الأخــبــــــار
  1. اصابة طفلين في هجوم للمستوطنين استهدف منازل المواطنين قرب كريات اربع
  2. اللواء ماجد فرج يصل القطاع ويلتقي قائد حماس بغزة يحيى السنوار
  3. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم بالخليل بحجة حيازته سكينا
  4. مستوطنون يشعلون النار ويهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس
  5. القضاء الاسرائيلي: التحقيق بمقتل ابو القيعان في مرحلة اتخاذ القرار
  6. فتح: إخلاء محيط القدس إعلان حرب على الفلسطينيين
  7. اللواء ماجد فرج يتوجه الى غزة تمهيدا للقاء الفصائل بالقاهرة
  8. الاحتلال يسلم اوامر اخلاء لـ57 عائلة بمنطقة جبل البابا بالقدس
  9. نتنياهو يقرر طرد تجمعات البدو من محيط القدس لتنفيذ مخطط استيطاني "E1"
  10. الطقس: جو غائم جزئيا والحرارة أعلى من معدلها بـ6 درجات
  11. اصابة مواطن برصاص الاحتلال في عتصيون بدعوى تنفيذه عملية طعن
  12. ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية
  13. الرئيس اللبناني يأمل أن تنهي زيارة الحريري لفرنسا الأزمة
  14. الحريري يصل باريس السبت ويلتقي بماكرون
  15. اشتية: السعودية وعدت برفع دعمها للفلسطينيين لـ 20 مليون دولار
  16. قتيلان بحادث تصادم في النقب
  17. السنوار: لا رجعة عن المصالحة
  18. ست اصابات في حادث سير بالخليل
  19. شعث: القيادة لن ترضخ للتهديدات الامريكية
  20. القدوة: دولتنا قائمة وليست خاضعة للتفاوض

ذكرى جديدة في أوسلو

نشر بتاريخ: 13/09/2017 ( آخر تحديث: 13/09/2017 الساعة: 10:05 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
الثالث عشر من أيلول 1993، لا يمكن لي شخصيا أن أنساه وقد كنت ابن الثالثة عشر فقط، ذلك ان هذا التاريخ جاء وكنت لا أزال أتعافي من إصابة في السابع عشر من شهر أيار من نفس السنة من رصاص الاحتلال، لقد دخلنا المشفى وقتها في نابلس ولاقينا فظاظة من الجميع وقتها ومن أطباء فقالوا لنا (لقد باعوا فلسطين في المفاوضات لماذا ما زلتم ترشقون الحجارة؟)، وقتها كنا نسمع على وفق الإمكانيات المتوفرة، وقد شهدنا بعدها بأشهر اكبر مشاهد التلفزة حضورا في الذاكرة عندما شاهدنا الرئيس عرفات يصافح المجرمين رابين وبيرس لصنع السلام.

ربما كان لدى القيادة أسباب مقبولة لديها لدخول المفاوضات سواء أكانت جدية أم فقط لدخول فلسطين بعد الضغوط الهائلة التي مورست واستمرت منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد الأولى وهو ما لا يمكن للفلسطينيين مقاومته وخاصة أن اللعبة اكتملت لدى الدول العربية ووقتها أصبح الكفاح المسلح مرفوض من دولها وهو نتاج واثر للحرب الاهلية في لبنان لكي لا يتكرر في دول أخرى.

الآن اكتملت الدائرة وفاقت كل التصورات والتندرات وحتى الأبحاث السياسية والقانونية وغيرها، وثبت للجميع أن إسرائيل لن تعطي الفلسطينيين وطنا دون حرب شعبية تنزع الحقوق، وقد أدرك الجميع أن حل الدولتين أصبح مستحيل كحل الدولة الواحدة من قبل. وقد وصلنا إلى نقطة البحث الجدي في بدائل تكون مقبولة لشعبنا وان ما يسمى مشروع وطني أو غيره أصبح في مهب الريح، ومشروعنا الوطني يكون في تعزيز صمود الناس فوق الأرض وضمان حقوقهم بالتساوي وحمايتهم من الاحتلال وإزالته، أما مناصب أوسلو وامتيازاتها لن تكون سوى مصالح شخصية لدى البعض لا يمكن الاستمرار فيها.

لقد حان الوقت الآن وقبل فوات الزمن والفرصة الأخيرة إلى التفكير في صناعة شيء مختلف بعيدا عن مخلفات الاحتلال والاستعمار والانقسام، إن لم تفتح صفحة جديدة اليوم لن يكون هناك مجال في الوقت القادم، أنها نهاية جيدة لبداية جديدة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017