابط شعوبها ، ويتطلع دائما إلى مواصلة إسهامه بمختلف الإشكالات والرهانات التي يواجهها ليعزز روح التكامل والاندماج الإفريقي ، ويفتح آفاق أوسع أمام التعاون بين دول إفريقيا ، ومع باقي المجموعات الإقليمية والقارية في إطار احترام الخصوصيات والثوابت الوطنية لكل دولة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017