الأخــبــــــار
  1. هارتس تكشف : اسرائيل تقرر وقف هدم الخان الاحمر والبحث عن حلول بديلة
  2. ثلاث كنائس تهدد باغلاق كنيسة القيامة ردا على استهداف اراضي الكنيسة
  3. الاحتلال يختطف محافظ القدس عدنان غيث من حي بيت حنينا شمال القدس
  4. المئات يتظاهرون ضد قانون الضمان بالخليل
  5. طائرات الاحتلال تستهدف مجموعة من المواطنين شرق رفح دون اصابات
  6. مصرع طفله بحادث سير في تفوح غرب الخليل
  7. الرئيس إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية غدا
  8. 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 56 مطلوبا الأسبوع الماضي
  9. مستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية بورين جنوب نابلس
  10. الاحتلال يعتقل مدير مخابرات القدس العقيد جهاد الفقيه قرب بلدة الجديرة
  11. اعتقال شاب على مدخل مستوطنة "هار أدار" بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن
  12. مصرع شاب 24 عاما من نابلس بعد أن سقط من مرتفع بمنطقة النبي موسى
  13. بحرية الاحتلال تعتقل صيادين وتصادر مركبهما شمال قطاع غزة
  14. كنائس القدس تدعو إسرائيل لوقف استهداف ممتلكاتها
  15. إصابات خلال قمع الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية
  16. ترامب: الرواية السعودية عن وفاة خاشقجي جديرة بالثقة
  17. السعودية: خاشقجي قتل في شجار داخل القنصلية
  18. مصر تطالب اسرائيل باعادة دخول المساعدات لغزة
  19. اصابة 4 شبان في مواجهات الخليل
  20. تركيا تقول إنها لم تقدم تسجيلات صوتية لأحد في قضية خاشقجي

الضميري: لا محاصصة في الأمن

نشر بتاريخ: 07/11/2017 ( آخر تحديث: 08/11/2017 الساعة: 12:03 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري

نعرف جميعا ان ملف الامن في المصالحة صعب ومعقد .. ونعرف ان عشر سنوات من الانقلاب والانقسام احدثت شروخا في الجسد الفلسطيني وازمة ثقة في النفوس .. لا يمكن تجاوزها سريعا في ظل تعقيدات الحزبية والفئوية .. لكن القرار الوطني الفلسطيني كان واضحا بالتقدم في المصالحة وعدم العودة الى الوراء .. ولكن السير بخطى ثابتة ومدروسة بما يحقق الهدف ولا يحدث انتاكاسات تعيدنا إلى نقطة الصفر التي يتمناها الأعداء والموتورين وأصحاب المنافع والمصالح الذين يشكلون حشرات طفولية تتغذى على الانقسام . تصريح رئيس الوزراء والحكومة بأهمية التمكين والأمن للحكومة للممارسة واجباتها وصلاحياتها. هو جاء في إطار حث الفصائل على إنهاء الملف الأمني... لتمكين الحكومة من العمل والقيام بمسؤلياتها بعيدا عن ضغط وتهديد السلاح الحزبي والفصائلي . وافتقارها إلى أدوات الضبطية العدلية في إنقاذ القانون .. ومع قناعتنا أن المصالحة سائرة بطريقها نحو إنهاء الانقسام .. وطي ملف فرض الواقع وطلب الاعتراف به.. والخلاص من لوثة تركنا الحكومة ولم نترك الحكم. ومحاولات التشويش والتويتر لن تجدي نفعا سوى إطالة عمر الانقسام وتحويله إلى انفصال ..لا يمكن أن يخضع الأمن لمحاصصة أو شراكة حزبية .. الأمن يحكمه قانون الخدمة لقوى الأمن ٢٠٠٥ وليس رغبة الأحزاب في خلق كتل وأورام حزبية في جسد الأمن مما سيحوله إلى انتماء وولاء للحزب وليس للوطن ..والجندي لا يصبح جنديا ما لم يقسم بعد استكمال الشروط التي أقرها القانون .. يقسم على الاخلاص والانتماء للوطن ..ومن يعتبر أن ظروفه الداخلية والسياسية اجبرته على تكتيكات تصالحية وليس استراتيجية وطنية فهو واهم وغبي في أفضل الظروف.. بالحكمة والصبر ستنجح وتتحقق المصالحة وينتهي الانقسام . والدولة هي من تمتلك عناصر القوة ..

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018