الأخــبــــــار
  1. البنتاغون: روسيا لم تخفض كثيراً من قواتها في سوريا رغم إعلانها عن ذلك
  2. اعتصام أمام السفارة الامريكية في عمّان رفضا لقرار ترمب بشأن القدس
  3. اعتقال فتيين بتهمة رشق الحجارة على القطار في القدس
  4. اعتصام امام السفارة الامريكية في تل ابيب ضد قرار ترامب
  5. نتنياهو: لا بديل للدور الأمريكي كوسيط في عملية السلام
  6. امريكا وروسيا توافقتا على أن يبقى الأسد في السلطة 3 سنوات اخرى
  7. اعتقال طالب وإصابات بالاختناق اثر اقتحام الاحتلال كلية العروب
  8. البرلمان الإيراني يطالب البلدان الإسلامية بقطع العلاقات مع إسرائيل
  9. انتخاب جعفر أبو صفية رئيسا لمجلس الطلبة القطري في جامعة فلسطين التقنية
  10. الهلال الأحمر: 36 اصابة في طولكرم منها 17 مطاط و 17 غاز و2 أخرى
  11. تحديث- شهيدان وجريح في قصف اسرائيلي على بيت لاهيا
  12. إطلاق النار على فلسطيني بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن قرب نابلس
  13. شهيد على الأقل بقصف في بيت لاهيا شمال قطاع غزة
  14. الاحتلال يجدد الاعتقال الاداري بحق النائب المقدسي احمد عطون
  15. مجلس الوزراء: الجباية هي الأساس لوفاء الحكومة بالتزاماتها في قطاع غزة
  16. مجلس الوزراء يستعرض بالقراءة الأولى الموازنة العامة للسنة المالية 2018
  17. مجلس الوزراء يستعرض بالقراءة الأولى الموازنة العامة للسنة المالية 2018
  18. فتح: سنطالب العالم بمراجعة اعترافهم بإسرائيل كدولة بلا حدود
  19. اصابة شاب برصاص الاحتلال بمواجهات شرق غزة
  20. الرئيس يتلقى رسالة من زعيم "ناطوري كارتا" تؤكد رفضه للقرار الأمريكي

الشعب قادر على صنع الانتصار

نشر بتاريخ: 02/08/2017 ( آخر تحديث: 02/08/2017 الساعة: 09:09 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
هي تجارب الماضي سواء القديم أو الجديد أو الحاضر معنا، لم يكتب التاريخ أن شعبا هزم أمام اعتي القوى الامبريالية والاستعمارية، حتى الهنود الحمر وعلى الرغم من قتل الكثير منهم على يد الأمريكان إلا أنهم ما يزالون موجودون وهم من حقق الحرية والديمقراطية التي تنعم بها أمريكيا.

قبل عدة سنوات فقط، استطاعت جموع الشعوب أن تسقط حكام ظلوا طوال أربعون سنة (ألقذافي)، وهو يحكم بالنار والحديد وسخر كل موارد دولته لتثيب حكمه ولكنه مات ميتة بشعة وقبل صدام حسين وغيرهم مع فارق المقارنة، فلو أن هؤلاء كان حولهما التفاف شعبي لما حصل الذي حصل، في كوبا بقي كاسترو حتى أنهاه الزمان ما دام الشعب حوله ولم تستطع أمريكيا الخلاص منه.

في مشاهدة التحليلات الصهيونية في الأيام الماضية، كان السبب في تراجع إسرائيل ليس تهديد دول أو جيوش أو غيرهم لضرورة خلع البوابات أو قلع الكميرات، بل تواجد أكثر من ثلاثين ألف مصل أمام باب الأسباط وإعلان الشرطة والجيش فقدان السيطرة على الأمور في القدس وبعض المناطق، في غزة هرب الاحتلال لان الشعب كان كله مقاوم من مختلف أطيافه، إسرائيل كقوة عسكرية لم تخف يوما من أي جيش ولكن في المقابل يخافون من بضع شباب يرشقون الحجارة على مفرق بيتا أو حاجز حواره أو أمام مخيم الفوار أو بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله، لأنها تدرك أن الذي يدفع هؤلاء هي الشريعة الوطنية وليس راتب أو أمر من مسئول.

لا شك أن الحسابات كبيرة والتعويل على خيارات أخرى غير الجمهور ستكون محل شبه وحسابات من بعض من له مصالح أما الحسابات الشعبية والجماهيرية تكون من الناس ذاتها، وبسلاح الجمهور والشعب وبصورة ملفته أمام الرأي العالمي كله، ويستطيع كل قائد أن يركب الموجة إذا ما حسن اختياره ومواقفه المتقاربة مع الشعب، نعم على الفلسطينيين تجييش انفسهم لمواجه شعبية مع المحتلين بدون سلاح من خلال المظاهرات العاصفة والاجتياح الجماهيري المنظم، لان خسارة ثلاثون عاما في السلام كانت كارثة على الشعب والشعب يريد حريته ولو كانت حمراء.

ليس أمام الجميع سوى الإنصات إلى أصوات الحق والتحرك بشكل جديد لأنقاض ما تبقى من ارض وكرامة ووطن وصنع الانتصار الذي انتظرناه طويلا، لكن المسالة تحتاج إلى شجعان وأبطال كأبطال القدس لقيادة الشارع بعيدا عن السياسة العرجاء، والذي سيؤدي إلى صنع انتصار الجماهير باجتياح كل الأراضي المحتلة من الداخل والخارج وصنع الانتصار.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017