الأخــبــــــار
  1. اصابة شاب بجراح بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة سردا شمال رام الله
  2. قوات الاحتلال تعتقل ٤ شبان من داخل محل تجاري في حي المصايف برام الله
  3. شرطة الاحتلال تقتحم مسجد قبة الصخرة
  4. الصحة:4 اصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات بالنبي صالح
  5. الرئيس يتسلم دعوة رسمية لحضور قداس منتصف الليل
  6. نتنياهو: لن تُفكك أي مستوطنة ما دمت رئيسا للحكومة
  7. أبو ردينة: التحريض على حياة الرئيس تجاوز للخطوط الحمر
  8. نادي الأسير: إدارة معتقل "عتصيون" تُقدم للأسرى طعام منتهي الصلاحية
  9. المئات يعتصمون أمام رئاسة الوزراء للمطالبة باسقاط قانون الضمان
  10. الاحتلال يهدم منزلا ويعتقل صاحبه في قرية الجفتلك بالأغوار
  11. استشهاد شاب تعرض لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال في إذنا غرب الخليل
  12. الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة
  13. إصابة مواطن برصاص الاحتلال قرب بلدة إذنا غرب الخليل
  14. منظمات صهيونية توزع ملصقات تدعو لقتل أبو مازن ردا على عملية عوفرا
  15. الرئاسة: سنتخذ قرارات مصيرية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  16. الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانون
  17. مستوطنون يهاجمون المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
  18. عباس زكي: لا يمكن أن نقبل بسلام العبيد ونقبل بما رفضه ياسر عرفات
  19. نقابة الصحفيين: اقتحام وفا انتهاك فاضح بحق الاعلام الفلسطيني
  20. مراسل معا: إصابة شابين برصاص قوات الاحتلال في البيرة

الخريف القادم .. قرارات صعبة على جميع الاطراف

نشر بتاريخ: 05/09/2017 ( آخر تحديث: 05/09/2017 الساعة: 13:13 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
عاد التدخل الدولي بقوة الى المنطقة ، في ظل "احتباس " سياسي خطير شهدته فلسطين عقب العدوان الاسرائيلي الاخير على المسجد الاقصى ، والتحرك الشعبي الذي هدد كل المنطقة بالانفجار . وبدأت الوفود الدولية تصل الى رام الله وغزة في محاولة منها لاعادة تربيع الدائرة .ولكن التدخل الدولي الجديد مرتبك وواهن ويفتقد العناوين.

المبعوث الامريكي كوشنير التقى مع الرئيس نحو ساعتين وثلث الساعة ، والتقى مع نتانياهو ثلاث ساعات ونصف ، وقد وصفت الاوساط السياسية اللقاءات أنها ليست سلبية ، ولكن من جهة ثانية لم يقل أي طرف انها لقاءات ايجابية .

قبل ذلك جدّدت فلسطين ومصر والاردن خلال لقاء وزراء الخارجية ، التمسك بالمبادرة العربية باعتبارها الطريق الاقصر لحل الصراع . ولكن الموفد الامريكي ومثله تل ابيب لم تنبسان ببنت شفة ولم تؤيدان المبادرة العربية التي ظلّت على الطاولة 15 عاما دون ان توافق عليها واشنطن او تل ابيب .

بعد ذلك الوفود الفرنسية والانجليزية والروسية ومن الامم المتحدة والصليب الاحمر ، حاولت تهدئة الاوضاع ولكنها لم تبحث عن اي حل حقيقي لهذا الصراع المستمر بكل أشكاله على الأرض والهوية .

وفي ظل استمرار الصراع الخليجي الداخلي وتأزيم الازمة بين السعودية والامارات والبحرين ومصر من جهة ، وقطر من جهة اخرى يظهر ان لجنة المتابعة العربية ستدفع ثمن هذه الازمة ، ولن نشاهد وفدا عربيا موحدا يتوجه لواشنطن للتعبير عن رأي متفق عليه .

الفترة القادمة ستشهد حراكا فلسطينيا عميقا على عدة جبهات أهمها خطاب الرئيس في الامم المتحدة ، والدعوة لانعقاد المجلس الوطني واختيار لجنة تنفيذية جديدة ، وخطوات أهم على صعيد انضمام فلسطين للمنظمات الدولية في الامم المتحدة .

على صعيد خطاب الرئيس امام الأمم المتحدة ينتظر الجميع بفارغ الصبر لمعرفة الى أين تتجه الدفة ، وكيف تفكر حركة فتح ومنظمة التحرير تجاه التطورات الاخيرة المتمثلة في ادارة اسرائيل ظهرها لمبدأ حل الدولتين . وما هو البديل السياسي لحل الدولتين ؟

وعلى صعيد انعقاد المجلس الوطني ، ننتظر جميعا لمعرفة اذا كانت قوى وتنظيمات من خارج منظمة التحرير ستشارك في هذا المجلس وتتفق على برنامج سياسي واضح .

أمّا على صعيد انضمام فلسطين لمزيد من المنظمات الدولية ، فان هذا سيتسبب في مواجهة مباشرة مرة أخرى بين القيادة الفلسطينية وادارة ترامب التي بدأت حربها ضد الامم المتحدة وتهدد بانهيارها في حال عملت على اتخاذ قرارات ضد اسرائيل .

الخريف القادم ، سيفرض على الجميع اتخاذ قرارات مؤلمة .. لان مرحلة الانتظار استنفذت بالكامل ، والتراكمات على الارض لم تعد تحتمل أكثر في ظل انفلات المستوطنين من عقالهم ، وعودة جرائمهم بوضوح على جميع الساحات .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018