الأخــبــــــار
  1. كريستيانو رونالدو يفوز بجائزة أفضل لاعب لسنة 2017
  2. مقتل 10 عناصر من "جيش خالد" بغارة إسرائيلية غرب درعا السورية
  3. وفاة طفلة عام ونصف اثر سقوطها من علو برفح
  4. ليبرمان: حزب الله يقف وراء إطلاق صاروخين باتجاه الجولان السبت الماضي
  5. وفاة طفل في حادث سير بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
  6. البزم: العثور على العمال الثلاثة الذين اختفوا اليوم على الحدود المصرية
  7. مصادر بغزة تتحدث عن اختطاف داعش 3 عمال من داخل نفق على الحدود المصرية
  8. كتائب الأقصى تخرج دورة عسكرية بغزة
  9. الاحتلال يمنع عضو المجلس الثوري لفتح سلوى هديب من زيارة قطاع غزة
  10. مصادر اسرائيلية: الاحتلال يعتقل فلسطينيا تسلل من غزة
  11. قوات القمع تقتحم قسم 14 بسجن النقب وتنفذ عمليات تفتيش
  12. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين
  13. العملات- دولار 3.49- يورو 4.11- دينار أردني 4.92 شيقل
  14. قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في القدس بينهم 15 شابا في الضفة
  15. بلدية الاحتلال في القدس تعتزم بناء 176 وحدة استيطانية في جبل المكبر
  16. صفقة ترامب: ترتيب اقليمي شامل وليست صفقة بين اسرائيل والفلسطينيين
  17. تيلرسون: السعودية ليست مستعدة لاجراء محادثات مع قطر
  18. يكشف لاول مرة: ترامب جهز خطة لحل الصراع لا يطلب فيها موافقة اسرائيل
  19. الملك عبد الله: المصالحة الفلسطينية خطوة هامة في تجديد عملية السلام
  20. السعودية تنفي ما نشرته وسائل إعلام عن زيارة أحد مسؤوليها لإسرائيل سرا

10 متطلبات لإنجاح المصالحة

نشر بتاريخ: 12/10/2017 ( آخر تحديث: 12/10/2017 الساعة: 12:25 )
الكاتب: إسماعيل الثوابتة
لا شك أن شعبنا الفلسطيني في كل مكان عيونه شاخصة إلى العاصمة المصرية القاهرة ينتظر إنجاز وإتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء حالة الانقسام التي استمرت على مدار أكثر من 10 سنوات متواصلة.

جمهورية مصر العربية وكعادتها فقد كان لها الدور الأكبر والأبرز في تمهيد الأجواء نحو إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام، وقامت مشكورة باحتضان المصالحة في خطوة تضاف إلى سجلّها الإيجابي ودورها الكبير المستمر على مدار سنوات طويلة لم تنقطع في خدمة القضية الفلسطينية.

لن يؤمن شعبنا الفلسطيني في كل مكان بمصالحة عرجاء ينقصها الكثير من المتطلبات، بل إنه سيطمئن حتما بمصالحة كاملة ومتكاملة على أساس الشراكة وليس على أساس الإحلال والإقصاء.

أولى المتطلبات التي ينتظرها شعبنا الفلسطيني والتي يجب أن تتم واقعا عمليا لفكفكة أزمات أهالي غزة؛ هو التراجع عن الإجراءات العقابية التي اتخذها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضد أهالي قطاع غزة، فليس من المنطق أن نتحدث عن مصالحة في ظل استمرار هذه الإجراءات العقابية!

أما قضية الموظفين؛ فقد باتت تهدد أمن كل بيت فلسطيني، فالموظف لا يشعر بالأمن الوظيفي وبل إنه يشعر بالخوف على مصيره المستقبلي، وإن الذي يجعل الواحد منا مطمئناً هو أن راعي هذه المصالحة هي مصر الكبيرة التي تعكف على تفاصيل التفاصيل من أجل وأد كل خلاف قد ينتج هنا أو هناك، وبالتالي فإننا نتوقع ألا يتم إقصاء أي موظف كان وأن يتم حل موضوع الموظفين تماما، وأقصد هنا بالموظفين، ليس موظفي غزة المثبتين والعقود منهم فقط، بل إنني أضيف لهم موظفي السلطة الفلسطينية الموجودين في غزة والذين تعرضوا للظلم وتم خصم 30% من رواتبهم وبالتالي يجب أن تعود رواتبهم كاملة غير منقوصة.

أما تحسين الواقع الحياتي لأهالي غزة فهذا متطلب مهم جدا أيضا لإنجاح المصالحة بشكل حقيقي وهذا الأمر منوط بالحكومة الفلسطينية برئاسة د. رامي الحمد الله التي تسلمت مهامها بشكل رسمي، وعليها أن تبدأ إجراءاتها للتخفيف من الحصار عن غزة حتى إنهاءه تماما طالما ذهبت الأسباب.

هناك العديد من القرارات ربما تم اتخاذها في ظروف غير عادية، يجب التفكير مليا بها لكي تنتهي آثارها، ومن هذه الموضوعات قرار التقاعد المبكر، وهنا لابد التأكيد على ضرورة عمل تسوية عادلة ومنصفة وغير مجحفة لمن تم إجباره على التقاعد المبكر.

كما يجب أن يكون في سلم الأولويات على طاولة الحوار والمصالحة قضية جوازات السفر التي يجب أن تنتهي ويجب أن يتم إصدارها لكل فلسطيني وبشكل اعتيادي على اعتبارات كثيرة في مقدمتها حق المواطنة.

أزمة العلاج في الخارج ووقفه كان ومازال متطلباً شكّل المس به أزمةً إنسانيةً على مدار سنوات، توفي بسببها العديد من المرضى وحُرم العديد منهم من العلاج في الخارج، وهذا الأمر يجب أن يكون على طاولة الحوار لإنهائه تماما وبالتالي السماح لجميع المرضى في غزة بالعلاج في الخارج وفق القانون المعمول به في السلطة الفلسطينية.

ولا ننسى أن تكون من ضمن متطلبات إنجاح المصالحة إرسال معالم السلم الأهلي في الضفة الغربية وكذلك أن تنتهي سياسة الاعتقالات السياسية على خلفية العمل السياسي، حيث أن هذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا في أي مكان على قاعدة أن المبادئ لا تتجزّأ.

أما إتمام المصالحة المجتمعية بين عوائل شعبنا الفلسطيني الصابر، فإنها متطلب مهم جدا وينبغي تنفيذه من أجل إرساء معالم السلم المجتمعي بين الناس وبالتالي حماية الدماء، فهذه العوائل صبرت على مدار سنوات طويلة من الآلام والأوجاع والجراحات وهي بحاجة إلى من يضمد جراحها وينهي عذاباتها وأوجاعها.

إن شعبنا الفلسطيني يتطلع أيضا إلى المطالبة الحقيقية بضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مظلة لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان بدون تمييز وبدون تحيُّز، بحيث تكون حاضنة للجميع ولا يكون هناك تفرقة بين ضفة وغزة وشتات.

كلنا أمل أن تتم هذه المصالحة وأن ينتهي الانقسام البغيض قريبا بإذن الله إلى غير رجعة، لا نريد أن تعود سنوات الانقسام علينا، لأنه رجس من عمل الشيطان، ومرفوض أن يكون هذا الانقسام حالة طبيعية بين أبناء شعبنا الفلسطيني البطل الذين يقدمون دمائهم في سبيل الخلاص والتحرير من الاحتلال الذي لا يتوقف عن سفك الدماء وتكريس العذابات وتعميق الجراحات، فعلا لقد آن وقت الوحدة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017