الأخــبــــــار
  1. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  2. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  3. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  4. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  5. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  6. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  7. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  8. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  9. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم
  10. مستوطنون يشعلون النيران باشجار زيتون في اراضي كفر قليل جنوب نابلس
  11. الأسرى المرضى في مستشفى الرملة يطالبون بتكثيف الجهود لإنقاذ حياتهم
  12. الشرطة تعلن وفاة موقوف بعد اصابته بجلطة في مركز الشجاعية شرق غزة
  13. محكمة الاحتلال تنظر بقضية رائد صلاح
  14. الحساينة: الحكومة تتطلع لعقد اجتماعها القادم في غزة
  15. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق خان يونس
  16. شرطة الاحتلال تصدم سيارة يقودها شاب قرب سلواد وتعتقله رغم إصابته
  17. العثور على جثة متحللة بقرية رامون شرق رام الله والشرطة والنيابة تحققان
  18. توتر داخل سجن النقب واسرى الجهاد يهددون بتصعيد الخطوات
  19. تونس تطالب بدولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة
  20. عريقات من واشنطن: البديل لخيار الدولتين هو الحقوق المتساوية

صدور كتاب "الاقتصاد الفلسطيني: حصار عوامل الانتاج" للدكتور اشتية

نشر بتاريخ: 29/08/2017 ( آخر تحديث: 31/08/2017 الساعة: 08:52 )
رام الله- معا- صدر، اليوم الثلاثاء في رام الله، كتاب "الاقتصاد الفلسطيني: حصار عوامل الانتاج" للدكتور محمد اشتية عن المجلس الاقتصادي الفلسطينية للتنمية والإعمار "بكدار".

ويلقي الكتاب الضوء على مجموعة قضايا إلحاحية تخص الاقتصاد الفلسطيني ويضع خلاصات تفيد القارئ وترسم خريطة طريق لصانع القرار للإستفادة من العمل في معالجتها، ومن هذه القضايا حصار قطاع الزراعة والصناعة وسوق العمل وقطاع الطاقة والتجارة الخارجية وتذبذب المساعدات الدولية وغيرها.

وبدأ الكتاب بقراءة وتحليل لمؤشرات أداء الاقتصاد الكلي والتي تشير إلى أن الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية صعبة ومتأرجحة حيث تلقي حالة عدم اليقين السياسي والأمني بظلالها على آفاق النمو. مع التأكيد على أن استمرار الاعتماد على المنح والمساعدات الخارجية لتسديد النفقات الجارية أحد أبرز المخاطر المحيطة باحتمالية عدم قدرة السلطة على تحمل ضغوط الإنفاق.

وركز الكتاب على قطاع الزراعة الذي يعاني من الممارسات الإسرائيلية ومحاصرة عوامل الانتاج وتحديدا الأرض والمياه وكذلك من ضعف الموارد ومحدودية الموازنات والمخصصات من قبل الحكومة، ما أدى لتفاقم الأزمة وتدني إنتاجية القطاع والحد من تطوره، وترتب على ذلك انخفاض أجور العاملين فيه وتراجع قدرته على استيعاب الأيدي العاملة.

وسلط الكتاب الضوء أيضا على قطاع الصناعة، الذي حاله ليس أفضل من الزراعة، فرغم وجود 18 ألف منشأة صناعية إلا أنها في معظمها عائلية ولا تشغل أكثر من 13% من القوى العاملة وتواجه منافسة كبرى مع البضائع الإسرائيلية والمستوردة. أو أن يحقق إختراق في السوق العالمي بسبب سيطرة الاحتلال على مداخل ومخارج التجارة.

وتطرق الكتاب إلى ما تركته سنوات الإنقسام العشرة، وكذلك الحصار على قطاع غزة، من أثار على الاقتصاد الفلسطيني والتي تجب معالجتها فورا كي لا تتفاقم تبعاتها، كون الانقسام فتت الأسواق وخلق تباينا في المؤشرات الاقتصادية وأدى إلى تنمية غير متوازية بين الضفة وغزة.

وخلص الكاتب إلى أن عدم السيطرة على الموارد الطبيعية والمعابر والحدود والأرض والمياه وحركة البضائع والأفراد جعل من السلطة الفلسطينية فاقدة لمقدراتها وفاقدة لسلطتها على أرضها، الأمر الذي يعني أن الاحتلال يتعمق والتبعية تترسخ.

وأوضح الكاتب بأن الأزمات التي تعيشها الأراضي الاقتصادية ليست نتاج سياسات اقتصادية خاطئة، بل الواقع السياسي والأمني والاتفاقيات التي كبلت الاقتصاد الفلسطيني هي التي وضع الأراضي الفلسطينية فيما هي فيه الآن.

يذكر أن نخبة من الاقتصاديين الفلسطينيين شاركوا في الكتاب، الذي يقع 270 صفحة من القطع المتوسط، ويشمل ملحقات حول المؤشرات الاقتصادية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017