الأخــبــــــار
  1. هآرتس نقلاعن مسؤول فلسطيني:ابومازن رفض قبول دعوة أميركية لزيارة واشنطن
  2. نائب رئيس الولايات المتحدة سيلقي خطابا امام الكنيست الشهر المقبل
  3. مستشار حكومة اسرائيل: "قانون التسوية" غير دستوري
  4. السويد: دعمنا لفلسطين ينبع من قناعات أخلاقية
  5. التربية والمانحون يبحثون عددا من القضايا التعليمية
  6. الصحة: نسبة الإناث المصابات بداء السكري أعلى عن الذكور
  7. أمين عام الرئاسة يستقبل وفدا من "حاخامات من اجل السلام"
  8. تتارستان تؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع
  9. الخارجية: شروط نتنياهو وأركان ائتلافه عراقيل على طريق "صفقة القرن"
  10. الحساينة يدعو أصحاب المنشآت الصناعية المتضررة لاستلام تعويضاتهم
  11. سعد الحريري يعلن من بيروت تجميد استقالته
  12. إسرائيل تدعي ضبط مواد متفجرة بطريقها لغزة عبر كرم أبو سالم
  13. وفاة إسرائيلية أصيبت بعملية تفجير في القدس قبل 6 سنوات
  14. بلدية الاحتلال تهدم بناية قيد الإنشاء في حي شعفاط شمال القدس
  15. قوات الاحتلال تعتقل 8 وتزعم مصادرة اسلحة في الضفة
  16. قوات الاحتلال تهدم منزلا قيد الانشاء في قرية العيسوية بالقدس
  17. الفصائل تنتهي من اجتماعها في القاهرة برعاية مصرية بعد 11 ساعة
  18. الرئيس عون: إسرائيل تنتهك السيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا
  19. العبادي يعلن القضاء على تنظيم "داعش" في العراق عسكريا
  20. الرياض: سنصوت لصالح قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني

خالد يدعو الى التحرر من اتفاقيات اوسلو

نشر بتاريخ: 13/09/2017 ( آخر تحديث: 13/09/2017 الساعة: 12:49 )

رام الله-معا- قال تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في ذكرى مرور 24 عاما على اتفاقية اوسلو ، ان تلك الاتفاقية وما تلاها من اتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي كانت كارثية بجميع المقاييس في نتائجها لأنها مزقت الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 الى مناطق سيطرة ونفوذ ومناطق متنازع عليها سمحت لدولة اسرائيل بمواصلة نشاطاتها الاستيطانية وتعميق احتلالها للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والحيلولة دون قيام دولة فلسطينية .

وأضاف في بيان وصل معا نسخة عنه أن الشعب الفلسطيني دفع ثمنا باهظا من حاضره ومن مستقبله ومن ارضه لهذه الاتفاقيات الظالمة والمجحفة ودأكد أن الوقت قد حان للتحرر من قيود هذه الاتفاقيات وسحب الاعتراف بدولة اسرائيل وإعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة احتلال استعماري استيطاني ودولة تمييز عنصري وتطهير عرقي والتعامل معها على هذا الأساس في المحافل الدولية

وشدد في هذه المناسبة على ضرورة التحرر كذلك من اتفاق باريس الاقتصادي ، لأنه يعيق تطور الاقتصاد الفلسطيني ، ويجعل من التنمية الاقتصادية والاجتماعية أمرا مستحيلا ويحول دون جذب استثمارات الفلسطينيين والعرب وغيرهم في الأراضي الفلسطينية فضلا عن أن الاتفاق بحد ذاته مخالف للقانون الدولي خاصة وأنه يفرض وحدة جمركية واقتصادية بين الدولة المحتلة والمنطقة الواقعة تحت الاحتلال وهو أمر لا يقره القانون الدولي ولا تقره الشرعية الدولية .

وجدد الدعوة لاحترام قرارات المجلس المركزي في آذار من العام 2015 وقرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بالعمل على ترجمتها والقيام بمراجعة جذرية للاتفاقيات والعلاقات مع دولة الاحتلال إلإسرائيلي تفضي الى وقف العمل بهذه الاتفاقيات واعتبارها باطلة ولاغية، خاصة وأن حكومة الاحتلال تحررت منذ سنوات طويلة من جميع التزاماتها المنصوص عليها في تلك الاتفاقيات واختصرتها في جوانب أمنية تحيل السلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية والعسكرية الى وكيل ثانوي لمصالح اسرائيل الأمنية على حد قوله.

كما دعا خالد الى حوار وطني شامل بين القوى السياسية والمجتمعية من أجل الاتفاق على خارطة طريق وطنية يجمع عليها الكل الفلسطيني وتشكل اساسا لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني فوق أرضه بإعادة توزيع الموارد الفلسطينية المتاحة وتوظيفها في الاتجاه الذي يعزز هذا الصمود وخاصة في القدس وفي المناطق المهددة بالاستيطان .

ووصف تيسير خالد سياسة الإدارة الأمريكية بأنها الأكثر تطابقا مع سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بين جميع الادارات الاميركية السابقة خاصة في الموقف من الاستيطان ومن حل الدولتين ومن جميع القضايا التي كانت مطروحة وفق الاتفاقيات على جدول اعمال مفاوضات الوضع الدائم .

ودعا الى عدم إضاعة الوقت وعدم الرهان على أي دور ايجابي لهذه الادارة في دفع جهود التسوية السياسية الى الأمام وخاصة في ضوء سياسة الغموض غير البناء ، التي تنتهجها وتحاول من خلالها تسويق مقاربة جديدة للتسوية السياسية تقوم في جوهرها على توسيع صلاحيات السلطة الفلسطينية في المناطق المصنفة ( ب ، ج ) ووعود بتسهيلات اقتصادية وتحسين مستوى المعيشة للفلسطينيين تحت الاحتلال دون تلبية الحدود الدنيا من الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وفي إطار ترتيبات اقليمية تخدم المصالح الاميركية والاسرائيلية في المنطقة وتجعل من حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية شأنا تفاوضيا بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أحسن الاحوال ، وليس أمرا محسوما ومسلما به ، وما يترتب على ذلك من دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة ، في دورتها الثانية والسبعين الى تحمل مسؤولياتها بالدعوة الى مؤتمر دولي ترعاه الامم المتحدة وينعقد على اساس قرارات الشرعية الدولية بهدف تنفيذها من أجل التوصل الى تسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع توفر الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة بما فيها دولة فلسطين وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017