الأخــبــــــار
  1. نصر الله يوجه تحية للمقدسيين الذين هبوا للدفاع عن القدس
  2. دحلان يشارك نواب حماس في جلسة للتشريعي غدا عبر الفيديو لأول مرة
  3. الرئيس يتلقى اتصالا من ملك الاردن ويتفقان على توحيد الجهود حول الاقصى
  4. الاحتلال يحضر جرافات الى منطقة باب الاسباط بصحبة طواقم البلدية
  5. "العمل الوطني والإسلامي"تدعو لإقامة صلاة الجمعة بالشوارع واعلان النفير
  6. المرجعيات الدينية: الصلوات مستمرة على أبواب الأقصى وفي القدس
  7. تسليم التقرير- تغييرات وتجاوزات حول الاقصى والصلوات مستمرة بالشوارع
  8. د. صيدم: بدء التعاون السنغافوري- الفلسطيني في مجال التعليم المهني
  9. الحسيني: الرئيس يدعم صمود المقدسيين فالأقصى مركز الصراع
  10. هنية يوجه رسائل إلى قادة دول عربية وإسلامية
  11. الاحتلال يعتقل 29 مواطنا من الضفة
  12. فيتنام تؤيد الحقوق الوطنية المشروعة لفلسطين
  13. المحكمة الأوروبية العليا تحكم ببقاء حماس على لائحة الاتحاد للإرهاب
  14. الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل كفل حارس
  15. الاحتلال يعلن منزل أبو رجب في الخليل منطقة عسكرية مغلقة
  16. توغل محدود لآليات الاحتلال على أطراف بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
  17. واشنطن: حزب الله يحضر لحرب ضد إسرائيل
  18. الإيزيدية العراقية الهاربة من "داعش" تصل إسرائيل
  19. الطقس: اجواء شديدة الحرارة والعظمى في القدس تلامس الـ 34 مئوية
  20. إصابات واعتقال صحفي خلال قمع الاحتلال للمصلين في باب الأسباط

زهرة سعاد المحتسب حبرها من دموع

نشر بتاريخ: 12/07/2017 ( آخر تحديث: 12/07/2017 الساعة: 16:53 )
القدس - معا - كتبت ديمة جمعة السمان- "زهرة في حوض الرّبّ" مجموعة نصوص للكاتبة الفلسطينية سعاد المحتسب، يقع الكتاب الصّادر عن دار فضاءات في عمّان عام 2016 في 273 صفحة من الحجم المتوسّط.

عندما تتدفق مشاعر الفقد عند أمّ مكلومة مختلطة بمشاعر الأنثى المقهورة، مغموسة بأحاسيس إنسان حلمه وطن، لا بد أن يتسلل شعاع نور من نافذة الإرادة؛ ليبدد الظلام فيندمل الجرح. ويتغلب الفرح على الترح، ويهزم الأمل الألم، وتمضي الحياة بحلوها ومرها، تنبض بمعانيها، فلم تنته القصّة بعد فلا زال في العمر بقيّة.

عبر 140 نص من نصوص سعاد المحتسب، ضمّها غلاف أنيق، تنام عليه زهرة تحمل ألوان الحياة، شقت حلكة ظلام دامس. كتاب حمل عنوان زهرة حوض الرب، تجلت فيه معاني الحياة بكل ما فيها من شقاء وبؤس وجمال وعشق ورغبة وأمومة وبر وشوق وانتماء ورفض وتمرد وإرادة وتحد وقوة.

كل عنوان من العناوين الفرعية للنصوص كانت رسالة، بعضها خطتها أنامل مجروحة، كان حبرها من دموع، كل حرف حمل آهة وجع. وجزء منها كتب بمرارة المقهور، والبعض الآخر كتب بوعي صاحب خبرة علمته الحياة فأجاد، فبدت نصائح غير مباشرة، ولم تخل النصوص أيضا من مشاعر طفلة حنت لها الكاتبة فزادتها دفئا وبراءة.

ولكن لا داء دون دواء، وقد تجلى عبر عبير الزهرة الذي عبأ المكان، وبث الأمل في النفوس من جديد، فحبس الدمعة، وطلت البسمة ترقص على شفاه لا زال المستقبل ينتظرها؛ ليسكن الفرحة في القلوب، فلكل نفق نهاية مهما طال.

أمّا عن لغة المجموعة، فقد تميزت بجمال صورها الأدبية التي زادت من قوة تأثيرها.

كما بدت مكثفة غير معقدة، لم ترهق القارىء بطولها، ولم تحمل الطابع الفلسفي الممجوج، خاصة وأن معظم مواضيعها مؤلمة .

الكاتبة أرادت أن تكتب، كانت بحاجة إلى أن تكتب، وقد أكدت ذلك من خلال نصها: "أريد أن أكتب"، ربما وجدته متنفسا لها، فالحبر أبقى من الدم. والفكرة تذكرة للقمر، هذا ما جاء في نص زمن الفوتوتشيني.

الكاتبة متمكنة من الحرف، أجادت في رسم الكلمة، أبدعت في إيصال مشاعرها وما يجول في خاطرها من خلال نصوصها دون عوائق.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017