الأخــبــــــار
  1. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  2. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  3. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  4. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  5. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  6. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  7. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  8. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  9. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  10. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  11. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  12. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  13. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  14. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  15. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران
  16. اسرائيل تعلن اتمام بناء ربع الجدار الجوفي مع قطاع غزة
  17. إصاباتان جراء الغارة الاسرائيلية شرق البريج وسط قطاع غزة
  18. صاروخ من طائرة استطلاع صوب مطلقي الطائرات الورقية شرق البريج
  19. البالونات المشتعلة تتسبب بـ 17 حريقا في مستوطنات غلاف غزة
  20. الدفاع المدني يخمد 70 حريقا في ثاني أيام العيد

الخريف القادم .. قرارات صعبة على جميع الاطراف

نشر بتاريخ: 05/09/2017 ( آخر تحديث: 05/09/2017 الساعة: 13:13 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
عاد التدخل الدولي بقوة الى المنطقة ، في ظل "احتباس " سياسي خطير شهدته فلسطين عقب العدوان الاسرائيلي الاخير على المسجد الاقصى ، والتحرك الشعبي الذي هدد كل المنطقة بالانفجار . وبدأت الوفود الدولية تصل الى رام الله وغزة في محاولة منها لاعادة تربيع الدائرة .ولكن التدخل الدولي الجديد مرتبك وواهن ويفتقد العناوين.

المبعوث الامريكي كوشنير التقى مع الرئيس نحو ساعتين وثلث الساعة ، والتقى مع نتانياهو ثلاث ساعات ونصف ، وقد وصفت الاوساط السياسية اللقاءات أنها ليست سلبية ، ولكن من جهة ثانية لم يقل أي طرف انها لقاءات ايجابية .

قبل ذلك جدّدت فلسطين ومصر والاردن خلال لقاء وزراء الخارجية ، التمسك بالمبادرة العربية باعتبارها الطريق الاقصر لحل الصراع . ولكن الموفد الامريكي ومثله تل ابيب لم تنبسان ببنت شفة ولم تؤيدان المبادرة العربية التي ظلّت على الطاولة 15 عاما دون ان توافق عليها واشنطن او تل ابيب .

بعد ذلك الوفود الفرنسية والانجليزية والروسية ومن الامم المتحدة والصليب الاحمر ، حاولت تهدئة الاوضاع ولكنها لم تبحث عن اي حل حقيقي لهذا الصراع المستمر بكل أشكاله على الأرض والهوية .

وفي ظل استمرار الصراع الخليجي الداخلي وتأزيم الازمة بين السعودية والامارات والبحرين ومصر من جهة ، وقطر من جهة اخرى يظهر ان لجنة المتابعة العربية ستدفع ثمن هذه الازمة ، ولن نشاهد وفدا عربيا موحدا يتوجه لواشنطن للتعبير عن رأي متفق عليه .

الفترة القادمة ستشهد حراكا فلسطينيا عميقا على عدة جبهات أهمها خطاب الرئيس في الامم المتحدة ، والدعوة لانعقاد المجلس الوطني واختيار لجنة تنفيذية جديدة ، وخطوات أهم على صعيد انضمام فلسطين للمنظمات الدولية في الامم المتحدة .

على صعيد خطاب الرئيس امام الأمم المتحدة ينتظر الجميع بفارغ الصبر لمعرفة الى أين تتجه الدفة ، وكيف تفكر حركة فتح ومنظمة التحرير تجاه التطورات الاخيرة المتمثلة في ادارة اسرائيل ظهرها لمبدأ حل الدولتين . وما هو البديل السياسي لحل الدولتين ؟

وعلى صعيد انعقاد المجلس الوطني ، ننتظر جميعا لمعرفة اذا كانت قوى وتنظيمات من خارج منظمة التحرير ستشارك في هذا المجلس وتتفق على برنامج سياسي واضح .

أمّا على صعيد انضمام فلسطين لمزيد من المنظمات الدولية ، فان هذا سيتسبب في مواجهة مباشرة مرة أخرى بين القيادة الفلسطينية وادارة ترامب التي بدأت حربها ضد الامم المتحدة وتهدد بانهيارها في حال عملت على اتخاذ قرارات ضد اسرائيل .

الخريف القادم ، سيفرض على الجميع اتخاذ قرارات مؤلمة .. لان مرحلة الانتظار استنفذت بالكامل ، والتراكمات على الارض لم تعد تحتمل أكثر في ظل انفلات المستوطنين من عقالهم ، وعودة جرائمهم بوضوح على جميع الساحات .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018