الأخــبــــــار
  1. إسرائيل تقول إنها ستصعد ردها على أي إطلاق للنيران من سوريا
  2. قوات الاحتلال تعتقل شابا في قلقيلية بتهمة رشق حجارة
  3. اعتقال معلم وطالب من مدرسة الإبراهيمية بالخليل
  4. جنود الاحتلال يعتقلون فتاة على حاجز قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  5. وزير النقل يستلم مقر الوزارة بغزة
  6. قوات الاحتلال تقتحم بلدية تقوع شرق بيت لحم
  7. النقابات المهنية: نرفض الاجراءات التي تقوم بها "المالية" بحق قطاعاتنا
  8. وزارة العدل تعقد مشاورات للشروع بتعديل قرار بقانون الجرائم الإلكترونية
  9. اليابان: النشاطات الاستيطانية انتهاك للقانون الدولي
  10. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  11. الاحتلال يسلم شقيقين اخطارين لهدم منزليهما في قرية بتير
  12. الاحتلال يغلق بوابة النبي صالح ويحاصر عدة قرى
  13. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن
  14. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  15. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  16. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  17. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  18. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  19. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  20. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين

الشعب قادر على صنع الانتصار

نشر بتاريخ: 02/08/2017 ( آخر تحديث: 02/08/2017 الساعة: 09:09 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
هي تجارب الماضي سواء القديم أو الجديد أو الحاضر معنا، لم يكتب التاريخ أن شعبا هزم أمام اعتي القوى الامبريالية والاستعمارية، حتى الهنود الحمر وعلى الرغم من قتل الكثير منهم على يد الأمريكان إلا أنهم ما يزالون موجودون وهم من حقق الحرية والديمقراطية التي تنعم بها أمريكيا.

قبل عدة سنوات فقط، استطاعت جموع الشعوب أن تسقط حكام ظلوا طوال أربعون سنة (ألقذافي)، وهو يحكم بالنار والحديد وسخر كل موارد دولته لتثيب حكمه ولكنه مات ميتة بشعة وقبل صدام حسين وغيرهم مع فارق المقارنة، فلو أن هؤلاء كان حولهما التفاف شعبي لما حصل الذي حصل، في كوبا بقي كاسترو حتى أنهاه الزمان ما دام الشعب حوله ولم تستطع أمريكيا الخلاص منه.

في مشاهدة التحليلات الصهيونية في الأيام الماضية، كان السبب في تراجع إسرائيل ليس تهديد دول أو جيوش أو غيرهم لضرورة خلع البوابات أو قلع الكميرات، بل تواجد أكثر من ثلاثين ألف مصل أمام باب الأسباط وإعلان الشرطة والجيش فقدان السيطرة على الأمور في القدس وبعض المناطق، في غزة هرب الاحتلال لان الشعب كان كله مقاوم من مختلف أطيافه، إسرائيل كقوة عسكرية لم تخف يوما من أي جيش ولكن في المقابل يخافون من بضع شباب يرشقون الحجارة على مفرق بيتا أو حاجز حواره أو أمام مخيم الفوار أو بالقرب من حاجز بتين شمال رام الله، لأنها تدرك أن الذي يدفع هؤلاء هي الشريعة الوطنية وليس راتب أو أمر من مسئول.

لا شك أن الحسابات كبيرة والتعويل على خيارات أخرى غير الجمهور ستكون محل شبه وحسابات من بعض من له مصالح أما الحسابات الشعبية والجماهيرية تكون من الناس ذاتها، وبسلاح الجمهور والشعب وبصورة ملفته أمام الرأي العالمي كله، ويستطيع كل قائد أن يركب الموجة إذا ما حسن اختياره ومواقفه المتقاربة مع الشعب، نعم على الفلسطينيين تجييش انفسهم لمواجه شعبية مع المحتلين بدون سلاح من خلال المظاهرات العاصفة والاجتياح الجماهيري المنظم، لان خسارة ثلاثون عاما في السلام كانت كارثة على الشعب والشعب يريد حريته ولو كانت حمراء.

ليس أمام الجميع سوى الإنصات إلى أصوات الحق والتحرك بشكل جديد لأنقاض ما تبقى من ارض وكرامة ووطن وصنع الانتصار الذي انتظرناه طويلا، لكن المسالة تحتاج إلى شجعان وأبطال كأبطال القدس لقيادة الشارع بعيدا عن السياسة العرجاء، والذي سيؤدي إلى صنع انتصار الجماهير باجتياح كل الأراضي المحتلة من الداخل والخارج وصنع الانتصار.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017