الأخــبــــــار
  1. البرادعي: ترامب سيعاقب الفلسطينيين في حال عدم قبولهم بصفقة القرن
  2. التربية تعلن عن منح دراسية في الهند وبروناي
  3. مجلس الوزراء:تصويب اوضاع غزة ليس "عقوبات" مستنكرا "افتراءات" حماس
  4. الاحتلال يصدر قرارا للاستيلاء على أراض شرق بيت لحم
  5. العثور على جثتي امرأتين في عسقلان
  6. الخارجية: حملات التحريض تعكس غياب شريك السلام بإسرائيل
  7. الاحتلال يعتقل مقدسيا وطفله خلال تصديه لمحاولات اقتحام ارضه بسلوان
  8. محيسن: اجتماع عاجل لقادة فصائل العمل الوطني لتفعيل المقاومة الشعبية
  9. اسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم بعد إغلاقه لمدة يومين بدواع امنية
  10. ليبرمان: لا نعرف اذا كان الاسرائيليون في غزة أحياء ام أموات
  11. حماس: الاختبار الحقيقي لقرارات المركزي تطبيقها على الارض
  12. الطقس: ارتفاع طفيف اليوم ومنخفض جوي جديد غدا
  13. المركزي: تعليق الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الامني وإنفكاك إقتصادي
  14. الصحة: اصابتان في "حادث عرضي" وسط قطاع غزة
  15. عودة يدافع عن خطاب ابو مازن بمواجهة اليمين في الكنيست
  16. الاحتلال يعتقل مواطنا بزعم اطلاقه النار شرق قلقيلية
  17. قوات الاحتلال تغلق مداخل قرية حوسان غرب بيت لحم
  18. تظاهرات في الهند ضد زيارة نتنياهو
  19. مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة برقين غرب جنين
  20. مهنا: الجانب الاسرائيلي ابلغنا بقرار فتح معبر كرم ابوسالم غدا

الشعب يأس من إصلاح النظام ويريد أن يهاجر

نشر بتاريخ: 09/07/2017 ( آخر تحديث: 09/07/2017 الساعة: 21:50 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

نتائج الاستطلاع الاخير الذي نشر نتائجه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية يدق ناقوس الخطر في جميع المجالات، السياسية والاقتصادية والادارية والتنظيمية، لكن قيادة التنظيمات جميعها لم تعد تتأثر بنتائج أي استطلاع ، لانه لا يوجد انتخابات في الافق وبالتالي فان رأي الجمهور غير مهم بالنسبة لهم وهم يواصلون العمل بطريقة ( قولوا ما تشاؤون ونحن نفعل ما نشاء ) .

وجاء في نتائج الاستطلاع أن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة انخفضت كثيرا لتبلغ 43%. اما نسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية فتبلغ 53%. وهي نسب متدنية وخطيرة ولا ترضي أي احد .

امّا الاخطر فكانت نسبة الرغبة في الهجرة بين سكان قطاع غزه وتبلغ 47% وبين سكان الضفة وتبلغ 23%. ولمزيد من الشعور بالخطر فان نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية تبلغ 79%.

وكم هو صادم ومفاجئ تدهور الشعور بالحرية في الضفة الغربية ، حيث يعتقد 36% فقط من كافة فلسطينيي الضفة والقطاع أن الناس في الضفة الغربية يستطيعون اليوم انتقاد السلطة بدون خوف ونسبة من 58% تعتقد أنهم لا يستطيعون ذلك.

باقي النتائج لا تقل خطورة عن باقي المجالات ، وعلينا هنا ان ندرك حجم الضرر الذي لحق بالمجتمع الفلسطيني اقتصاديا وسياسيا وفي مضمار الحريات وكل هذا سيخلق هلع شديد عند الاجيال القادمة ويمنع الابداع ويزيد من التفكير بالهجرة ، ويسوق المجتمع الى حالة اغتراب كبير .

ومثل باقي المجتمعات العربية، لم يعد الشعب الفلسطيني يريد اصلاح النظام . ليس لان النظام جيد ولا يحتاج الى اصلاح ، وانما بسبب ان الجمهور يائس ومحبط من امكانية اصلاح النظام السائد سواء في السلطة او في التنظيمات التي تسيطر على حياة السكان في الارض المحتلة .

لا أعتقد أن هذه المقالة سوف تؤثر بأي مسؤول أو قائد . ولكن هذا الشعور المنتشر وسط الجمهور لا يجب الاستهانة به ، ولسوف يأتي يوم يقول فيه الجمهور لجميع القيادات والمسؤولين في هذا البلد ( خنقتونا ) ويقلب الطاولة في اية انتخابات قادمة .

الى حين تفتح صناديق الاقتراع ، أنصح بمشاركة الجمهور في أي قرارت حكومية او تنظيمية . وأنصح بعدم اهمال رأي الجمهور .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017