الأخــبــــــار
  1. بمشاركة 25 دولة- استشارية الأونروا تناقش أزمتها المالية في عمان
  2. مستوطنون يجددون اقتحامهم للاقصى واعتقال رئيس قسم الحراسة بالمسجد
  3. الاحتلال يقصف عدة مواقع للمقاومة بغزة
  4. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  5. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  6. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  7. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  8. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  9. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  10. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  11. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  12. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  13. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  14. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  15. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  16. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  17. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  18. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  19. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  20. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران

زهرة سعاد المحتسب حبرها من دموع

نشر بتاريخ: 12/07/2017 ( آخر تحديث: 12/07/2017 الساعة: 16:53 )
القدس - معا - كتبت ديمة جمعة السمان- "زهرة في حوض الرّبّ" مجموعة نصوص للكاتبة الفلسطينية سعاد المحتسب، يقع الكتاب الصّادر عن دار فضاءات في عمّان عام 2016 في 273 صفحة من الحجم المتوسّط.

عندما تتدفق مشاعر الفقد عند أمّ مكلومة مختلطة بمشاعر الأنثى المقهورة، مغموسة بأحاسيس إنسان حلمه وطن، لا بد أن يتسلل شعاع نور من نافذة الإرادة؛ ليبدد الظلام فيندمل الجرح. ويتغلب الفرح على الترح، ويهزم الأمل الألم، وتمضي الحياة بحلوها ومرها، تنبض بمعانيها، فلم تنته القصّة بعد فلا زال في العمر بقيّة.

عبر 140 نص من نصوص سعاد المحتسب، ضمّها غلاف أنيق، تنام عليه زهرة تحمل ألوان الحياة، شقت حلكة ظلام دامس. كتاب حمل عنوان زهرة حوض الرب، تجلت فيه معاني الحياة بكل ما فيها من شقاء وبؤس وجمال وعشق ورغبة وأمومة وبر وشوق وانتماء ورفض وتمرد وإرادة وتحد وقوة.

كل عنوان من العناوين الفرعية للنصوص كانت رسالة، بعضها خطتها أنامل مجروحة، كان حبرها من دموع، كل حرف حمل آهة وجع. وجزء منها كتب بمرارة المقهور، والبعض الآخر كتب بوعي صاحب خبرة علمته الحياة فأجاد، فبدت نصائح غير مباشرة، ولم تخل النصوص أيضا من مشاعر طفلة حنت لها الكاتبة فزادتها دفئا وبراءة.

ولكن لا داء دون دواء، وقد تجلى عبر عبير الزهرة الذي عبأ المكان، وبث الأمل في النفوس من جديد، فحبس الدمعة، وطلت البسمة ترقص على شفاه لا زال المستقبل ينتظرها؛ ليسكن الفرحة في القلوب، فلكل نفق نهاية مهما طال.

أمّا عن لغة المجموعة، فقد تميزت بجمال صورها الأدبية التي زادت من قوة تأثيرها.

كما بدت مكثفة غير معقدة، لم ترهق القارىء بطولها، ولم تحمل الطابع الفلسفي الممجوج، خاصة وأن معظم مواضيعها مؤلمة .

الكاتبة أرادت أن تكتب، كانت بحاجة إلى أن تكتب، وقد أكدت ذلك من خلال نصها: "أريد أن أكتب"، ربما وجدته متنفسا لها، فالحبر أبقى من الدم. والفكرة تذكرة للقمر، هذا ما جاء في نص زمن الفوتوتشيني.

الكاتبة متمكنة من الحرف، أجادت في رسم الكلمة، أبدعت في إيصال مشاعرها وما يجول في خاطرها من خلال نصوصها دون عوائق.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018