الأخــبــــــار
  1. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً
  2. الجيش اللبناني يعتقل المُشتبه به بالتسلل من إسرئيل إلى لبنان
  3. نفوق 4 أشبال في حديقة حيوان في رفح "بسبب البرد"
  4. بدء اجتماعات وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية في عمّان
  5. انفجار ضخم في جامعة ليون شرق فرنسا
  6. قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى والمصلى المرواني وقبة الصخرة
  7. نتانياهو يزور تشاد يوم الاحد القادم
  8. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها نتيجة خطأ سلاح بغزة
  9. السفراء العرب في لبنان يُشيدون بتسلّم الرئيس رئاسة مجموعة 77 والصين
  10. الطقس: انحسار المنخفض وتحذير من خطر التزحلق
  11. مجلس العموم البريطاني يرفض حجب الثقة عن حكومة ماي
  12. الرئيس يمنح المندوب الدائم للكويت لدى الأمم المتحدة "نجمة القدس"
  13. أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية
  14. سلطة النقد: دوام موظفي الجهاز المصرفي يوم الخميس 9:30 صباحا
  15. ترامب: دولة على 90% من الضفة والقدس مشتركة بسيادة اسرائيل
  16. الحكومة:تأخير دوام الموظفين بالوزارات والمؤسسات حتى الـ9من صباح الخميس
  17. ترامب يمدد حالة الطوارئ بسبب "خطر الإرهابيين في الشرق الأوسط"
  18. ليلا - اغلاق شارع البحر البيت بسبب السيول
  19. الشرطة ترفع جاهزيتها وتساعد المواطنين لمواجهة اثار المنخفض
  20. القسام تعلن استشهاد احد أعضائها متأثرا بإصابته الاسبوع الماضي

الرئيس قلق ولكنه متفائل .. يواصل ، ولكنه لا يريد الاستعجال

نشر بتاريخ: 05/10/2017 ( آخر تحديث: 05/10/2017 الساعة: 12:48 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد عودتها من غزة الى رام الله ، أعربت القيادة الفلسطينية عن ارتياحها لما تم انجازه هناك ، وأظهرت التقارير عن امتنان الحكومة لأهل غزة وقياداتها ورغبتهم الصادقة في تجاوز الأزمات نحو حل جذري وناجح .  الانطباع الاهم هو الذي نقلته القيادات الى الرئيس حول قائد حماس في غزة يحيى السنوار وكانت ايجابية جدا ، وانه سيدعم ويساند قرار رئيس الحركة اسماعيل هنية في اتمام المصالحة ، بكل صدق وكل ثقة .

التقارير التي تلقاها الرئيس عقب الزيارة كانت ايجابية ، وتؤكّد على مدى الجدّية عند جميع الاطراف . أمّا الملفات العالقة والملاحظات التي وردت هنا اأو هناك فلم يتم اهمالها وهي على جدول البحث ، وسيجري تناولها يوم الثلاثاء في مصر  بعد مصادقة اللجنة المركزية على نجاح الزيارة واعطاءها الضوء الاخضر للوفد الفتحاوي بالتوجه للقاهرة يوم الثلاثاء القادم لاستكمال الملفات ، وتجهيز استلام المعابر والحدود .

القلق العام عند القيادة ، نابع من فشل التجارب السابقة ، وقد أعطى الرئيس أوامره للجميع بمواصلة العمل لانجاز المهمة ، ولكنه حذّرهم من الاستعجال والوقوع في شرك التجارب السابقة ، حتى لا تخذل جماهير غزة وتتحول المصالحة مرة أخرى الى مجرد احتفالات تلفزيونية وتموت في رمال الواقع .

ومن أجل ضمان نجاح اكبر ، جرى التنسيق مع الملك الاردني في كل الخطوات ، وحتى لا يفهم البعض أن ما جرى هو اعادة تصنيف اقليمي ، أكدت القيادة الفلسطينيية أمام جميع الاطراف انه وفي كل خطة تتم يجري التنسيق الكامل مع الاردن ومصر ، وان الدولتين صاحبتا خصوصية جيوسياسية وديوغرافية بالغة الحساسية ، وان أية خطوة تتم يجب ان تحظى بالتنسيق والمباركة والدعم من عمان والقاهرة قبل كل شئ .

ولا يعتبر الكلام المذكور سابقا أنه تقليل من دول الاقليم التي رغبت في السنوات الماضية في حمل ملف المصالحة ، سواء قطر أو الامارات او تركيا او ايران أو غيرها . وانما ولتوضيح الامر أكثر فان الأردن ومصر شريكتان  ولن يتم تجاوزهما في كل شاردة وواردة .

كلمة السحر في هذه المصالحة ستكون الوقت ، وضرورة اعطاء البعد الزمني لكل الامور بما يتلائم مع حجم المشكلات التي تراكمت طوال عشر سنوات ، حتى تتناغم مع امكانيات الحلول التي تملكها الحكومة . لا سيما وان الهدف الكبير هو شراكة سياسية حقيقية ونظام سياسي واحد ، وليس مجرد حكومة واحدة كما حصل المرة الماضية .

كما ان دعم وضمانة مصر في التنفيذ رفع فرص النجاح ، و حضور رئيس المخابرات المصري خالد فوزي شخصيا ، وقراءة رسالة الرئيس السيسي لهما مدلولان سياسيان كبيران على صعيد شامل . وربما من حق القاهرة الان ان تحتفل بقوة على هذا الانجاز ،  لأنها نجحت في تثبيت رؤيتها وتعاملها مع حركة حماس باعتبارها رؤية منفصلة تماما عن تعاملها مع جماعة الاخوان المسلمين . والامر له هزات ارتدادية وصلت الى قطر وتركيا ، ولا يمكن الاستغراب من احتفال تحالف الامارات مصر بهذا الانجاز .

وأخيرا ما قالته اسرائيل حول المصالحة ، هو بالأساس خطاب يعبّر عن مخاوف المستوطنين جبهتهم الداخلية من المصالحة الفلسطينية ، والقادة  الفلسطينيون ليسوا  مضطرون للرد على هذه التصريحات .. وعلى الجميع المواصلة وانجاح الشراكة السياسية من دون أي اعتبار لتصريحات وزراء متطرفين في اسرائيل ، ضاقت صدورهم حين رأوا غزة تضحك وتفرح .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018