الأخــبــــــار
  1. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  2. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  3. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  4. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  5. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  6. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  7. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  8. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  9. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  10. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  11. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  12. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  13. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  14. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  15. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  16. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  17. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  18. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  19. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  20. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله

تقرير معا- هكذا انتقلت مصر من راعٍِ للمصالحة الى شريك فيها

نشر بتاريخ: 10/10/2017 ( آخر تحديث: 10/10/2017 الساعة: 18:02 )
القاهرة - تقرير معا - يقيم الوفد الفلسطيني في فندق فندق فورمونت على طريق صلاح سالم، ولكنه وخلال جلسات الحوار ينتقل الى احد مقار المخابرات المصرية، هناك تظهر مصر مرة اخرى انها لم تعد مجرد راع وداعم للمصالحة الفلسطينية، وانما شريك يخطط ويدعم ويدفع ويواصل البحث ويشرف على التنفيذ ويضمن الالتزام، وصولا الى القاء الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة له في غزة، وحضر وزير المخابرات المصري خالد فوزي شخصيا للاشراف على دقة التنفيذ وصلاحية الاجواء.

بعد البعد السياسي الرئاسي، والمستوى الاستخباري. ظهر المستوى الاعلام المصري حيث حضر الى غزة كبار الصحفيين المصريين المعروفين بمواقفهم الرسمية وشبه الرسمية ليعلنوا للجماهير المصرية ان شيئا جديدا سوف يحدث على مستوى الفعل والتأثير والتحالفات.
من جهة اخرى تعتبر تصريحات قادة حماس وفتح وباقي الفصائل في غزة انها نقطة تحول كامل في المشهد الاقليمي، وصولا الى متابعة مباراة كرة القدم بين مصر والكونغو وتسابق القادة الفلسطينيين على تهنئة فوز مصر ونشر صورهم وهم يتابعون بكل وجدان الدقائق الحاسمة في المباراة.
وما زاد الموقف وضوحا، تصريحات السيد عزام الاحمد حول محاولة الامارات وقطر التدخل في المصالحة او اضافة شروط عليها، وهو امر نقل الصراعات الخفية بين دول الاقليم الى العلانية، وكشف امام الجمهور تيارات وقوى ضغط كانت تعمل بلا حسيب او رقيب في الملعب الفلسطيني.
الموقف الاكثر وضوحا كان من الرئاسة الفلسطينية وبشكل غير مباشر حيث قالت الرئاسة انه لا يجوز لاية دولة باستثناء الاردن ومصر التدخل في الملف الفلسطيني من دون اذن مسبق.
وفي حال نجحت جلسات الحوار في القاهرة، وفتحت الحدود. فاننا امام مشهد جديد يقودنا الى السؤال التالي:
هذا ما تفعله مصر تجاه قطاع غزة، فما هو المتوقع من الاردن تجاه الضفة الغربية قبل نهاية العام.. والى اين سيقود كل هذا على الصعيد الاستراتيجي القومي للقضية الفلسطينية. وهل ستكون لبنان هي الجزء الثالث من هذه التسوية السياسية الكبيرة داخليا وعربيا!
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018