الأخــبــــــار
  1. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل
  2. الرئيس يستقبل مدير المخابرات الروسية ويبحث معه تطورات الأوضاع بالمنطقة
  3. "اعلان إسطنبول" يدعم اقامة دولة فلسطينية ويدين الاستيطان
  4. فتح باب التجنيد في الامن الوطني الفلسطيني
  5. أبو دياك: انجازات قطاع العدل لن تكتمل إلا باستعادة وحدة الوطن
  6. محكمة الاحتلال ترفض استئنافا مقدما باسم 3 مقدسيين
  7. الحمد الله يبحث تعزيز التعاون مع أمين عمان الكبرى
  8. مجلس الإفتاء يستنكر مخطط التلفريك في القدس
  9. حسين الشيخ: أبلغنا المصريون أن معبر رفح سيفتح السبت والأحد والإثنين
  10. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين بينهم طفل
  11. زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه الصيادين شمال غزة
  12. الفصائل الفلسطينية تتفق على إجراء انتخابات عامة قبل نهاية 2018
  13. وفد مصري الى غزة خلال 48 ساعة لمتابعة تنفيذ اتفاق المصالحة
  14. الاحمد: السلاح الفلسطيني يجب أن يكون واحدا
  15. الأحمد: إنهاء الانقسام كليا ينتهي بإجراء الانتخابات
  16. واشنطن تخطط للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا بعد هزيمة "داعش"
  17. الطقس: جو بارد وفرصة لسقوط الامطار
  18. هآرتس نقلاعن مسؤول فلسطيني:ابومازن رفض قبول دعوة أميركية لزيارة واشنطن
  19. نائب رئيس الولايات المتحدة سيلقي خطابا امام الكنيست الشهر المقبل
  20. مستشار حكومة اسرائيل: "قانون التسوية" غير دستوري

الشخص أهم من الحزب

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 13:34 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري
بعد ان شاخت الاحزاب السياسية وهرمت قياداتها التاريخية، اصبح الاشخاص المميزون بقدراتهم الفردية وذكاؤهم الفطري اهم من الاحزاب في نظر الكثيرين، ولعل الانتخابات الفرنسية والامريكية وانتخابات حزب العمل الاسرائيلي مؤشر على ذلك.

ففي فرنسا صعد ماكرون الشاب الى رئاسة الدولة، وسبقه ترامب السبعيني في الولايات المتحدة دون دعم من قبل حزبه الجمهوري، فيما صعد آفي غاباي – ابن الخمسين- الى زعامة حزب العمل الاسرائيلي رغم عضويته الحديثة في الحزب التي لم تتجاوز عاما واحدا وانه من اصول مغربية شرقية، في الوقت الذي عرف فيه حزب العمل بأنه حزب النخبة الغربية "الاشكناز".

وهل ستكون حظوظ غباي افضل في الانتخابات العامة المبكرة في اسرائيل ليصبح رئيسا للوزارء بعد تحويل ثلاثة ملفات فساد ضد رئيس الحكومة نتنياهو الى النيابة العامة وصعوده الواضح في استطلاعات الرأي التي ابزرت صعوده ومعه حزب العمل، والفوز على مرشحي اليمين المتطرف افغدور ليبرمان وزير الحرب، ونفتالي بينيت وزير التعليم، واليمين الوسط يئير لبيد رئيس حزب المستقبل الذي ينتظر تقدما اكبر على نتنياهو في استطلاعات الرأي خاصة بعد تحويل ملفات فساد نتنياهو.

يبدو ان الاحزاب القديمة في اوروبا واميركا واسرائيل قد شاخت بفعل الجمود وبروز الخلافات والصراعات الداخلية وعدم القدرة على مواكبة التطور في مختلف مناحي الحياة، ما جعل الرأي العام يميل لصالح الشخصيات والافراد المميزين اكثر من ارتباطه العضوي بأفكار وايدولوجيا الاحزاب غير القادرة على انجاب قيادات بمواصفات تمكنهم من جذب الجمهور وكسب اصوات الرأي العام وبالتالي الوصول الى سدة الحكم وتبوء موقع صنع القرار.

لذلك هزم ترامب الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة وفاز بالرئاسة، وتغلب ماكرون على اليمين واليسار الفرنسيين، وهزم غباي منافسيه من تقليديي حزب العمل، وقد يحالفه الحظ في الانتخابات القادمة كونه جديد العهد ولم تسجل عليه اخطاء او صراعات كمنافسيه المتوقعين لرئاسة الحكومة، ومستفيدا من الدعم الذي قد يحظى به من اليهود المغاربة الذين يشكلون الجالية الاكبر في اسرائيل ومناصرة اليهود الشرقيين، كما حظي دافيد ليفي الذي اصبح وزيرا للخارجية بعدما كان عاملا للبناء.

ان وصول غباي الشاب الى مقعد رئاسة الوزراء أمراً ممكناً وسيكون اذا ما تحقق سابقة في الحياة السياسية بكسر القاعدة التاريخية منذ عام 1948 بتولي يهودي شرقي رئاسة الوزارء وليس اشكنازيا.

ومن المؤكد ان حزب العمل لن يفوز بمنهجه التقليدي في الانتخابات القادمة، وان شعبية غباي ستتجاوز الحزب الذي يعتمد على شخص غباي للتحقيق ما عجز عنه مؤسسيه وقادته التقليديين أسوة بالرئيسين الامريكي والفرنسي.

المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017