/* */
الأخــبــــــار
  1. 13 إصابة جرّاء حادث سيرٍ وقع قرب بلدة حلحول
  2. متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
  3. 5 إصابات بحادث سير على طريق رام الله نابلس
  4. أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
  5. مصرع شخصين واصابة 198 شخص في 295 حادث خلال الاسبوع الماضي
  6. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  7. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  8. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  9. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  10. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  11. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  12. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  13. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  14. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  15. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  16. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  17. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  18. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  19. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  20. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة

عباس آخر زعماء فلسطين القادرين على توقيع سلام مع إسرائيل

نشر بتاريخ: 09/08/2017 ( آخر تحديث: 11/08/2017 الساعة: 09:30 )
بيت لحم- ترجمة معا- وصلت الحركة الوطنية الفلسطينية تقريبا نهاية طريقها ويشكل زعيمها الحالي محمود عباس، فرصتها الاخيرة كي تتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل عبر المفاوضات.

هذه خلاصة دراسة بحثية نشرتها المطبوعات العبرية نقلا عن الباحثين الفلسطينيين احمد سميح الخالدي وحسين الاغا، اللذين كانا على علاقة وثيقة بالمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية على مدى السنوات الثلاثين الماضية، فيما كان "الاغا" وهو احد المقربين جدا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس على علاقة بالاتصالات السرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال ولاية الرئيس الامريكي باراك اوباما في مجلة "نيويورك" وتناولت مستقبل ومصير الحركة الوطنية الفلسطينية والمفاوضات مع اسرائيل.

وتوصل الباحثان الى نتيجة مفادها ان محمد عباس اخر الزعماء الفلسطينيين الذي يملك الصلاحية والقدرة على توقيع اتفاقية سلام حتى وان كانت هذه الصلاحية تواجه خطر التقويض والتشكيك، لكن بعد مرحلة عباس هناك شك بإمكانية بروز قيادة فلسطينية ذات شرعية لفترة طويلة جدا.

ويصف الباحثان في مجلة "نيويورك" كيفية انحلال واضمحلال مؤسسات الحركة الوطنية الفلسطينية دون ان تبرز او تتوفر قيادة بديلة، فحركة فتح على سبيل المثال اختفت عمليا كقوة سياسية وذلك في ظل غياب أي نجاح سياسي يذكر أو تقدم في عملية السلام وخلافات اقليمية، فيما لحق ضرر جسيم بمكانة محمود عباس في اوساط شعبه بسبب تمسكه "الازلي" بعملية السلام دون ان يكون لديه أي بديل اخر ومعارضته القوية والثابتة للكفاح المسلح والتزامه المطلق بالتعاون الامني مع اسرائيل.

وقال الباحثان ان فقدان الفلسطينيين الثقة بإمكانية التوصل الى حل عبر المفاوضات، يعكس انعدام ثقتهم ايضا بالمؤسسات والتنظيمات التي سعت لتحقيق هذا الحل.

ودرس الباحثان بتوسع كيفية تحول المنظومة السياسية الفلسطينية الى نظام رئاسي من رجل واحد بحيث تعمل القيادة الفلسطينية الحالية الى جانب محاولاتها السيطرة على ما تبقى من مؤسسات حركة فتح المتحللة والمضمحلة على قمع وإسكات كل معارضة سياسية حقيقية، فتحول ما كان سابقا جدالا سياسيا عاصفا ونشطا الى حوار كئيب في وقت بات فيه الفلسطينيون غرباء عن المؤسسات التي تمثلهم، وما كان يوما جدول اعمال وبرنامج توحيدي أصبح مثارا ومحطا للشك والريبة واللامبالاة.

ويربط الباحثان وضع السلطة الفلسطينية بفقدان الفلسطينيين بنسبة كبيرة قدرتهم على المناوره بين المصالح المختلفة والمتعارضة في العالم العربي وباتوا رهن الدعم الخارجي من الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي وبنوايا اسرائيل الحسنة الخاصة بمعالجة مشاكل واحتياجات الفلسطينيين سكان الاراضي المحتلة اليومية.

في عصر ما بعد عباس سيسير الفلسطينيون على طريق مجهولة غير معروفة لهم، من الصعب توقع اين تقودهم وأين تصل بهم، الصراع المتواصل بين فتح وحماس والغليان في قطاع غزة والضفة الغربية وفشل السلطة الفلسطينية وإخفاقاتها، عوامل تشير الى بروز قيادة لا تملك الصفة التمثيلية تكون اكثر ضعفا وضيقا مع القليل جدا من الاستقرار.

واختتم الباحثان دراستها بالقول "رغم محدودية محمود عباس يمكن أن يكون اخر زعيم فلسطيني يملك الصلاحية الاخلاقية والشرعية السياسية للعمل باسم الشعب سعيا نحو اتفاقية سلام مع اسرائيل".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018