الأخــبــــــار
  1. سقوط عدة قذائف هاون من داخل الأراضي السورية في هضبة الجولان المحتلة
  2. مجلس المنظمات يدعو العالم لضمان تعاون إسرائيل مع الامم المتحدة
  3. اليونيفيل ترفض اتهامات إسرائيل لـ"حزب الله"
  4. دفن 100 شخص جراء انهيار أرضي في الصين
  5. الطقس: اجواء حارة نسبيا وصافية ودرجة الحرارة العظمى بالقدس 30 مئوية
  6. اصابة بالرصاص المطاطي في البطن خلال مواجهات بمحيط مسجد عثمان ببيت لحم
  7. ضبط نحو 3 الاف كغم لحم حبش منتهي الصلاحية في الخليل
  8. "لجنة التشريع" ستبت، الأحد، بضم "مستوطنات الخليل" لسلطة النقب
  9. الصحة تصدر قرارات لصالح مستشفيات حكومية في الخليل
  10. الاوقاف: العمل الإرهابي بالحرم يستهدف مسلمي العالم
  11. السعودية- احباط عملية إرهابية تستهدف الحرم المكي
  12. "هاشتاجات" يوم القدس تتصدر منصات التفاعل العالمية
  13. اصابة 4 مواطنين شرق جباليا (2 برصاص الاحتلال و2 اختناقا بالغاز)
  14. نصرالله:إسرائيل تتجنب الحرب على لبنان وغزة لعلمها بثمنها امام المقاومة
  15. مصرع 3 مواطنين و3 اصابات خطيرة بحادث سير على طريق مستوطنة "بيت ايل"
  16. الهلال: طواقمنا استلمت جثمان الشهيد بهاء الحرباوي قرب "معالي ادوميم"
  17. هأرتس: خيبة أمل في المقاطعة من مبعوثي ترامب
  18. الشرطة:الدوام على معبر الكرامة الجمعة حتى 11صباحا والسبت حتى 2:30 ظهرا
  19. 150 الف مصلٍّ ادوا صلاة الجمعة الاخيرة من رمضان بالمسجد الاقصى المبارك
  20. الشؤون المدنية: تسليم جثمان الشهيد بهاء عماد على حاجز جبع الساعة 3:30

الغزيون طموحهم كهرباء ومعبر

نشر بتاريخ: 19/06/2017 ( آخر تحديث: 19/06/2017 الساعة: 13:30 )
الكاتب: مصطفى ابراهيم
‫المهندس علي كغيره من أبناء قطاع غزة تجود أيديهم على قدر المستطاع في شهر رمضان. اخبرني اليوم انه تعود كل سنة بإخراج زكاة ماله، وقال هذه السنة مختلفة عن السنوات الماضية، فالأوضاع الاقتصادية قاسية وحال الناس يزداد سوء يوما عن الآخر، وبعض الذين يعرفهم من المستورين عفاف النفس وليسوا من المحتاجين توجهوا إليه ونطقت شفاههم همساً عن سوء أحوالهم الاقتصادية وحاجتهم للمال، ويوماً بعد الاخر تنضم اعداد كبيرة من المواطنين لصفوف الفقراء.

قيمة التبرع ضئيلة والتبرع الضئيل، وبالنسبة للفقراء والمحتاجين كبيرة ومهمة ويساعد في انفراجه. هذه الانفراجة هي مطلب مئات الآلاف من الفلسطينيين الغزيين الذين يبحثون عن الانفراج الكبير، والخيارات القليلة، والاحتياجات المعيشية التي لا تنتهي لشعب لم يعد يقوى على الصبر والصمود والوضع الانساني في غزة على شفا الانفجار والانهيار، ويعاني الذل وتهان كرامته وأنهكه الحصار والانقسام والصراع على السلطة ومعركة كسر الإرادات.

لم تفاجئنا تفاهمات حماس دحلان فهي قطعت شوطاً طويلاً وعجل في قطف ثمارها انعدام الأفق والخيارات لدى حركة حماس، واجراءات الرئيس محمود عباس ضد غزة والخصم من الرواتب والتقاعد الإجباري وتقليص كمية الكهرباء، وهذا فاقم خطورة الوضع الانساني في القطاع.

الرئيس عباس وحماس لم يبذلا ما في وسعهما لزيادة فرص اتمام المصالحة، انما عمقوا الانقسام والانفصال ويتشبث كل طرف بموقفه، وخطر اندلاع حرب جديدة على غزة قائم، واذا اندلعت ستكون أيدي الطرفين ملطخة بالدماء.

حماس وعباس ذهبا كل في اتجاه والبحث عن مصالحهما بشكل حزبي وليس وطني وسيستمر كل طرف في اللعب بالناس الذين يدفعون الثمن. الآن نحن نسير باتجاه الانقسام والفصل وليس الإنقاذ الوطني كما يروج وإنقاذ وطني بين من؟ وسيقوم كل طرف بإتمام إنضاج شروط إستمرار الحرب الداخلية والعقوبات الجماعية ضد غزة.‬ ليس حماس فقط من لا تريد المصالحة، فالرئيس عباس لا يريدها. على العكس، تفاهمات حماس دحلان تخدم اهداف الرئيس عباس بشكل افضل وتعزز من موقفه. حيث سيبدو وكأنه يفعل شيء من اجل استعادة الوحدة بفرض مزيد من الإجراءات العقابية، فالهدف هو بقاء المشروع السياسي لكل طرف ولا توجد فائدة وطنية، انما الفائدة الخاصة والانانية.

للأسف الشديد، عندما ننظر الى حالنا لا نرى سوى الصراع على البقاء في السلطة واستمرار الانقسام. الغزيون طموحهم كهرباء ومعبر وعلاج وعمل بأدنى أجر، وسيعجبون بتفاهمات حماس دحلان التي ستحقق لهم بعض من ذلك. وسيزداد الفقراء فقراً، وسيبقى الفقراء والمحتاجين والمستورين في انتظار أموال الصدقة وزكاة شهر رمضان وكرم وجود المحسنين.‬

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017