الأخــبــــــار
  1. الرئيس: اجتماع القيادة يعقد مساء لتدارس آخر المستجدات بالاقصى
  2. استمرار الاستعدادات- 29 تموز موعد الاقتراع للانتخابات التكميلية
  3. الحكومة في جلستها من القدس تُحمّل حكومة اسرائيل مسؤولية المساس بالاقصى
  4. هيئة الاسرى: 300 حالة اعتقال منذ بداية تموز
  5. المرجعيات الدينية تؤكد موقفها الثابت إزالة كل أشكال العدوان على الأقصى
  6. ادعيس يبحث مع سفيرنا بالقاهرة ترتيبات سفر حجاج غزة
  7. الان- اجتماع المرجعيات الدينية في القدس لاتخاذ قرارات بشأن الازمة
  8. اذاعة جيش الاحتلال: الكابينت قرر ازالة الكاميرات استرضاء للاوقاف
  9. الهلال الاحمر: اعتقال مصاب من داخل سيارة الاسعاف في باب الاسباط فجرا
  10. اليوم اجتماع للمرجعيات الدينية بالقدس بعد ازالة البوابات ونصب كاميرات
  11. ‏الاحتلال اعتقل 26 فلسطينياً في الضفة الغربية الليلة الماضية
  12. إسرائيل تزيل البوابات عند المسجد الأقصى وتستبدلها بكاميرات مراقبة
  13. الطقس: أجواء شديدة الحرارة والعظمى بالقدس 34 مئوية
  14. مصادر عبرية: اعتقال فلسطيني يحمل سكينا عبر حدود غزة الليلة
  15. مصادر عبرية:جميع طاقم سفارة اسرائيل بعمان عادوا لاسرائيل وبينهم الضابط
  16. نتانياهو اتصل بالملك عبد الله واتفقا على مبادئ عامة لحل الأزمة
  17. تلفزيون اسرائيل: نتنياهو سيتصل بالملك وتزال البوابات وتنتهي الازمة
  18. تلفزيون اسرائيل يكشف - مبعوث نتانياهو الذي زار الاردن هو رئيس الشاباك
  19. الصحة: اصابة خطيرة بالرأس وصلت مجمع فلسطين من بلدة حزما شمال شرق القدس
  20. إغلاق السفارة والقنصليات الإسرائيلية في تركيا

الرئيس الأشجع.. و(المقاوم التلفزيوني)!!

نشر بتاريخ: 16/07/2017 ( آخر تحديث: 16/07/2017 الساعة: 17:02 )
الكاتب: موفق مطر
أصاب محمود عباس كبد الحكمة والعقلانية عندما أعرب عن رفضه لأعمال العنف من أية جهة كانت، وخاصة التي تحدث في دور العبادة، فمصالح الشعب الفلسطيني تقتضي منه حمايتها باعتباره المسؤول الأول عن ذلك، وأن يكون منسجما مع منهجه السياسي ورؤيته للحل المتوافقة مع تطلعات الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية، فالرئيس ابو مازن كان ومازال الرئيس والقائد الأشجع في العالم، لا يخشى لومة لائم، عندما يتطلب الأمر موقفا واضحا صريحا يحمي مصالح الشعب، فالقيادة تعني درء الأخطار لا استدراجها بمواقف انفعالية.

ذهب البعض الى حد اعتبار عملية أبناء عائلة الجبارين من أم الفحم في الأقصى يوم الجمعة، كحدث سيغير وجه المنطقة، وأنها ستقطع دابر تطبيع عرب رسميين مع اسرائيل، وأنها ستعيد الاعتبار لمنهج المقاومة!! فيما طالب آخرون بتشكيل حاضنة للعمليات المسلحة، فحق على هؤلاء المثل الشعبي: "اللي ايده في المي مش متل اللي ايديه في النار"!!.

