الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  2. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  3. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  4. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  5. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  6. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  7. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  8. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله
  9. اسرائيل: اعتقال سائق فلسطيني بزعم محاولته دهس جندي في جسر اللنبي
  10. هآرتس: قطر تحاول التقرب من أمريكا بواسطة اسرائيل
  11. ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019
  12. الطقس: المنخفض ينحصر مساء و3 منخفضات أخرى الأسبوع القادم
  13. قراقع يطالب الازهر بحماية الاسرى ومقاطعة البرلمان الاسرائيلي
  14. مصرع طفل -عامين- اثر دهسه مساء الخميس بمخيم الشاطيء
  15. الخارجية الامريكية: واشنطن لن تصرف مساعدات غذائية للفلسطينيين
  16. الاحتلال يحاصر حزما ويغلق مداخلها
  17. الطقس: امطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية
  18. "مؤتمر الأزهر لنصرة القدس" يتخذ مجموعة من القرارات الداعمة لفلسطين
  19. إسرائيل تبدي أسفها للاردن عن حادثتي السفارة وزعيتر
  20. الوزير طبيلة يمنح المركبات التجارية القديمة 6 أشهر لتصويب أوضاعها

كي يتحّول الغضب إلى برنامج للتغيير

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 18:49 )
الكاتب: خالد بركات
حتى الآن لم يتحّول الرفض الشعبي الفلسطيني ضد مشروع التصفية وضد سياسة ونهج الفساد والاقصاء والعمالة للاحتلال من غضب مكتوم في الصدور إلى حالة شعبية وطنية وعلانية موحدة في الوطن والشتات، تُعبّر من جديد عن حقوق وطموحات شعبنا، حالة ثورية جديدة تحت الشمس تتجاوز "الشرعيات" الفلسطينية الزائفة وتحرر صمت الشوارع والميادين وهي تبني في الوقت ذاته مداميك البديل الثوري الديموقراطي. لم نحقق ذلك لأن عملية الانتقال من عالم "الفصائل" الضيّق إلى رحاب وفضاء الثورة والمقاومة بمعناها الشامل مسألة صعبة ومعقدة ولها أثمان باهظة.

وإذا كانت البرجوازية الفلسطينية الكبيرة قد عثرت على مشروعها الخاص في الدولة الفلسطينية المسخ والحكم الإداري الذاتي لتأمين مصالحها والحفاظ على امتيازاتها، فما هو مشروع الطبقات الشعبية الفلسطينية - 99% من شعبنا ؟ الجواب هو مشروع العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ومن هي القوى / الحوامل السياسة والاجتماعية والثقافية التي يمكنها التعبير عن هذا المشروع، اليوم؟ هذا سؤال مفتوح الإجابة عليه تحتاج إلى بحث وتدقيق.

مسؤولية قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تصغي إلى نبض الناس وصمت الناس، وتلمس مزاج شعبنا في كل مكان وتنفض غبار الكسل والتردد عن نفسها وتقلع عن سياسة "تدوير الزوايا" وإعادة انتاج خطابنا التقليدي البائس عن "وحدة وطنية مع قوى أوسلو". وهذا يستدعي قبل أي شئ فسح المجال واسعاً أمام جيل الشباب الجديد في أن يقود ويعمل ويختبر إرادته وافكاره ويخطئ ويصيب...ومن يقاتل العدو أحق بالقيادة وبالمشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسات واستراتيجية المقاومة والتحرير.

تظل مهمة نقل الموقف السياسي لقوى المقاومة من دوائر الخطابة التقليدية إلى التنظير والتبشير العملي / العلمي للثورة والتغيير مهمة وطنية وأن تبدأ قوى المقاومة في عملية مراجعة وتقييم ذاتي لمواقفها وسياساتها قبل أن تطالب خصمها السياسي في إجراء مراجعة نقدية شاملة!

لقد أصبحت مصالح البرجوازية الكبيرة مشتبكة ومترابطة مع مصالح الاحتلال ولا فكاك بينهما إلا بهزيمة مشروع الدولة المسخ وإسقاط مرحلة ومؤسسات ونهج أوسلو.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017