الأخــبــــــار
  1. سفير الاتحاد الأوروبي يقاطع احتفال إسرائيل غدا باحتلال الضفة
  2. الخارجية: الصمت على إرهاب الاحتلال يضعف فرص المفاوضات
  3. ميلادينوف يزور غزة لساعات ويلتقي الفصائل لبحث الوضع الإنساني
  4. الشيخ لمعا: الاثنين تتوجه الحكومة بكافة وزاراتها وهيئاتها والأمن لغزة
  5. مصدر اسرائيلي: الفلسطينيون سنجحون في الانضمام الى الانتربول
  6. صهر ترامب يواجه تهمة استخدام البريد الخاص فى المراسلات الرسمية
  7. قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا في الضفة الغربية
  8. مبعوث ترامب للشرق الأوسط يعود إلى إسرائيل "لمواصلة مسار السلام"
  9. بناء على طلب ترامب ..نتانياهو يؤجل بحث الكابينيت لخطة التوسع الاستيطان
  10. الدفاع الروسية تعلن مقتل أحد العسكريين الروس في سوريا
  11. قتيل و8 جرحى جراء إطلاق نار في كنيسة بولاية تينيسي الأمريكية
  12. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  13. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  14. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  15. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  16. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  17. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  18. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  19. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  20. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم

ذكرى جديدة في أوسلو

نشر بتاريخ: 13/09/2017 ( آخر تحديث: 13/09/2017 الساعة: 10:05 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
الثالث عشر من أيلول 1993، لا يمكن لي شخصيا أن أنساه وقد كنت ابن الثالثة عشر فقط، ذلك ان هذا التاريخ جاء وكنت لا أزال أتعافي من إصابة في السابع عشر من شهر أيار من نفس السنة من رصاص الاحتلال، لقد دخلنا المشفى وقتها في نابلس ولاقينا فظاظة من الجميع وقتها ومن أطباء فقالوا لنا (لقد باعوا فلسطين في المفاوضات لماذا ما زلتم ترشقون الحجارة؟)، وقتها كنا نسمع على وفق الإمكانيات المتوفرة، وقد شهدنا بعدها بأشهر اكبر مشاهد التلفزة حضورا في الذاكرة عندما شاهدنا الرئيس عرفات يصافح المجرمين رابين وبيرس لصنع السلام.

ربما كان لدى القيادة أسباب مقبولة لديها لدخول المفاوضات سواء أكانت جدية أم فقط لدخول فلسطين بعد الضغوط الهائلة التي مورست واستمرت منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد الأولى وهو ما لا يمكن للفلسطينيين مقاومته وخاصة أن اللعبة اكتملت لدى الدول العربية ووقتها أصبح الكفاح المسلح مرفوض من دولها وهو نتاج واثر للحرب الاهلية في لبنان لكي لا يتكرر في دول أخرى.

الآن اكتملت الدائرة وفاقت كل التصورات والتندرات وحتى الأبحاث السياسية والقانونية وغيرها، وثبت للجميع أن إسرائيل لن تعطي الفلسطينيين وطنا دون حرب شعبية تنزع الحقوق، وقد أدرك الجميع أن حل الدولتين أصبح مستحيل كحل الدولة الواحدة من قبل. وقد وصلنا إلى نقطة البحث الجدي في بدائل تكون مقبولة لشعبنا وان ما يسمى مشروع وطني أو غيره أصبح في مهب الريح، ومشروعنا الوطني يكون في تعزيز صمود الناس فوق الأرض وضمان حقوقهم بالتساوي وحمايتهم من الاحتلال وإزالته، أما مناصب أوسلو وامتيازاتها لن تكون سوى مصالح شخصية لدى البعض لا يمكن الاستمرار فيها.

لقد حان الوقت الآن وقبل فوات الزمن والفرصة الأخيرة إلى التفكير في صناعة شيء مختلف بعيدا عن مخلفات الاحتلال والاستعمار والانقسام، إن لم تفتح صفحة جديدة اليوم لن يكون هناك مجال في الوقت القادم، أنها نهاية جيدة لبداية جديدة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017