الأخــبــــــار
  1. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  2. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  3. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  4. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  5. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  6. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  7. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  8. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  9. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  10. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  11. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  12. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  13. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  14. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  15. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  16. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  17. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  18. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  19. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  20. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله

أرضُ الإله ! إلى القاهرة التي لا تنام

نشر بتاريخ: 09/07/2017 ( آخر تحديث: 09/07/2017 الساعة: 13:08 )
الكاتب: المتوكل طه
تصحو !

هي لم تنمْ حتى تُحضِّرَ قهوةَ الصُّبحِ المُرَنَّمِ والبهيجِ،

ولم تزل في يقظةِ الأضواءِ في الليلِ المُسَرْنمِ

والضّجيجِ،

ولم يزل شبّاكها الشمسيُّ ينشرُ مِفْرشَ الجسدِ

المُدَبَّغِ بالنشيجِ ..

تقول ؛ نامت !

لم تنم يوماً ، فعينُ الماءِ

تفتحُ بابَها الكحليَّ إنْ مرَّ الفتى مِن تحتِ

نافذةِ الصبيّةِ ،

والطريقُ تعجُّ بالشايِ المُدَّخَّنِ ،

والنداءاتِ النديّةِ ،

والصلاةِ على النبيِّ

إذا تعددت النوايا لإبتياعِ حوائجِ البيتِ الهَنيّةِ ،

والوقوفِ بدكَّةِ الفولِ الشهيّةِ ،

والضبابِ الحارقِ الدَّبِقِ

الذي غطّى الوجوهَ ،

كأنَّها خرجت لتمشي من مدامعِها ..

إلى وجعِ الحياه .

هي لا تنامُ ، من البدايةِ ..

حيث وَحَّدَها المليجيُّ الذي فاحت رُؤاه ،

وهي التي غسلتْ مشيمَتَها على حَجَرِ المياه ،

وعندما نطقَ البهاءُ على الضفافِ

ولم يروا شيئاً سواه ..

قد فاضَ شَهْدُ النَّخلِ مِن بُرجِ اليمامةِ والجِباه !

وبلَّلته عيونُها بالبَرْقِ

أو دخلت سِهامُ رُموشِها في صدرهِ

فأتى الصدى مُتجاوِباً من كلِّ آه .

والنهرُ أوّلُ شمسِها ، من منبعِ المانجوِ السَّخيِّ

إلى الشواطئِ ،

حيث أشعلَ أوَّلُ الزوَّارِ قنديلَ الفنار .

وقال للسفنِ البعيدةِ ؛ هذه دربي إلى قلبِ النهارِ ،

وهذه كفّي ، تعالي نحوها ..

فهي التي ألقتْ قلائدَها إلى شَغفِ المَحار ،

وتلك أرضُ التِّبْرِ والطينِ المُرَنَّقِ

بالأُوار ،

فلا تسيري غير ناحيتي ،

ونامي فوق صدري ،

إنّني ولدُ النبيِّ

وهذه دارُ الإله .

والّلوتسُ النيليُّ يفتحُ تاجَه لفَراشَةِ الرُّؤيا ..

من سبعةٍ تُفْضي إلى سبعٍ من السنواتِ ،

أو تمشي الشقيقةُ كي ترى الطفلَ الرَّضيعَ

وأين يمضي اليَّمُّ بالصندوقِ ،

حتى تأكلَ الأفعى العِصيَّ

وكيف تصعقهُ الإجابةُ ،

ثم تحملهُ إلى التِّيهِ الخُطاه ،

أو يحضرُ النّورُ المسيحُ

وتتركُ العذراءُ منديلَ البكارةِ في الجبالِ

لكي يرى الغرباءُ معجزةَ الكهوفِ

ويرتمي مَن جاءها تحتَ الرُّماه .

هي جنةٌ ؛ نهرٌ وحُورٌ

والأرائِكُ كلُّ غصنٍ ينثرُ الحَبقَ الرخيَّ ..

وإنّما ؛

فيها يموتُ الطيِّبونَ

ولا يموتُ بها الجُنون ،

قد يأكلون ويشربون ،

ويفتحون عيونَهم ،

لا يرمشون

ولا منامَ لهم .. ولا هُم ينعسونْ ،

وربّما هجسوا بليلٍ يحلمونَ به ..

وقد لا يعرفون

إنْ جاءهم حلمٌ فماذا يفعلونْ ؟

هي جَنَّةُ الأرضِ البديعةُ

والمُعَمِّرةُ الرَّضيعةُ

والمخاضُ إلى صِّباه ..

وربّما آن الأوانُ لنجمةٍ .. تأتي

إلى حقلِ الرُّعاه .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018