الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار على الصيادين ببيت لاهيا
  2. الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته الاقتصادية ضد روسيا 6 أشهر
  3. لبنان تعتقل مواطنا سوريا بتهمة التعامل مع اسرائيل
  4. السعودية: الرئيس الامريكي مازال ملتزما بحل الدولتين
  5. رؤساء البرلمانات العربية يعلنون سحب الرعاية الأميركية لعملية السلام
  6. الطقس: جو غائم واحتمال سقوط امطار خفيفة
  7. انقلاب جيب عسكري اسرائيلي بحلحول
  8. الرئاسة التركية: قرار ترامب أدخل أمريكا في عزلة
  9. زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للمنطقة تستثني فلسطين
  10. الاحتلال يفرج عن الاسير رأفت جوابرة بعد اعتقال دام 15 عاما
  11. مسيرة ضخمة في مدينة ام الفحم ضد قرار ترامب
  12. الشرطة:مقتل طفل اثر شجار عائلي في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس
  13. مهنا: فتح معبر رفح أيام السبت والأحد والإثنين القادم وبكلا الاتجاهين
  14. إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدم خلال مواجهات عند موقع "إيرز" العسكري
  15. صيدم: المعلمون سدنة مشروعنا الوطني
  16. مزهر لحماس: واصلوا هجوم المصالحة وسنواجه معا أي محاولات لتعطيلها
  17. الهلال: 17 إصابة بالغاز بمواجهات في الناقورة غرب نابلس
  18. مهرجان حماس-مزهر يدعو لاجتماع امناء الفصائل لوضع استراتيجية وطنية
  19. وفد من فتح برئاسة عضو المركزية أحمد حلس يشارك بمهرجان انطلاقة حماس
  20. الخارجية: شعبنا يرفض التسليم بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال

الرئيس قلق ولكنه متفائل .. يواصل ، ولكنه لا يريد الاستعجال

نشر بتاريخ: 05/10/2017 ( آخر تحديث: 05/10/2017 الساعة: 12:48 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد عودتها من غزة الى رام الله ، أعربت القيادة الفلسطينية عن ارتياحها لما تم انجازه هناك ، وأظهرت التقارير عن امتنان الحكومة لأهل غزة وقياداتها ورغبتهم الصادقة في تجاوز الأزمات نحو حل جذري وناجح .  الانطباع الاهم هو الذي نقلته القيادات الى الرئيس حول قائد حماس في غزة يحيى السنوار وكانت ايجابية جدا ، وانه سيدعم ويساند قرار رئيس الحركة اسماعيل هنية في اتمام المصالحة ، بكل صدق وكل ثقة .

التقارير التي تلقاها الرئيس عقب الزيارة كانت ايجابية ، وتؤكّد على مدى الجدّية عند جميع الاطراف . أمّا الملفات العالقة والملاحظات التي وردت هنا اأو هناك فلم يتم اهمالها وهي على جدول البحث ، وسيجري تناولها يوم الثلاثاء في مصر  بعد مصادقة اللجنة المركزية على نجاح الزيارة واعطاءها الضوء الاخضر للوفد الفتحاوي بالتوجه للقاهرة يوم الثلاثاء القادم لاستكمال الملفات ، وتجهيز استلام المعابر والحدود .

القلق العام عند القيادة ، نابع من فشل التجارب السابقة ، وقد أعطى الرئيس أوامره للجميع بمواصلة العمل لانجاز المهمة ، ولكنه حذّرهم من الاستعجال والوقوع في شرك التجارب السابقة ، حتى لا تخذل جماهير غزة وتتحول المصالحة مرة أخرى الى مجرد احتفالات تلفزيونية وتموت في رمال الواقع .

ومن أجل ضمان نجاح اكبر ، جرى التنسيق مع الملك الاردني في كل الخطوات ، وحتى لا يفهم البعض أن ما جرى هو اعادة تصنيف اقليمي ، أكدت القيادة الفلسطينيية أمام جميع الاطراف انه وفي كل خطة تتم يجري التنسيق الكامل مع الاردن ومصر ، وان الدولتين صاحبتا خصوصية جيوسياسية وديوغرافية بالغة الحساسية ، وان أية خطوة تتم يجب ان تحظى بالتنسيق والمباركة والدعم من عمان والقاهرة قبل كل شئ .

ولا يعتبر الكلام المذكور سابقا أنه تقليل من دول الاقليم التي رغبت في السنوات الماضية في حمل ملف المصالحة ، سواء قطر أو الامارات او تركيا او ايران أو غيرها . وانما ولتوضيح الامر أكثر فان الأردن ومصر شريكتان  ولن يتم تجاوزهما في كل شاردة وواردة .

كلمة السحر في هذه المصالحة ستكون الوقت ، وضرورة اعطاء البعد الزمني لكل الامور بما يتلائم مع حجم المشكلات التي تراكمت طوال عشر سنوات ، حتى تتناغم مع امكانيات الحلول التي تملكها الحكومة . لا سيما وان الهدف الكبير هو شراكة سياسية حقيقية ونظام سياسي واحد ، وليس مجرد حكومة واحدة كما حصل المرة الماضية .

كما ان دعم وضمانة مصر في التنفيذ رفع فرص النجاح ، و حضور رئيس المخابرات المصري خالد فوزي شخصيا ، وقراءة رسالة الرئيس السيسي لهما مدلولان سياسيان كبيران على صعيد شامل . وربما من حق القاهرة الان ان تحتفل بقوة على هذا الانجاز ،  لأنها نجحت في تثبيت رؤيتها وتعاملها مع حركة حماس باعتبارها رؤية منفصلة تماما عن تعاملها مع جماعة الاخوان المسلمين . والامر له هزات ارتدادية وصلت الى قطر وتركيا ، ولا يمكن الاستغراب من احتفال تحالف الامارات مصر بهذا الانجاز .

وأخيرا ما قالته اسرائيل حول المصالحة ، هو بالأساس خطاب يعبّر عن مخاوف المستوطنين جبهتهم الداخلية من المصالحة الفلسطينية ، والقادة  الفلسطينيون ليسوا  مضطرون للرد على هذه التصريحات .. وعلى الجميع المواصلة وانجاح الشراكة السياسية من دون أي اعتبار لتصريحات وزراء متطرفين في اسرائيل ، ضاقت صدورهم حين رأوا غزة تضحك وتفرح .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017