الأخــبــــــار
  1. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  2. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  3. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  4. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  5. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  6. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  7. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  8. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  9. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  10. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  11. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  12. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  13. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  14. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  15. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  16. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  17. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  18. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  19. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  20. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله

الغزيون طموحهم كهرباء ومعبر

نشر بتاريخ: 19/06/2017 ( آخر تحديث: 19/06/2017 الساعة: 13:30 )
الكاتب: مصطفى ابراهيم
‫المهندس علي كغيره من أبناء قطاع غزة تجود أيديهم على قدر المستطاع في شهر رمضان. اخبرني اليوم انه تعود كل سنة بإخراج زكاة ماله، وقال هذه السنة مختلفة عن السنوات الماضية، فالأوضاع الاقتصادية قاسية وحال الناس يزداد سوء يوما عن الآخر، وبعض الذين يعرفهم من المستورين عفاف النفس وليسوا من المحتاجين توجهوا إليه ونطقت شفاههم همساً عن سوء أحوالهم الاقتصادية وحاجتهم للمال، ويوماً بعد الاخر تنضم اعداد كبيرة من المواطنين لصفوف الفقراء.

قيمة التبرع ضئيلة والتبرع الضئيل، وبالنسبة للفقراء والمحتاجين كبيرة ومهمة ويساعد في انفراجه. هذه الانفراجة هي مطلب مئات الآلاف من الفلسطينيين الغزيين الذين يبحثون عن الانفراج الكبير، والخيارات القليلة، والاحتياجات المعيشية التي لا تنتهي لشعب لم يعد يقوى على الصبر والصمود والوضع الانساني في غزة على شفا الانفجار والانهيار، ويعاني الذل وتهان كرامته وأنهكه الحصار والانقسام والصراع على السلطة ومعركة كسر الإرادات.

لم تفاجئنا تفاهمات حماس دحلان فهي قطعت شوطاً طويلاً وعجل في قطف ثمارها انعدام الأفق والخيارات لدى حركة حماس، واجراءات الرئيس محمود عباس ضد غزة والخصم من الرواتب والتقاعد الإجباري وتقليص كمية الكهرباء، وهذا فاقم خطورة الوضع الانساني في القطاع.

الرئيس عباس وحماس لم يبذلا ما في وسعهما لزيادة فرص اتمام المصالحة، انما عمقوا الانقسام والانفصال ويتشبث كل طرف بموقفه، وخطر اندلاع حرب جديدة على غزة قائم، واذا اندلعت ستكون أيدي الطرفين ملطخة بالدماء.

حماس وعباس ذهبا كل في اتجاه والبحث عن مصالحهما بشكل حزبي وليس وطني وسيستمر كل طرف في اللعب بالناس الذين يدفعون الثمن. الآن نحن نسير باتجاه الانقسام والفصل وليس الإنقاذ الوطني كما يروج وإنقاذ وطني بين من؟ وسيقوم كل طرف بإتمام إنضاج شروط إستمرار الحرب الداخلية والعقوبات الجماعية ضد غزة.‬ ليس حماس فقط من لا تريد المصالحة، فالرئيس عباس لا يريدها. على العكس، تفاهمات حماس دحلان تخدم اهداف الرئيس عباس بشكل افضل وتعزز من موقفه. حيث سيبدو وكأنه يفعل شيء من اجل استعادة الوحدة بفرض مزيد من الإجراءات العقابية، فالهدف هو بقاء المشروع السياسي لكل طرف ولا توجد فائدة وطنية، انما الفائدة الخاصة والانانية.

للأسف الشديد، عندما ننظر الى حالنا لا نرى سوى الصراع على البقاء في السلطة واستمرار الانقسام. الغزيون طموحهم كهرباء ومعبر وعلاج وعمل بأدنى أجر، وسيعجبون بتفاهمات حماس دحلان التي ستحقق لهم بعض من ذلك. وسيزداد الفقراء فقراً، وسيبقى الفقراء والمحتاجين والمستورين في انتظار أموال الصدقة وزكاة شهر رمضان وكرم وجود المحسنين.‬

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018