الأخــبــــــار
  1. حكومة إسرائيل تقر قانونا يشدد عقوبة من ينقل فلسطينيين لا يحملون تصاريح
  2. هلال القدس يلعب مع السويق العماني غدا الساعة 5 في جنين
  3. حكومة إسرائيل تقر قانونا يشدد عقوبة من ينقل فلسطينيين لا يحملون تصاريح
  4. العاهل الأردني لـ بنس:حل الدولتين هو الطريق لحل شامل للقضية الفلسطينية
  5. هيئة الأسرى: تسليم جثمان الشهيد الأسير حسين عطالله خلال ساعات
  6. العاهل الأردني لبنس: يجب أن تكون القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين
  7. فتح: اضراب شامل الثلاثاء ما عدا قطاعي الصحة والتعليم
  8. الحمد الله يستقبل وفدا من نقابة التمريض ويطلع على احتياجاتهم
  9. تحطم طائرة هليكوبتر للجيش الأميركي ومقتل جنديين
  10. تقرير: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تفكر في فرض عقوبات على إيران
  11. مستوطنون يقتحمون قرية عورتا شرق نابلس لاداء طقوس دينية
  12. حكومة نتنياهو تبحث اليوم فرض السيادة على الضفة والجيش يعتقل 16 مواطنا
  13. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  14. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  15. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة
  16. هآرتس: بناء أول نفق مائي في اسرائيل يصل الى القدس
  17. بلديات فرنسية تحضر للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين
  18. إطلاق نار على مركز لشرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع شمال الخليل
  19. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  20. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر

الشخص أهم من الحزب

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 13:34 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري
بعد ان شاخت الاحزاب السياسية وهرمت قياداتها التاريخية، اصبح الاشخاص المميزون بقدراتهم الفردية وذكاؤهم الفطري اهم من الاحزاب في نظر الكثيرين، ولعل الانتخابات الفرنسية والامريكية وانتخابات حزب العمل الاسرائيلي مؤشر على ذلك.

ففي فرنسا صعد ماكرون الشاب الى رئاسة الدولة، وسبقه ترامب السبعيني في الولايات المتحدة دون دعم من قبل حزبه الجمهوري، فيما صعد آفي غاباي – ابن الخمسين- الى زعامة حزب العمل الاسرائيلي رغم عضويته الحديثة في الحزب التي لم تتجاوز عاما واحدا وانه من اصول مغربية شرقية، في الوقت الذي عرف فيه حزب العمل بأنه حزب النخبة الغربية "الاشكناز".

وهل ستكون حظوظ غباي افضل في الانتخابات العامة المبكرة في اسرائيل ليصبح رئيسا للوزارء بعد تحويل ثلاثة ملفات فساد ضد رئيس الحكومة نتنياهو الى النيابة العامة وصعوده الواضح في استطلاعات الرأي التي ابزرت صعوده ومعه حزب العمل، والفوز على مرشحي اليمين المتطرف افغدور ليبرمان وزير الحرب، ونفتالي بينيت وزير التعليم، واليمين الوسط يئير لبيد رئيس حزب المستقبل الذي ينتظر تقدما اكبر على نتنياهو في استطلاعات الرأي خاصة بعد تحويل ملفات فساد نتنياهو.

يبدو ان الاحزاب القديمة في اوروبا واميركا واسرائيل قد شاخت بفعل الجمود وبروز الخلافات والصراعات الداخلية وعدم القدرة على مواكبة التطور في مختلف مناحي الحياة، ما جعل الرأي العام يميل لصالح الشخصيات والافراد المميزين اكثر من ارتباطه العضوي بأفكار وايدولوجيا الاحزاب غير القادرة على انجاب قيادات بمواصفات تمكنهم من جذب الجمهور وكسب اصوات الرأي العام وبالتالي الوصول الى سدة الحكم وتبوء موقع صنع القرار.

لذلك هزم ترامب الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة وفاز بالرئاسة، وتغلب ماكرون على اليمين واليسار الفرنسيين، وهزم غباي منافسيه من تقليديي حزب العمل، وقد يحالفه الحظ في الانتخابات القادمة كونه جديد العهد ولم تسجل عليه اخطاء او صراعات كمنافسيه المتوقعين لرئاسة الحكومة، ومستفيدا من الدعم الذي قد يحظى به من اليهود المغاربة الذين يشكلون الجالية الاكبر في اسرائيل ومناصرة اليهود الشرقيين، كما حظي دافيد ليفي الذي اصبح وزيرا للخارجية بعدما كان عاملا للبناء.

ان وصول غباي الشاب الى مقعد رئاسة الوزراء أمراً ممكناً وسيكون اذا ما تحقق سابقة في الحياة السياسية بكسر القاعدة التاريخية منذ عام 1948 بتولي يهودي شرقي رئاسة الوزارء وليس اشكنازيا.

ومن المؤكد ان حزب العمل لن يفوز بمنهجه التقليدي في الانتخابات القادمة، وان شعبية غباي ستتجاوز الحزب الذي يعتمد على شخص غباي للتحقيق ما عجز عنه مؤسسيه وقادته التقليديين أسوة بالرئيسين الامريكي والفرنسي.

المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017