الأخــبــــــار
  1. الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس اسرائيلية في تلال كفر شوبا
  2. "منظومة" عسكرية اسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية
  3. بعد جولة عربية.. كوشنير وغرينبلات يلتقيان نتنياهو
  4. الاحتلال يخطر 21 عائلة بالطرد من منازلهم في خربة حمصة بحجة التدريبات
  5. اصابة جندي اسرائيلي بجراح بحجارة شبان مخيم الدهيشة ببيت لحم
  6. الجيش اللبناني: خمس طائرات اسرائيلية تخترق الاجواء اللبنانية
  7. الأمير وليام يبدأ الاثنين زيارة ملكية غير مسبوقة للأرض المقدسة
  8. إنقاذ أربعة أطفال من الغرق في خان يونس
  9. الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا احد فوق القانون
  10. مستوطنون يقيمون حفلا في الحرم الابراهيمي بالخليل
  11. سكان تل الرميدة يعتصمون امام الحاجز رفضا لسياسة "الارقام" الاسرائيلية
  12. رسميا - فلسطين تنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
  13. الاحتلال يغلق مدخل بيت عينون بالخليل
  14. الطقس: جو حار وارتفاع درجات الحرارة
  15. خبيران دوليان: الرعاية الصحية في غزة على حافة الانهيار
  16. دعوات للمشاركة في مسيرات "الوفاء للجرحى" اليوم الجمعة على حدود غزة
  17. الرئاسة تدين ممارسات المستوطنين الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي الشريف
  18. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  19. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  20. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم

خالد: أمريكا غير مؤهلة لرعاية مفاوضات

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 13:28 )
رام الله - معا - عقب تيسير خالد على ما تتداوله بعض الاوساط السياسية والإعلامية بشأن مبادرة سياسية للرئيس الامريكي دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي، تقوم على إطلاق مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لمدة عامين، يتم خلالهما التفاوض في خمس لجان منفصلة تختص كل لجنة ببحث واحدة من قضايا الوضع النهائي دون أن يقدم الرئيس الأمريكي مبادرة تفصيلية، حيث سيترك للجانبين التفاوض والتوصل الى الاتفاقات الممكنة، بحيث يتم الإعلان عن التقدم الذي تحققه كل واحدة من اللجان الخمس، ورأى أن الادارة الامريكية غير مؤهلة لرعاية مفاوضات فلسطينية - اسرائيلية بفعل انحيازها الأعمى للسياسة الاستعمارية العدوانية لحكومة اسرائيل المعادية للسلام.

وأضاف خالد أن الإدارة الأمريكية التي ترفض مجرد الحديث عن تسوية سياسية تفضي الى قيام دولة فلسطينية (ما يسمى حل الدولتين) وتتواطأ مع حكومة اسرائيل وتوفر لها الضوء الأخضر لمواصلة نشاطاتها الاستيطانية في طول الضفة الغربية وعرضها، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وتمارس ابشع اشكال الابتزاز والضغط على الجانب الفلسطيني من أجل دفعه للتنكر لتاريخه وكفاحه من أجل حقوقه الوطنية العادلة بالتوقف عن الوفاء بالتزاماته نحو اسر الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين في تطابق كامل مع الموقف الاسرائيلي، تسعى لبيع الفلسطينيين وهما جديدا بالدعوة للعودة الى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة ( أي بالشروط الاسرائيلية ) على امتداد عامين دون تحديد الهدف من هذه المفاوضات أو مرجعيتها السياسية والقانونية، وفي مسارات خمسة لقضايا الوضع الدائم لا مكان فيها لقضية اللاجئين الفلسطينيين، كالحدود والقدس والأمن والمستوطنات والمياه، وتكتفي بالإعلان عن التقدم الذي تحققه كل واحدة من اللجان الخمس وتسوق ذلك باعتباره المقاربة الأفضل والأنجع لدفع مسار التسوية السياسية الى الأمام وهي تدرك تماما ان مقاربة من هذا النوع لا وظيفة لها غير التوصل الى حلول جزئية وانتقالية تسعى اسرائيل لفرضها على الجانب الفلسطيني وهي حلول باتت معروفة وتشكل ابرز معالم السياسة الاسرائيلية.

ودعا تيسير خالد خاصة في ضوء الموقف الأمريكي العام من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني والموقف المستهجن من إغلاق اسرائيل للمسجد الأقصى في وجه المصلين، دعا الى التوقف عن الرهان على الرعاية الامريكية للمفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية والمطالبة برعاية دولية لمثل هذه المفاوضات في حال اتفق على استئنافها وفي إطار مؤتمر دولي ينعقد على أساس قرارات الشرعية الدولية، من أجل وضع آليات مناسبة لتنفيذها وبما يضمن انسحاب اسرائيل من جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 والتوصل الى تسوية شاملة ومتوازنة بعيدا عن الحلول الجزئية والانتقالية، تضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وحق جميع شعوب ودول المنطقة في العيش في أمن واستقرار وفي المقدمة منها دولة فلسطين وفي القلب منها مدينة القدس الشرقية باعتبارها العاصمة السياسية والإدارية والروحية لشعب ودولة فلسطين ويضمن كذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018