الأخــبــــــار
  1. 6 اصابات بينهم 4 أجانب في حادث سير على مفرق عنزا جنوب جنين
  2. وفد برلماني ايطالي يزور المجلس التشريعي
  3. انطلاق صاروخ باتريوت إسرائيلي ضد طائرة من دون طيار دخلت الجولان
  4. الجامعة العربية تتبنى قرارا يرفض قرار تشكيل مجلس استيطاني بالخليل
  5. الحكومة: لدينا خطط جاهزة وخطوات عملية لتسلم مسؤولياتنا بغزة
  6. الحكومة: لدينا خطط جاهزة وخطوات عملية لتسلم مسؤولياتنا بغزة
  7. الحكومة تقرر اعتبار يوم الخميس عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية
  8. الاعصار ماريا يتحول الى الدرجة الخامسة المدمرة فوق الكاريبي
  9. وفاة موقوف بتهمة السرقة بعد إلقاء نفسه من مبني نيابة غزة الجزئية
  10. حمدونة: 1800 أسير خلال 3 أشهر
  11. 3 أسرى يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال
  12. مصرع مواطن بحادث دهس في الخليل
  13. استشهاد عنصر من القسام نتيجة حادث عرضي في رفح جنوب القطاع
  14. مصرع 3 مستوطنين دهسا تحت عجلات شاحنة شرق القدس
  15. "م.ت.ف" ترحب بإعلان حماس حل اللجنة الإدارية في غزة
  16. مصرع 3 شبان دهسا تحت عجلات شاحنة شرق القدس
  17. اصابات بالاختناق في مواجهات ببيت امر
  18. الرئيس يجتمع بأمين عام الجامعة العربية
  19. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية فجرا
  20. الطقس: جو غائم جزئيا ودرجة الحرارة العظمى بالقدس 30 مئوية

"ثقافة الهبل بين الدراسة العلمية والأدب"

نشر بتاريخ: 14/09/2017 ( آخر تحديث: 14/09/2017 الساعة: 10:04 )
الكاتب: رفيقة عثمان
قراءة في كتاب: ثقافة الهبل، وتقديس الجهل، للكاتب جميل سلحوت 2017، مكتبة كل شيء للنشر- حيفا.

كتاب ما بين الدراسة العلميَّة والأدب

كتاب الأديب جميل سلحوت، ليس قصّة، ولا رواية كما عهدناه؛ قدَّم الكاتب جميل سلحوت في كتابه الجديد دراسة نقديَّة، لظواهر اجتماعيّة، وسياسيّة سلبيّة في المجتمع العربي بشكل عام، وبفلسطين بشكل خاص.

كتاب الكاتب سلحوت نهج أسلوب البحث العلمي، في بعض المقالات مستندًا الى المصادر العلميَّة، والبعض الآخر اتّسم بعرض تجارب وخواطر ذاتيّة، خاضها الكاتب بنفسه؛ حيث دمج الأسلوب الأدبي، الذي كان خاليا من الاستناد لمصادر علميّة تُذكر؛ مستخدما التّناص الأدبي، مع الاستطراد المالغ به. دمج الكاتب الأسلوبين ما بين المنهج العلمي، وكتابة الأدب.
أنهى الكاتب كل مقالة، بتساؤل ولا دخل للكاتب في طرح الأجوبة؛ كي يفكِّر القارئ بماهيّة المشكلة المطروحة.

تضمّن الكتاب نقدا لاذعا حول سلوكيّات غير مرغوب بها، ومقارنتها مع الشّعوب المتحضّرة الأخرى، تطرَّق الكاتب لتحجيم الفكر العربي بواسطة الإعلام غير المسؤول، وغرس قيم وعادات بعيدة عن المنطق، وترسيخ ثقافات غير متحضّرة؛ بل تزيد من تجهيل القارئ العربي، أو المستمع، كما ورد صفحة: 65-70. هاجم الكاتب دور الفضائيّات في الغزو الفكري، وتحنيط القدرات الفكريّة لدى الإنسان.

يبدو أن سفريات الكاتب إلى خارج الأوطان، خلقت لديه القدرة على إيجاد المفارقات الحاصلة بين الشّعوب العربيّة، ومقارنتها مع الشّعوب الغربيّة، والأمريكيّة، مستندا على المنطق السليم؛ وعلى الحقائق العلميّة. كما ورد صفحة 73: "وكأنّ هذه الضجّة تشكّل اكتشافا علميّا عجزت عنه وكالة ناسا"، باستخدام التّنصيص والأدلَّة.

استخدم الكاتب بعض الأمثلة، أو أبيات الشّعر، مستندا على مرجعها، كما ورد صفحة 73، " يا أمَّة ضحكت من جهلها الأمَّم، للمتنبِّي. صفحة 71: "لكلّ داء دواء يستطاب به، إلا الحماقة أعيت من يُداويها".

كتابنا هذا يُذكِّرنا بكتاب هشام شرابي، دراسات في المجتمع العربي، هنالك تشابه كبير بين المضامين المطروحة، إلّا أن كاتبنا تطرّق للمضامين الحديثة التي كانت غائبة عن السّاحة العربيّة، كالتطرُّق لمواضيع سياسيّة، ودينيّة حديثة، ودورها في تجهيل الشعوب، وتعطيل حركة التطوُّر الفكري ومواكبة التطوّرات، مقارنةً مع الشعوب الأخرى؛ كان النقد جريئا، مباشرا دون مجاملة، هذا الأسلوب يُحسب لصالح الكاتب؛ الذي يُوجِّه نقده للجهات المتوجّه لها.

عنوان ثقافة الهبل وتقديس الجهل: لم يرُق لي هذا العنوان، العنوان طويل، كما عرضه الكاتب، حيث أظهر التناقض بين المصطلحات، (الثقافة مقابل الهبل، والتقديس مقابل الجهل)، الثقافة والتقديس كلاهما تحمل معاني توحي بالوعي والتطوّر، بينما الجهل والهبل تحملان معنى سلبيّا، تستخدمان للُّغة العاميّة.

في قراءة النصوص، يبدو التكرار جليّا، مملا يُخفِّف من حدّة الاستمتاع، والانجذاب للقراءة.

الكتاب يزيد من الوعي الاجتماعي، والنقد الذَّاتي؛ لمضامين مختلفة؛ تشغل بال مجتمعنا، ولغة الكتاب سهلة تُساهم في تناول مضامينها لطلاب المدارس، ومناقشتها.

صورة الغلاف توحي بصورة يلفُها الغموض، وتوحي بصورة شخص معاق حركيّا، برجل مبتورة، ولا رأس لها، مستخدما اللون الأحمر القاني، الذي يوحي بالعنف والقوّة، والألم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017