الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل مدير مخابرات القدس العقيد جهاد الفقيه قرب بلدة الجديرة
  2. اعتقال شاب على مدخل مستوطنة "هار أدار" بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن
  3. مصرع شاب 24 عاما من نابلس بعد أن سقط من مرتفع بمنطقة النبي موسى
  4. بحرية الاحتلال تعتقل صيادين وتصادر مركبهما شمال قطاع غزة
  5. كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
  6. إصابات خلال قمع الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية
  7. ترامب: الرواية السعودية عن وفاة خاشقجي جديرة بالثقة
  8. السعودية: خاشقجي قتل في شجار داخل القنصلية
  9. مصر تطالب اسرائيل باعادة دخول المساعدات لغزة
  10. اصابة 4 شبان في مواجهات الخليل
  11. تركيا تقول إنها لم تقدم تسجيلات صوتية لأحد في قضية خاشقجي
  12. طيران الاحتلال يستهدف محيط المقبرة الشرقية شمال قطاع غزة
  13. الهيئة الوطنية: الجمعة القادمة جمعة "غزة صامدة ما وبتركعش"
  14. اصابتان اثر قصف جوي اسرائيلي للمواطنين في خان يونس والبريج
  15. الاحتلال يعتدي على المعتصمين في الخان الاحمر واصابات بالاختناق
  16. قوات الاحتلال تحاصر الخان الاحمر وتغلق البوابة الرئيسية
  17. مبعوث ترامب لحماس: عليكم تبني ما جاء بمقابلة السنوار عمليا
  18. مجدلاني: إنهاء عمل القنصلية الأميركية تأكيد لقرار ترامب بشأن القدس
  19. "العليا" ترفض ترحيل الناشطة الأمريكية من أصول فلسطينية لارا القاسم
  20. مصرع 3 فلسطينيين من غزة بحادث سير في ليبيا

خطاب غاضب جدا يتحدث عن فلسطين التاريخية : نحن سلطة بلا سلطة

نشر بتاريخ: 20/09/2017 ( آخر تحديث: 20/09/2017 الساعة: 21:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
- لأول مرة يتسرب خطاب الرئيس لوسائل الاعلام قبل القائه على منصة الامم المتحدة ، حيث قامت وسائل اعلام مقربة من قطر بنشر فقرات كاملة من الخطاب قبل 24 ساعة من موعد صعود الرئيس للمنصة .

- فقرة وراء فقرة واصل الرئيس عباس العتب والملامة - والاشمئزاز أحيانا - من مواقف الادارة الامريكية واسرائيل في تنكرهما لقرارات مجلس الامن والهيئة العامة للامم المتحدة وعرقلتهما عملية السلام، واحقاق دولة على حدود 67 ، ولوحظ انه فقد الأمل تماما ولم ينتظر أية فرصة اخرى قبل البحث عن بدائل .

- بعد 24 عاما على توقيعه اتفاقية اوسلو ، أعلن الرئيس أنه لم يعد مكانا على الارض لقيام دولة فلسطين على حدود 67 وان اسرائيل تفرض على الارض وبقوة السلاح المستوطنات وتهدم منازل العرب .

- ومن خلال هذا الخطاب ، قدّم الرئيس امام العالم تغريبة سياسية كاملة ، تراجيديا البحث عن السلام ، ملحمة الحزن الكبرى في تاريخ السياسة الدولية .. ولم يمتدح احد ، لم يمتدح الدول العظمى ولا الدول العربية ، ولا امريكا، وانما امتدح الشعب الفلسطيني وأهل القدس .

- وأتى الرئيس على ذكر المبادرات التي قدمها العالم من اجل تحريك عملية السلام وكيف قامت اسرائيل بافشالها الواحدة تلو الاخرى .. وقد عاتب على عدم تنفيذ الميادرة العربية لكنه لم يدع مرة اخرى الى بحثها لانه فقد الامل باسرائيل وبمن يقف وراءها .

- قام الرئيس بمراجعة ( لائحة اتهام كاملة ) ضد امريكا وضد اسرائيل فيما يتعلق بما حدث ، وان الحرية لا تتجرأ فاما ان يكون الانسان حرا او لا يكون حرا ، وان السلام من طرف واحد لا يكفي .

- لم يدع الرئيس الى القتال والى الحرب ( لان شخصيته لا تؤمن بالقتال والحرب ) ولكنه اعفى نفسه وقيادته من تحمل جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ، وحذّر اسرائيل من الحرب الدينية .

- وقال الرئيس - بلغ 82 عاما - انه لم يعد بامكان السلطة ان تتحمّل أكثر ، واننا سلطة بلا سلطة ، ونحن نقترب من حل السلطة وتحميل الاحتلال كافة مسؤوليات الامر . وهو اعلان وليس مجرد تهديد مثل المرات السابقة .

- فور عودته الى رام الله سيدعو برلمان الشعب الفلسطيني ( المجلس الوطني ) للانعقاد وللبحث عن حلول أخرى غير حل الدولتين . في اطار استراتيجية جديدة شاملة .

- لأول مرة وعلانية ، يتحدث الرئيس عن خارطة التقسيم عام 1947 وبكل وضوح ، ولاول مرة يتحدث عن حقوق الفلسطينيين في فلسطين التاريخية .

- الرئيس الذي وقّع اوسلو ، قال في خطابه كل ما تمنّت المعارضة الفلسطينية قوله ذات يوم ضد اوسلو وضد الاحتلال وضد امريكا .

- في اّخر فرصة - قد تكون فرصة وقد لا تكون - قال الرئيس : سمعنا أن هناك صفقة تاريخية عند الرئيس ترامب . اين هي ؟

- الكرة الان في ملعب المجلس الوطني ، الكرة الان في ملعب القوى والفصائل والاتحادات . الكرة الان في ملعب الشعب الفلسطيني .

- هناك اهمال متعمد في الصحافة العبرية لخطاب الرئيس وتم تغطية الحد الادنى منه ، وذلك في فقرة واحدة منشورة بعدة طرق ( عباس يطلب من ترامب تحقيق رؤيته للحل هذا العام ) . وباقي التركيز والعناوين على الملف الايراني . 
- الرئيس وجّه دعوة صريحة لمقاطعة المستوطنات وهو تبني مباشر لحركة "بي دي اس" والوقوف في وجه المنتجات الاستعمارية .

- الخطاب ليس هادئا ، بل غاضبا جدا ، والرئيس بلغة الجسد كان يشعر بالخذلان من وعودات العالم ، وبدا حادا وغير قابل لمزيد من المساومة ، خرج عن النص المكتوب اكثر من مرة ووجه كلامه للكاميرا ، في اشارة الى البحث عن بدائل اخرى في الافق .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018