الأخــبــــــار
  1. بلدية الاحتلال في القدس تعتزم بناء 176 وحدة استيطانية في جبل المكبر
  2. صفقة ترامب: ترتيب اقليمي شامل وليست صفقة بين اسرائيل والفلسطينيين
  3. تيلرسون: السعودية ليست مستعدة لاجراء محادثات مع قطر
  4. يكشف لاول مرة: ترامب جهز خطة لحل الصراع لا يطلب فيها موافقة اسرائيل
  5. الملك عبد الله: المصالحة الفلسطينية خطوة هامة في تجديد عملية السلام
  6. السعودية تنفي ما نشرته وسائل إعلام عن زيارة أحد مسؤوليها لإسرائيل سرا
  7. احتجاز رهائن داخل إحدى صالات البولينغ في مدينة نونيتون وسط بريطانيا
  8. إسرائيل تقول إنها ستصعد ردها على أي إطلاق للنيران من سوريا
  9. قوات الاحتلال تعتقل شابا في قلقيلية بتهمة رشق حجارة
  10. اعتقال معلم وطالب من مدرسة الإبراهيمية بالخليل
  11. جنود الاحتلال يعتقلون فتاة على حاجز قرب الحرم الابراهيمي في الخليل
  12. وزير النقل يستلم مقر الوزارة بغزة
  13. قوات الاحتلال تقتحم بلدية تقوع شرق بيت لحم
  14. النقابات المهنية: نرفض الاجراءات التي تقوم بها "المالية" بحق قطاعاتنا
  15. وزارة العدل تعقد مشاورات للشروع بتعديل قرار بقانون الجرائم الإلكترونية
  16. اليابان: النشاطات الاستيطانية انتهاك للقانون الدولي
  17. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  18. الاحتلال يسلم شقيقين اخطارين لهدم منزليهما في قرية بتير
  19. الاحتلال يغلق بوابة النبي صالح ويحاصر عدة قرى
  20. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن

الرئيس: اجتماع هام بالقاهرة لبحث تمكين الحكومة في غزة

نشر بتاريخ: 05/10/2017 ( آخر تحديث: 06/10/2017 الساعة: 13:10 )
رام الله - معا- بدأت مساء اليوم الخميس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعمال الدورة الثانية للمجلس الثوري ( دورة الشهداء ربيح الخندقجي، محمد الرازم "فتحي البحرية") بحضور الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

وألقى الرئيس كلمة هامة، تناول فيها آخر مستجدات الأوضاع السياسية والداخلية الفلسطينية، حيث أكد أن المصالحة الوطنية هي أولوية فلسطينية نسعى لتحقيقها بكل السبل الممكنة، وذلك لحماية المشروع الوطني الفلسطيني، وتحقيق آمال وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.

وأردف الرئيس، إنه ومنذ بداية الانقسام الأسود، سعينا وبالتعاون مع الجامعة العربية والأشقاء في مصر، لإنهائه بالطرق السلمية، ووقعنا العديد من الاتفاقيات أهمها اتفاق القاهرة عام 2011 واتفاق الشاطئ، إلى أن تكللت جهود الشقيقة مصر في الانطلاق نحو طي صفحة الانقسام لتوحيد شطري الوطن.

وأوضح الرئيس، أن موافقة حركة حماس على حل اللجنة الادارية التي شكلتها في قطاع غزة، وذهاب حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، والموافقة على إجراء الانتخابات العامة، تعتبر الطريق الصحيح لتحقيق الوحدة الوطنية التي لا غنى لنا عنها، باعتبارها الاساس لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.

وقال الرئيس، إن حركتي فتح وحماس ستعقدان اجتماعاً هاماً في القاهرة الاسبوع المقبل، لمناقشة التفاصيل المتعلقة بتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها بكل حرية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الخطوات المقبلة للسير في طريق طي صفحة الانقسام وتوحيد الوطن الواحد، ونحن ذاهبون لهناك وكلنا عزم وتصميم على انجاحه وتحقيق خطوات ملموسة على هذا الصعيد.

وجدد الرئيس، ترحيبه بالجهود المصرية الساعية لإنهاء الانقسام، باعتبار القضية الفلسطينية قضية مركزية وهامة للأمن القومي المصري، مشيرا إلى أن كل المساعدات التي ستقدم لغزة يجب ان تمر عبر حكومة الوفاق الوطني صاحبة الولاية على الاراضي الفلسطينية.

واستعرض الرئيس، الأحداث التي مرت بالقضية الفلسطينية مؤخرا، من أهمها الملف السياسي، حيث جدد الرئيس، التأكيد، على الموقف الفلسطيني الرسمي الداعي لحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأشار الرئيس، إلى المشاركة الهامة لدولة فلسطين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت مؤخراً في نيويورك، والقاء الرئيس خطاباً هاماً أكد فيه على الحقوق الفلسطينية المشروعة بالحرية والاستقلال، والخطر المحدق بحل الدولتين المدعوم دوليا جراء استمرار سياسة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وهنأ الرئيس شعبنا بانضمام فلسطين لمنظمة الانتربول الدولية، معتبراً هذا الإنجاز هو نصر حقيقي يضاف للإنجازات التي حققتها الدبلوماسية الفلسطينية في المحافل الدولية، والتي بدأت بانضمام فلسطين للجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2011.

وأعاد الرئيس، التأكيد على مكانة القدس كعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية، مشيداً بما حققه أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في مدينة القدس المحتلة، الذين واجهوا الاحتلال وإجراءاته التعسفية ضد الأماكن الدينية المقدسة بـ"جباههم العارية".

وتطرق الرئيس، إلى ملف الأسرى، معتبراً ان هذه القضية تمس وجدان كل الشعب الفلسطيني، وأنه لن يكون هناك أي اتفاق سلام دون الإفراج عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين كافة من سجون الاحتلال.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017