الأخــبــــــار
  1. الطقس: اجواء غائمة جزئياً الى صافية والحرارة العظمى في القدس 31 مئوية
  2. جيش الاحتلال يطلق النار تجاه سيارة عند مفترق زعترة بحجة أنها مشتبه بها
  3. إعادة إعمار 133 مسكنا مدمرا كلياً وإصلاح 269 وحدة سكنية الشهر الماضي
  4. نواب: سحب بطاقة الصحافي كرّام اجراء غير ديموقراطي يجب الغاءه فوراً
  5. المستشفى الميداني الأردني في غزة يوزع مساعدات
  6. هيئة الاسرى تتقدم بطلب للعليا لمنع نقل جثامين الشهداء لمقابر الارقام
  7. بلدية الاحتلال توزع اخطارات بالهدم لعدد من المنازل في بلدة سلوان
  8. الاحتلال يصادر أكثر من 47 دونما جنوب الظاهرية
  9. الشاعر: البوابة الموحدة للمساعدات أداة لضمان الشفافية والعدالة
  10. الصين تؤكد دعمها لمبدأ حل الدولتين
  11. الاونروا: نقدم مساعدات لـ 1.3 مليون لاجئ بغزة
  12. الشرطة: اصابة شاب بجروح طفيفة وتوقيف 2 خلال شجار بالخليل
  13. وزير جيش الاحتلال قرر دفن شهيدين مقدسيين في مقابر الأرقام
  14. الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة
  15. الحمد الله يترأس اجتماعا لإعداد خطط لمواجهة المخاطر والتحديات
  16. مصرع طفلة دهسا في منطقة قيزان رشوان بخانيونس
  17. عدوان: لا أنباء عن تمديد عمل معبر رفح
  18. الخارجية: سياسة الهدم الاسرائيلية يقابلها صمود وبناء وعطاء مقدسي
  19. ممثل الاتحاد الأوروبي يناقش تداعيات أزمة الكهرباء على قطاع المياه
  20. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال قطاع غزة

الشعب قادر على صنع الانتصار

نشر بتاريخ: 02/08/2017 ( آخر تحديث: 02/08/2017 الساعة: 09:09 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
هي تجارب الماضي سواء القديم أو الجديد أو الحاضر معنا، لم يكتب التاريخ أن شعبا هزم أمام اعتي القوى الامبريالية والاستعمارية، حتى الهنود الحمر وعلى الرغم من قتل الكثير منهم على يد الأمريكان إلا أنهم ما يزالون موجودون وهم من حقق الحرية والديمقراطية التي تنعم بها أمريكيا.

قبل عدة سنوات فقط، استطاعت جموع الشعوب أن تسقط حكام ظلوا طوال أربعون سنة (ألقذافي)، وهو يحكم بالنار والحديد وسخر كل موارد دولته لتثيب حكمه ولكنه مات ميتة بشعة وقبل صدام حسين وغيرهم مع فارق المقارنة، فلو أن هؤلاء كان حولهما التفاف شعبي لما حصل الذي حصل، في كوبا بقي كاسترو حتى أنهاه الزمان ما دام الشعب حوله ولم تستطع أمريكيا الخلاص منه.

في مشاهدة التحليلات الصهيونية في الأيام الماضية، كان السبب في تراجع إسرائيل ليس تهديد دول أو جيوش أو غيرهم لضرورة خلع البوابات أو قلع الكميرات، بل تواجد أكثر من ثلاثين ألف مصل أمام باب الأسباط وإعلان الشرطة والجيش فقدان السيطرة على الأمور في القدس وبعض المناطق، في غزة هرب الاحتلال لان الشعب كان كله مقاوم من مختلف أطيافه، إسرائيل كقوة عسكرية لم تخف يوما من أي جيش ولكن في المقابل يخافون من بضع شباب يرشقون الحجارة على مفرق بيتا أو حاجز حواره أو أمام مخيم الفوار أو بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله، لأنها تدرك أن الذي يدفع هؤلاء هي الشريعة الوطنية وليس راتب أو أمر من مسئول.

لا شك أن الحسابات كبيرة والتعويل على خيارات أخرى غير الجمهور ستكون محل شبه وحسابات من بعض من له مصالح أما الحسابات الشعبية والجماهيرية تكون من الناس ذاتها، وبسلاح الجمهور والشعب وبصورة ملفته أمام الرأي العالمي كله، ويستطيع كل قائد أن يركب الموجة إذا ما حسن اختياره ومواقفه المتقاربة مع الشعب، نعم على الفلسطينيين تجييش انفسهم لمواجه شعبية مع المحتلين بدون سلاح من خلال المظاهرات العاصفة والاجتياح الجماهيري المنظم، لان خسارة ثلاثون عاما في السلام كانت كارثة على الشعب والشعب يريد حريته ولو كانت حمراء.

ليس أمام الجميع سوى الإنصات إلى أصوات الحق والتحرك بشكل جديد لأنقاض ما تبقى من ارض وكرامة ووطن وصنع الانتصار الذي انتظرناه طويلا، لكن المسالة تحتاج إلى شجعان وأبطال كأبطال القدس لقيادة الشارع بعيدا عن السياسة العرجاء، والذي سيؤدي إلى صنع انتصار الجماهير باجتياح كل الأراضي المحتلة من الداخل والخارج وصنع الانتصار.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017