الأخــبــــــار
  1. معايعة: فلسطين تشهد حركة سياحية نشطة غير مسبوقة
  2. زملط: معركة سياسية تدور بالكونغرس الذي اعد 25 مشروع قانون ضدنا
  3. المالكي: فريق فلسطين للتدخل العاجل بمقدمة الفرق التي وصلت الكاريبي
  4. كبير حاخامات فيينا يزور صبر وشاتيلا في ذكرى المجزرة
  5. البيت الابيض يتراجع : لم نعلن الحرب على كوريا والادعاء بذلك سخيف
  6. الاحتلال يمنع مباراة بين فريق "برج اللقلق" وفريق بريطاني
  7. اختفاء ٤ اسرائيلين على ارتفاع ٤٥٠٠ متر فوق جبال نيبال ويجري البحث عنهم
  8. الرئيس: اجتماع القيادة سيبحث نتائج دورة الجمعية العامة والمصالحة
  9. الاحتلال يصادر شاحنة محملة ب3 طن من الفحم في يعبد
  10. كوريا الشمالية: امريكا اعلنت الحرب وسوف نسقط طائراتها التي تقترب منا
  11. وفاة مواطنة وأطفالها الثلاثة أثناء الولادة في رام الله
  12. إصابة شرطي مرور في حادث دهس عرضي برام الله
  13. سقوط طائرتين بدون طيار تابعتين لجيش الاحتلال في بيت لحم والخليل
  14. مصرع مواطنة وإصابة 3 آخرين في حادث سير على طريق صلاح الدين برفح
  15. اصابة مواطن بجراح خطيرة اثر اصابته برصاصة مجهولة المصدر وسط قطاع غزة
  16. الجرافات الاسرائيلية تهدم حظيرة اغنام وجدار بالنقب بحجة عدم الترخيص
  17. بلدية الاحتلال توزع أوامر هدم في العيسوية واعتقال 5 مواطنين في القدس
  18. انخفاض سعر اونصة الذهب بنسبة 0.4% الى 1291.60 دولار
  19. سفير الاتحاد الأوروبي يقاطع احتفال إسرائيل غدا باحتلال الضفة
  20. الخارجية: الصمت على إرهاب الاحتلال يضعف فرص المفاوضات

كي يتحّول الغضب إلى برنامج للتغيير

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 18:49 )
الكاتب: خالد بركات
حتى الآن لم يتحّول الرفض الشعبي الفلسطيني ضد مشروع التصفية وضد سياسة ونهج الفساد والاقصاء والعمالة للاحتلال من غضب مكتوم في الصدور إلى حالة شعبية وطنية وعلانية موحدة في الوطن والشتات، تُعبّر من جديد عن حقوق وطموحات شعبنا، حالة ثورية جديدة تحت الشمس تتجاوز "الشرعيات" الفلسطينية الزائفة وتحرر صمت الشوارع والميادين وهي تبني في الوقت ذاته مداميك البديل الثوري الديموقراطي. لم نحقق ذلك لأن عملية الانتقال من عالم "الفصائل" الضيّق إلى رحاب وفضاء الثورة والمقاومة بمعناها الشامل مسألة صعبة ومعقدة ولها أثمان باهظة.

وإذا كانت البرجوازية الفلسطينية الكبيرة قد عثرت على مشروعها الخاص في الدولة الفلسطينية المسخ والحكم الإداري الذاتي لتأمين مصالحها والحفاظ على امتيازاتها، فما هو مشروع الطبقات الشعبية الفلسطينية - 99% من شعبنا ؟ الجواب هو مشروع العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ومن هي القوى / الحوامل السياسة والاجتماعية والثقافية التي يمكنها التعبير عن هذا المشروع، اليوم؟ هذا سؤال مفتوح الإجابة عليه تحتاج إلى بحث وتدقيق.

مسؤولية قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تصغي إلى نبض الناس وصمت الناس، وتلمس مزاج شعبنا في كل مكان وتنفض غبار الكسل والتردد عن نفسها وتقلع عن سياسة "تدوير الزوايا" وإعادة انتاج خطابنا التقليدي البائس عن "وحدة وطنية مع قوى أوسلو". وهذا يستدعي قبل أي شئ فسح المجال واسعاً أمام جيل الشباب الجديد في أن يقود ويعمل ويختبر إرادته وافكاره ويخطئ ويصيب...ومن يقاتل العدو أحق بالقيادة وبالمشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسات واستراتيجية المقاومة والتحرير.

تظل مهمة نقل الموقف السياسي لقوى المقاومة من دوائر الخطابة التقليدية إلى التنظير والتبشير العملي / العلمي للثورة والتغيير مهمة وطنية وأن تبدأ قوى المقاومة في عملية مراجعة وتقييم ذاتي لمواقفها وسياساتها قبل أن تطالب خصمها السياسي في إجراء مراجعة نقدية شاملة!

لقد أصبحت مصالح البرجوازية الكبيرة مشتبكة ومترابطة مع مصالح الاحتلال ولا فكاك بينهما إلا بهزيمة مشروع الدولة المسخ وإسقاط مرحلة ومؤسسات ونهج أوسلو.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017