/* */
الأخــبــــــار
  1. بريطانيا: ايران تحترم شروط الاتفاق النووي
  2. الملك عبدالله يدعو المجتمع الدولي لتوفير الدعم لـ"الأونروا"
  3. الرئيس يصل امريكا للمشاركة في أعمال الجمعية العامة
  4. شهيد و14 اصابة على حدود غزة
  5. استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق غزة
  6. الصحة: ارتفاع عدد الاصابات على حدود غزة الى 11 اصابة
  7. الشرطة تضبط مشتلا للمخدرات في بلدة الشيوخ يضم ٦٠ شتلة ماريجوانا
  8. طائرات الاحتلال تقصف شرق غزة بصاروخين
  9. اصابتان برصاص الاحتلال شرق البريج
  10. مصر تطلق سراح إسرائيلي بعد اعتقاله على الحدود
  11. إسبانيا تعلن إنقاذ 447 مهاجرا من الغرق في المتوسط
  12. ضبط مشتل مخدرات شرق جنين
  13. الاحتلال يطلق النار صوب وحدة الارباك الليلي شرق غزة
  14. الرئيس الامريكي ترامب يتولى رئاسة مجلس الأمن الأربعاء المقبل
  15. ليفني تدعو لاستبدال نتنياهو لانه رئيس وزراء سيء
  16. مجدلاني يضع سفيري المغرب وتونس باخر المستجدات
  17. اندلاع حريقين في غابات "بئيري" بسبب بالونات حارقة اطلقت من قطاع غزة
  18. وقفة احتجاجية أمام الصليب الاحمر بغزة دعما للأسيرات في سجون الاحتلال
  19. هيئة مقاومة الجدار تعلن النفير العام لحماية الخان الاحمر
  20. أبو زهري: لن نعود إلى فكرة اللجنة الإدارية مطلقا

اتفاق سياسي كبير له أبعاد كبيرة على المنطقة كلها

نشر بتاريخ: 12/10/2017 ( آخر تحديث: 12/10/2017 الساعة: 11:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
من ناحية سياسية يعتبر اعلان القاهرة بين فتح وحماس، من أهم واكبر الاتفاقيات السياسية الاقليمية منذ مؤتمر مدريد. وهو يصب في بحر مفهوم الدولتين الى جانب بعضهما البعض، ويصب بعد مسار معقد في خانة دولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي الاسبوع القادم وبعد ان توافق باقي الفصائل على اعلان القاهرة يكون لدينا خارطة سياسية فلسطينية جديدة قديمة، أساسها سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

من الناحية العملية يبتسم المراقبون، ويغمزون في جدية نفاذ الامر على الارض. لكن من ناحية سياسية هذا عنوان استراتيجي كبير ستعتمد عليه العواصم العربية في الحوار مع الولايات المتحدة واسرائيل وباقي اللاعبين الكبار في العالم.

صحيح ان الحكومة ستحكم فوق الارض فقط، وأن المقاومة ستحكم تحت الارض (في اشارة الى شبكات أنفاق المقاومة). ولكن العنوان السياسي واحد وهو الذي سيعتمد في الداخل والخارج.

ويشمل الاتفاق بندان اساسيان لم يكن يمكن من دونهما، وهما الحكومة "وتشمل جميع الهيئات الاخرى وتشمل القضاء والنيابة العامة وكل السلم الوظيفي وديوان الموظفين والرتب العسكرية"، أمّا البند الثاني في الاهمية فهو "المعابر والحدود".

سياسيا، هناك رضى كبير في رام الله على هذا الاتفاق. أما وظيفيا وميدانيا وماليا فهناك رضى كبير في غزة على هذا الاتفاق. الى حين  التمكن الفعلي من تحويل هذا الاتفاق الى ربح كبير لجميع الاطراف، وتشكيل حالة سيكولوجية تليق بذلك، فهذا ما سيكون هو الامتحان الحقيقي لقدرة الحكومة ولياقتها في انجاح الاتفاق وعدم تحويله الى مجرد اتفاق اخر.

على الحكومة ان تثبت الان ان لديها خطط انقاذ لكل القطاعات الادارية والمالية والوزارية، وعلى الفصائل ان تمنح شبكة امان لانجاح ذلك وترجمة صلوات المصالحة الى التزامات حقيقية . وان تملأ الحكومة والفصائل جميع الفراغات التي تركتها عشر سنوات على ظهر الزمن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018