الأخــبــــــار
  1. مدفعية الاحتلال تقصف نقطة مقاومة شرقي مخيم البريج وسط القطاع-لا إصابات
  2. شرطة رام الله تضبط مبلغ 40 ألف شيكل مزيفة بحوزة شخصين في بيرزيت
  3. القبض على سائق عمومي ينقل الاطفال في صندوق مركبته بمدينة الخليل
  4. قوات الاحتلال تعتقل 13 مواطناً من الضفة
  5. مستوطنون ينصبون محطة انتظار في حي تل ارميدة وسط مدينة الخليل
  6. كوشنير: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام
  7. جيش الاحتلال: عملية دهس بالقرب من قرية حوسان
  8. هلال القدس يتوج بكأس فلسطين
  9. تظاهرة في رام الله لرفع الحصار عن غزة
  10. رهط- حريق ضخم في موقف للحافلات
  11. القوى برام الله تدعو لاعتبار الجمعة يوم تصعيد ميداني بوجه الاحتلال
  12. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة شرق الزيتون
  13. الاحتلال يحتجز 10 متضامنين وصحافيين في منطقة الحمرا شرق الخليل
  14. الشرطة: ضبط ٤٠ مركبة خاصة تعمل مقابل أجر في الخليل
  15. بحرية الاحتلال تعتقل 3 صيادين من بحر شمال قطاع غزة بعد محاصرة مركبهم
  16. اصابة فتى بجراح خطرة في يده بعد انفجار جسم مشبوه كان يحمله في الخليل
  17. مصرع طفلة وإصابة شقيقتها سقطتا من علو في جباليا
  18. مصرع طفلة 4 سنوات سقطت من الطابق الرابع في غزة
  19. الجمعة القادمة من غزة الى الضفة
  20. اصابة الصحفي علي جادالله برصاص الاحتلال في اليد بغزة

اتفاق سياسي كبير له أبعاد كبيرة على المنطقة كلها

نشر بتاريخ: 12/10/2017 ( آخر تحديث: 12/10/2017 الساعة: 11:51 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
من ناحية سياسية يعتبر اعلان القاهرة بين فتح وحماس، من أهم واكبر الاتفاقيات السياسية الاقليمية منذ مؤتمر مدريد. وهو يصب في بحر مفهوم الدولتين الى جانب بعضهما البعض، ويصب بعد مسار معقد في خانة دولة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية، وفي الاسبوع القادم وبعد ان توافق باقي الفصائل على اعلان القاهرة يكون لدينا خارطة سياسية فلسطينية جديدة قديمة، أساسها سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.

من الناحية العملية يبتسم المراقبون، ويغمزون في جدية نفاذ الامر على الارض. لكن من ناحية سياسية هذا عنوان استراتيجي كبير ستعتمد عليه العواصم العربية في الحوار مع الولايات المتحدة واسرائيل وباقي اللاعبين الكبار في العالم.

صحيح ان الحكومة ستحكم فوق الارض فقط، وأن المقاومة ستحكم تحت الارض (في اشارة الى شبكات أنفاق المقاومة). ولكن العنوان السياسي واحد وهو الذي سيعتمد في الداخل والخارج.

ويشمل الاتفاق بندان اساسيان لم يكن يمكن من دونهما، وهما الحكومة "وتشمل جميع الهيئات الاخرى وتشمل القضاء والنيابة العامة وكل السلم الوظيفي وديوان الموظفين والرتب العسكرية"، أمّا البند الثاني في الاهمية فهو "المعابر والحدود".

سياسيا، هناك رضى كبير في رام الله على هذا الاتفاق. أما وظيفيا وميدانيا وماليا فهناك رضى كبير في غزة على هذا الاتفاق. الى حين  التمكن الفعلي من تحويل هذا الاتفاق الى ربح كبير لجميع الاطراف، وتشكيل حالة سيكولوجية تليق بذلك، فهذا ما سيكون هو الامتحان الحقيقي لقدرة الحكومة ولياقتها في انجاح الاتفاق وعدم تحويله الى مجرد اتفاق اخر.

على الحكومة ان تثبت الان ان لديها خطط انقاذ لكل القطاعات الادارية والمالية والوزارية، وعلى الفصائل ان تمنح شبكة امان لانجاح ذلك وترجمة صلوات المصالحة الى التزامات حقيقية . وان تملأ الحكومة والفصائل جميع الفراغات التي تركتها عشر سنوات على ظهر الزمن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018