الأخــبــــــار
  1. ارتفاع ضحايا تفجير المسجد بسيناءإلى 235 شهيدا و109 جرحى
  2. الرئاسة تنفي صحة الأنباء التي تدعي تشكيل لجنة تحقيق مع الهباش
  3. الرئيس يدين هجوم العريش ويؤكد وقوف فلسطين مع مصر في حربها ضد الارهاب
  4. وزير الصحة الإسرائيلي يهدد بالاستقالة على خلفية العمل يوم السبت
  5. "العليا" تقرر "تعويض" اهالي سلوان على اغلاق ومصادرة اراضيهم
  6. اصابة 3 مواطنين جراء انفجار انبوبة غاز في خانيونس
  7. العالول: مطلوب دعم الجهد الرامي لملاحقة المجرمين الإسرائيليين
  8. الدفاع المدني ينتشل جثة مواطن انهارت عليه حفرة رملية برفح
  9. الاحتلال يعتقل طفلا من القدس
  10. "اليونيفيل": نراقب اعمال الحفر الاسرائيلية جنوب لبنان
  11. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على الحرارة
  12. داعش يقطع رؤوس 15 من مقاتليه في أفغانستان
  13. فلسطين تشارك في اجتماعات "الكومسيك" في اسطنبول
  14. الشرطة: 9 اصابات في حادث سير بمنطقة عقبة تفوح غرب الخليل
  15. الرئيس يستقبل مدير المخابرات الروسية ويبحث معه تطورات الأوضاع بالمنطقة
  16. "اعلان إسطنبول" يدعم اقامة دولة فلسطينية ويدين الاستيطان
  17. فتح باب التجنيد في الامن الوطني الفلسطيني
  18. أبو دياك: انجازات قطاع العدل لن تكتمل إلا باستعادة وحدة الوطن
  19. محكمة الاحتلال ترفض استئنافا مقدما باسم 3 مقدسيين
  20. الحمد الله يبحث تعزيز التعاون مع أمين عمان الكبرى

د. عيسى: القضية ليست قضية تحرر فقط بل قضية وجود

نشر بتاريخ: 12/09/2017 ( آخر تحديث: 12/09/2017 الساعة: 12:19 )
القدس- معا- أكد الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، على أن القضية الفلسطينية قضية محورية في السياسة الدولية والعالمية، وهي قضية تختلف عن كل قضايا التحرر العالمية عبر التاريخ الحديث، فهي ليست قضية تحرر فقط بل قضية وجود، مؤكدا" بمعنى أن قضايا التحرر كان يقر العالم فيها أن هذه الدولة أو ذلك الشعب يحتل دولة أو شعباً أو أرضاً ليس له، أما قضية فلسطين فهي قضية أحقية في الوجود، ففلسطين هي حق للفلسطينيين، وهذا الرأي تؤمن به كل الشعوب الإسلامية والعربية".

وقال عيسى" لا بد من وجود استراتيجية فلسطينية متعددة المسارات ضمن رؤية وتخطيط بعيد المدى، تحيط بكل المصالح والمخاطر القومية، وكذلك تربط الحاضر بالماضي وتستشرف المستقبل وتنطلق من رؤية علمية للواقع بكل مكوناته وتشابكاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، المحلية والدولية".

وأوضح أن الاستراتيجية تعتبر فن التوفيق بين الإمكانات القومية بكل مكوناتها من جانب والأهداف القومية من جانب آخر، موضحا أن هذه الاستراتيجية هي الأساس الذي تقوم عليه سياسات الدول والكيانات السياسية العقلانية، الإستراتيجية تؤسس على المصلحة الوطنية العليا أو ثوابت الأمة التي هي محل توافق وطني.

وأشار الى أن الفرص السياسية تشكل رافعة وعامل مشجع للاعبين الرئيسيين يمكنهم استغلالها في حشد الجماهير وإدامة العمل الجماعي المستمر، وهو هدف أساسي لاي حركة سياسية أو اجتماعية، مشيرا الى انه إذا أردنا تطبيق هذه القاعدة على الواقع الحالي في فلسطين، وفي ظل العدوان الاسرائيلي على الاراضي الفلسطينية المحتلة فان تفعيل المسار القانوني الدولي من شأنه أن يوجه اتهامات لإسرائيل لارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بسبب ما نفذته سلطات الاحتلال بطائراتها الحربية ومدفعياتها وجنودها من جرائم ومجازر بحق الالاف من المدنيين وفي مقدمتهم الاطفال.

ولفت" اذا بات طريق المفاوضات لوحده طريق مسدود، لا بدّ من تفعيل أدوات أخرى على المستوى الحكومي العربي أو الجماهيري، بما فيها دعم الصمود وإعادة الوحدة الفلسطينية واستثمار المشاعر الإيجابية لحركة التضامن الدولية، لاسيما بعد العدوان على غزة".

وأضاف د. عيسى أنه إذا كانت شروط التفاوض نظرياً تتطلب معرفة ودراية وحنكة، لأنه عمل جدي ومعقد ويحتاج إلى خبرة وقدرة، فضلاً عن دقة في التفاصيل وحدود للفريق المفاوض، فإنه يعني لاسيما للفريق المدافع عن عدالة وشرعية قضية، تقديم تنازلات مسبقة، ولهذا اقتضى الأمر رفع المطالب الابتدائية إلى أعلى سقف.

واستطرد" التفاوض يعني نهاية المطاف قبول بعض الحلول الوسط، الأمر الذي يتطلب الإبقاء على خيارات أخرى غير التفاوض، ولعل عدم التفاوض هو جزء من التفاوض ذاته، وقد يتطلب الأمر تجميد الوضع التفاوضي لحين أو التهديد بخيارات أخرى بما فيها الانتقال من الخيار السياسي والمدني".

وشدد" إذا كانت المفاوضات السرية وسيلة من وسائل الصراع، فإن القوى الضعيفة لا ينبغي أن تلجأ إليها لأنها ليست في مصلحتها، وذلك بالإشارة إلى مفاوضات مدريد- أوسلو، وبالطبع فإن العكس هو الصحيح فإن القوى القوية والمتنفذة سيكون من مصلحتها أن تلجأ إلى المفاوضات السرية، لكسب الوقت وعدم إعطاء أي تعهدات علنية، وهو الأمر الذي ينبغي إدراكه عند التعاطي مع موضوع المفاوضات".

وقال" وإذا طبقنا ذلك على الوضع الفلسطيني فإن المفاوضات السرية وما تمخض عنها أدت إلى انهيار وحدة الموقف الفلسطيني، والإطاحة بموازين القوى لمصلحة إسرائيل، وفقدان زمام المبادرة، خصوصاً بعد التشطير والتفتيت، وهذه الظروف الشديدة الوطأة انعكست سلباً على منظمة التحرير الفلسطينية، وأسهمت في تجميدها كإطار مرجعي للشعب العربي الفلسطيني منذ نحو عقدين من الزمان".

وبين أن أهداف هذه المسارات هي حماية حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في المقاومة المشروعة عبر تكتيكات وأشكال يتم التوافق عليها وفق مجموعة من الوسائل بلا استثناء، بالاضافة لتمكينه من تقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة كاملة السيادة، مع عودة اللاجئين، وإطلاق سراح كافة الأسرى.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017