الأخــبــــــار
  1. الحمدالله: ندعم كافة سياسات تمكين المرأة مصرفيا
  2. التربية تعلن بدء تقديم خدمات التعليم العالي في المديريات
  3. الجهاد تستنكر اعتبار الجامعة العربية لحزب الله منظمة إرهابية
  4. قوات الاحتلال تعتقل 14 شابا في الضفة الغربية
  5. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  6. ترامب: علينا أن نبني الجدار على الحدود المكسيكية
  7. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  8. البيان الختامي للوزاري العربي: حزب الله منظمة إرهابية
  9. أبو الغيط: الدول العربية لن تعلن الحرب على إيران في المرحلة الحالية
  10. الجيش الاسرائيلي يقصف بالدبابات موقعا للجيش السوري في الجولان
  11. شكري يدعو أميركا إلى الإبقاء على قنوات الإتصال المفتوحة مع السلطة
  12. براك في غزة لاجراء مشاورات حول توحيد السلطة القضائية
  13. مجلس التعليم العالي يدعو لوقف التصعيد بالجامعات ويهدد باجراءات قانونية
  14. اتحاد العاملين بالجامعات: اضراب شامل في كافة جامعات الوطن يوم غد
  15. مقتل مواطن باطلاق نار في مخيم عين الحلوة
  16. الشرطة والامن الوطني يقبضان على مطلوب متهم بـ200جريمة سرقة بالخليل
  17. مقتل شاب بالرصاص خلال مهمة للشرطة برفح وغاضبون يحرقون سيارة حكومية
  18. النائب العام ووكيل النيابة يصلان اليوم قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون
  19. قوات الاحتلال تعتقل 6 شبان في الضفة الغربية
  20. قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي

أرضُ الإله ! إلى القاهرة التي لا تنام

نشر بتاريخ: 09/07/2017 ( آخر تحديث: 09/07/2017 الساعة: 13:08 )
الكاتب: المتوكل طه
تصحو !

هي لم تنمْ حتى تُحضِّرَ قهوةَ الصُّبحِ المُرَنَّمِ والبهيجِ،

ولم تزل في يقظةِ الأضواءِ في الليلِ المُسَرْنمِ

والضّجيجِ،

ولم يزل شبّاكها الشمسيُّ ينشرُ مِفْرشَ الجسدِ

المُدَبَّغِ بالنشيجِ ..

تقول ؛ نامت !

لم تنم يوماً ، فعينُ الماءِ

تفتحُ بابَها الكحليَّ إنْ مرَّ الفتى مِن تحتِ

نافذةِ الصبيّةِ ،

والطريقُ تعجُّ بالشايِ المُدَّخَّنِ ،

والنداءاتِ النديّةِ ،

والصلاةِ على النبيِّ

إذا تعددت النوايا لإبتياعِ حوائجِ البيتِ الهَنيّةِ ،

والوقوفِ بدكَّةِ الفولِ الشهيّةِ ،

والضبابِ الحارقِ الدَّبِقِ

الذي غطّى الوجوهَ ،

كأنَّها خرجت لتمشي من مدامعِها ..

إلى وجعِ الحياه .

هي لا تنامُ ، من البدايةِ ..

حيث وَحَّدَها المليجيُّ الذي فاحت رُؤاه ،

وهي التي غسلتْ مشيمَتَها على حَجَرِ المياه ،

وعندما نطقَ البهاءُ على الضفافِ

ولم يروا شيئاً سواه ..

قد فاضَ شَهْدُ النَّخلِ مِن بُرجِ اليمامةِ والجِباه !

وبلَّلته عيونُها بالبَرْقِ

أو دخلت سِهامُ رُموشِها في صدرهِ

فأتى الصدى مُتجاوِباً من كلِّ آه .

والنهرُ أوّلُ شمسِها ، من منبعِ المانجوِ السَّخيِّ

إلى الشواطئِ ،

حيث أشعلَ أوَّلُ الزوَّارِ قنديلَ الفنار .

وقال للسفنِ البعيدةِ ؛ هذه دربي إلى قلبِ النهارِ ،

وهذه كفّي ، تعالي نحوها ..

فهي التي ألقتْ قلائدَها إلى شَغفِ المَحار ،

وتلك أرضُ التِّبْرِ والطينِ المُرَنَّقِ

بالأُوار ،

فلا تسيري غير ناحيتي ،

ونامي فوق صدري ،

إنّني ولدُ النبيِّ

وهذه دارُ الإله .

والّلوتسُ النيليُّ يفتحُ تاجَه لفَراشَةِ الرُّؤيا ..

من سبعةٍ تُفْضي إلى سبعٍ من السنواتِ ،

أو تمشي الشقيقةُ كي ترى الطفلَ الرَّضيعَ

وأين يمضي اليَّمُّ بالصندوقِ ،

حتى تأكلَ الأفعى العِصيَّ

وكيف تصعقهُ الإجابةُ ،

ثم تحملهُ إلى التِّيهِ الخُطاه ،

أو يحضرُ النّورُ المسيحُ

وتتركُ العذراءُ منديلَ البكارةِ في الجبالِ

لكي يرى الغرباءُ معجزةَ الكهوفِ

ويرتمي مَن جاءها تحتَ الرُّماه .

هي جنةٌ ؛ نهرٌ وحُورٌ

والأرائِكُ كلُّ غصنٍ ينثرُ الحَبقَ الرخيَّ ..

وإنّما ؛

فيها يموتُ الطيِّبونَ

ولا يموتُ بها الجُنون ،

قد يأكلون ويشربون ،

ويفتحون عيونَهم ،

لا يرمشون

ولا منامَ لهم .. ولا هُم ينعسونْ ،

وربّما هجسوا بليلٍ يحلمونَ به ..

وقد لا يعرفون

إنْ جاءهم حلمٌ فماذا يفعلونْ ؟

هي جَنَّةُ الأرضِ البديعةُ

والمُعَمِّرةُ الرَّضيعةُ

والمخاضُ إلى صِّباه ..

وربّما آن الأوانُ لنجمةٍ .. تأتي

إلى حقلِ الرُّعاه .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017