الأخــبــــــار
  1. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  2. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  3. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة
  4. هآرتس: بناء أول نفق مائي في اسرائيل يصل الى القدس
  5. بلديات فرنسية تحضر للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين
  6. إطلاق نار على مركز لشرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع شمال الخليل
  7. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  8. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  9. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  10. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  11. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  12. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  13. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  14. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  15. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله
  16. اسرائيل: اعتقال سائق فلسطيني بزعم محاولته دهس جندي في جسر اللنبي
  17. هآرتس: قطر تحاول التقرب من أمريكا بواسطة اسرائيل
  18. ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019
  19. الطقس: المنخفض ينحصر مساء و3 منخفضات أخرى الأسبوع القادم
  20. قراقع يطالب الازهر بحماية الاسرى ومقاطعة البرلمان الاسرائيلي

الأكراد . من صلاح الدين الايوبي حتى مسعود برزاني

نشر بتاريخ: 25/09/2017 ( آخر تحديث: 29/09/2017 الساعة: 17:16 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

ليس ثمة من سبق الثورة الفلسطينية في الدفاع عن الأكراد وحقوقهم القومية، وحقهم في استخدام لغتهم الخاصة وثقافتهم وحقوقهم المدنية والسيكولوجية والانسانية والحقوقية والسياسية دون انتقاص . وأبعد من ذلك فقد ناضل الفدائيون الفلسطينيون مع الأكراد في نفس الخندق وحملوا السلاح معهم في كثير من الخطوب والميادين. وقاتل الأكراد مع الثورة الفلسطينية وتلقوا التدريبات والدعم من معسكرات الثورة في لبنان والعراق والجزائر وتونس وحتى من داخل فلسطين .

الأكراد لهم حقوق مشروعة وتعرّضوا لكثير من أنواع الظلم المعاصرة، وهم أكبر القوميات في العالم لم تحقق حكما لذاتها. عددهم يربوا عن 35 مليونا، موزعين في تركيا وسوريا والعراق واذربيجان واوروبا وباقي مناطق العالم . وهناك قواسم مشتركة بينهم وبين الشعب الفلسطيني ووحدة حال، يجمعنا وطن واحد وقومية واحدة .

ولكن القضية شيء، ومصلحة أصحاب القضية شيء اّخر تماما. لان هناك 20 مليون كردي في تركيا و9 مليون كردي في العراق ونحو 3 مليون كردي في سوريا . فهل ستكون دولة في أربيل لصالحهم ؟ وهل الانفصال عن بغداد يخدم القضية الكردية؟ وهل رفع العلم الاسرائيلي في أربيل يخدم قضية الأكراد ؟ وهل أن تصديق وعودات الاحتلال الاسرائيلي ومؤامرات الموساد سيخدم القضية الكردية ؟

ان تجربة جنوب السودان مع اسرائيل وأمريكا حاضرة وراهنة. وقد نكثت اسرائيل بوعودها التي قدمتها لسلفا كير حين زار تل ابيب .

ان عددا من فصائل الثورة الفلسطينية ساعدت العديد من حركات التحرير في مناطق عدة في العالم، ولم تكن جميع التجارب ناجحة . فقد وقف الفلسطينيون مع جبهة تحرير ارتيريا، وحين انفصلت ارتيريا عن اثيوبيا أغلقت مكتب منظمة التحرير في أسمرا وفتحت سفارة لاسرائيل . ووقفت بعض فصائل الثورة مع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب في الصحراء الغربية في السبعينيات والثمانينيات، ووقفت الفصائل اليسارية مع جون جرنج في جوبا لتحرير ( انفصال ) جنوب السودان، ولكن وما أن انفصلت جنوب السودان عن الخرطوم حتى جاء سلفا كير لزيارة تل ابيب !!!!!

ووقفت الثورة الفلسطينية مع الاكراد وقاتلت معهم .والان نرى علم اسرائيل الاستعمارية يرفرف فوق أربيل . مع أن كل فلسطيني وعربي يعرف ان صلاح الدين الايوبي الكردي هو الذي حرر القدس من الصليبيين !!!

نتمنى التوفيق للشعب الكردي ونكون سعداء اذا كانوا بألف خير .. ولكن نصيحة من رفاق السلاح ومن اخوة الدم : لا تثقوا باسرائيل لانها سوف تبيعكم عند اول منعطف وتل ابيب لن تضحي بمصالحها مع تركيا من اجلكم . واسرائيل لن تبيع صداقتها مع روسيا من اجلكم .

وان غدا لناظره قريب .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017