الأخــبــــــار
  1. الجيش اللبناني يفكك منظومة تجسس اسرائيلية في تلال كفر شوبا
  2. "منظومة" عسكرية اسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية
  3. بعد جولة عربية.. كوشنير وغرينبلات يلتقيان نتنياهو
  4. الاحتلال يخطر 21 عائلة بالطرد من منازلهم في خربة حمصة بحجة التدريبات
  5. اصابة جندي اسرائيلي بجراح بحجارة شبان مخيم الدهيشة ببيت لحم
  6. الجيش اللبناني: خمس طائرات اسرائيلية تخترق الاجواء اللبنانية
  7. الأمير وليام يبدأ الاثنين زيارة ملكية غير مسبوقة للأرض المقدسة
  8. إنقاذ أربعة أطفال من الغرق في خان يونس
  9. الحمد الله: نرفض المساس بالحريات ولا احد فوق القانون
  10. مستوطنون يقيمون حفلا في الحرم الابراهيمي بالخليل
  11. سكان تل الرميدة يعتصمون امام الحاجز رفضا لسياسة "الارقام" الاسرائيلية
  12. رسميا - فلسطين تنضم إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية
  13. الاحتلال يغلق مدخل بيت عينون بالخليل
  14. الطقس: جو حار وارتفاع درجات الحرارة
  15. خبيران دوليان: الرعاية الصحية في غزة على حافة الانهيار
  16. دعوات للمشاركة في مسيرات "الوفاء للجرحى" اليوم الجمعة على حدود غزة
  17. الرئاسة تدين ممارسات المستوطنين الاستفزازية في الحرم الإبراهيمي الشريف
  18. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  19. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  20. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم

كي يتحّول الغضب إلى برنامج للتغيير

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 18:49 )
الكاتب: خالد بركات
حتى الآن لم يتحّول الرفض الشعبي الفلسطيني ضد مشروع التصفية وضد سياسة ونهج الفساد والاقصاء والعمالة للاحتلال من غضب مكتوم في الصدور إلى حالة شعبية وطنية وعلانية موحدة في الوطن والشتات، تُعبّر من جديد عن حقوق وطموحات شعبنا، حالة ثورية جديدة تحت الشمس تتجاوز "الشرعيات" الفلسطينية الزائفة وتحرر صمت الشوارع والميادين وهي تبني في الوقت ذاته مداميك البديل الثوري الديموقراطي. لم نحقق ذلك لأن عملية الانتقال من عالم "الفصائل" الضيّق إلى رحاب وفضاء الثورة والمقاومة بمعناها الشامل مسألة صعبة ومعقدة ولها أثمان باهظة.

وإذا كانت البرجوازية الفلسطينية الكبيرة قد عثرت على مشروعها الخاص في الدولة الفلسطينية المسخ والحكم الإداري الذاتي لتأمين مصالحها والحفاظ على امتيازاتها، فما هو مشروع الطبقات الشعبية الفلسطينية - 99% من شعبنا ؟ الجواب هو مشروع العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ومن هي القوى / الحوامل السياسة والاجتماعية والثقافية التي يمكنها التعبير عن هذا المشروع، اليوم؟ هذا سؤال مفتوح الإجابة عليه تحتاج إلى بحث وتدقيق.

مسؤولية قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تصغي إلى نبض الناس وصمت الناس، وتلمس مزاج شعبنا في كل مكان وتنفض غبار الكسل والتردد عن نفسها وتقلع عن سياسة "تدوير الزوايا" وإعادة انتاج خطابنا التقليدي البائس عن "وحدة وطنية مع قوى أوسلو". وهذا يستدعي قبل أي شئ فسح المجال واسعاً أمام جيل الشباب الجديد في أن يقود ويعمل ويختبر إرادته وافكاره ويخطئ ويصيب...ومن يقاتل العدو أحق بالقيادة وبالمشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسات واستراتيجية المقاومة والتحرير.

تظل مهمة نقل الموقف السياسي لقوى المقاومة من دوائر الخطابة التقليدية إلى التنظير والتبشير العملي / العلمي للثورة والتغيير مهمة وطنية وأن تبدأ قوى المقاومة في عملية مراجعة وتقييم ذاتي لمواقفها وسياساتها قبل أن تطالب خصمها السياسي في إجراء مراجعة نقدية شاملة!

لقد أصبحت مصالح البرجوازية الكبيرة مشتبكة ومترابطة مع مصالح الاحتلال ولا فكاك بينهما إلا بهزيمة مشروع الدولة المسخ وإسقاط مرحلة ومؤسسات ونهج أوسلو.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018