هذا الجالس في استوديو محطة فضائية مكيف، ويتناثر زبده على ربطة عنقه الملتوية، يقرأ الأمور كما تشتهي رغبته برؤية الدماء المسفوكة على الأسفلت والأرصفة بلا ثمن سياسي أو انجاز يحسب للشعب أو الوطن، لا يهمه سوى صورة البطل التي يظن أنه سيرسمها في اذهان سامعيه ومشاهديه، والأهم من ذلك كيفية تجيير الحدث ليبرز اسمه على حساب صناع الحدث، وربما يستمتع بقراءة العناوين الفيسبوكية بعد سويعات من ظهوره بصورة (المقاوم) التلفزيوني، ولا يهمه كم الكوارث التي ارهصت لها (نظرته العوراء) والآتية بلا ريب بعد كل عمل غير مدروس زمانيا او مكانيا أو بحجم المردود السياسي.

لايمكن لمناضل نكران حجم المخزون الوطني لدى شباب فلسطين، لكن بدون تأطير وتنظيم، فان العمل المسلح سيأتي بنتائج عكسية، في غير صالح الجماهير والقضية، فكيف والأمر أن هذه الأعمال تجيء متزامنة مع مخططات سلطات الاحتلال الاسرائيلي التهويدية، وعمادها التغيير الديمغرافي– السكاني والجغرافي– ليس لواقع المقدسيين وحسب، بل سيطال جماهير شعبنا في داخل حدود العام 1948.

ما يجب التنبه اليه واليقظة حياله أن تحاول جماعات موسومة بالارهاب، استغلال مثل هذه العمليات لاثبات وجودها وتحقيق اهداف سياسية نافعة لها، لكنها مدمرة لمصالح الشعب الفلسطيني ، وقد حذرت بالأمس وعلى الهواء مباشرة من مساعي داعش لتبني عملية باب الأسباط ، بعد هزيمة قاسية في الموصل العراقية وبعض المناطق في سوريا، ومن يدري فقد تشجع وسائل اعلام اسرائيلية مرتبطة باستخبارات وشاباك دولة الاحتلال لترويج روايات بهذا المضمون.

نعتقد أن قرار سلطات الاحتلال باغلاق المسجد الأقصى لثلاثة ايام متتالية ليس عقابا كما يظن البعض، وانما تمهيد للاستظهار برواية قد تبدو انها مدعومة ببعض أدلة مادية حول انتماءات لجماعة ارهابية (ما) لشباب عملية باب الأسباط، ولا نستغرب ان ادعت متحدثة باسم شرطة الاحتلال انهم عثروا عليها في المسجد الأقصى او في مكان ما من باحاته!! ما يعني استباحة قبلة المسلمين الأولى، تمهيدا لاقتسامه وتهويده بالتدريج !.

اغلقت قوات الاحتلال الأقصى، لكن واحدا من عشرات ومئات الآلاف الذين رأيناهم في المظاهرات في شوارع عواصم تسمى اسلامية لم يخرج ليصرخ:"وا أقصاه " كما فعل ايام التضامن مع جماعة الاخوان اثناء سقوطهم وانهيارهم وقهرهم في ميدان رابعة في العاصمة المصرية القاهرة! فنصرة رموز ومقدسات المسلمين تراجعت، وحل مكانها الدعم المادي والمعنوي لجماعات سياسية تستخدم الدين ومقدساتالمسلمين للتكسب السياسي،والترويج لمفاهيمها المتطرفة الظلامية.

أنا واحد من المؤمنين بمنهج المقاومة الشعبية السلمية والمفاوضات للوصول الى السلام، وممن يعتقدون بعدم جدوى العمل المسلح ليس في هذه الظروف وحسب بل في اي ظرف قادم، واعتبرالعمليات المسلحة مجرد (مبادرات فردية) من شباب فلسطينيين غلبهم الحماس، رغم تسليمي بمنطق ان مناهج الكفاح واساليبها وأدواتها تقررها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وتضمنها في برنامجها السياسي، واعتقادنا الراسخ ان المنظمة قد اختارت الحراك الدبلوماسي والسياسي في المحافل الدولية لتشكيلوضع قانوني جديد لفلسطين في القانون الدولي، وتثبيتاركانها كدولة على خارطة العالم، ومن هنا علينا قراءة ابعاد اي عمل مسلح، لمعرفة مدى انسجامه أو مخالفته لهذا البرنامج.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017