/* */
عـــاجـــل
متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
الأخــبــــــار
  1. متظاهرون برام الله يطالبون برفع العقوبات عن غزة
  2. 5 إصابات بحادث سير على طريق رام الله نابلس
  3. أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولم تنته وقد تتحول لصفقة إقليمية
  4. مصرع شخصين واصابة 198 شخص في 295 حادث خلال الاسبوع الماضي
  5. مصدر سياسي اسرائيلي: حماس تعهدت الليلة الماضية بوقف البالونات الحارقة
  6. الأحمد: لا يوجد ورقة مصرية بل مسودة مقترحات لتنفيذ الاتفاق السابق
  7. الاحتلال يعلن قصف موقع شمال القطاع ردا على تسلل شبان عادوا إلى غزة
  8. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  9. مستوطنون يقتحمون مقبرة باب الرحمة بحماية قوات الاحتلال
  10. بريجية: الموافقة على بناء ٢٠ وحدة استيطانية في بؤرة جنوب شرق بيت لحم
  11. إسرائيل توقف الاستنفار على حدود غزة وتسمح للمستوطنين بالخروج للحقول
  12. الاحتلال: قصفنا هذه الليلة 60 موقعا للمقاومة
  13. الفصائل الفلسطينية توافق على وقف إطلاق النار من منتصف الليلة
  14. اسرائيل: مقتل جندي متأثرا بجراح اصيب بها عصرا على حدود غزة
  15. حماس: قادرون على ترسيخ معادلة القصف بالقصف
  16. حماس: تصعيد الاحتلال سيضعه امام استحقاقات وسيرفع تكلفة الحساب
  17. ليبرمان يجدد التهديد: ان استمرت صواريخ حماس فستكون النتيجة صعبة
  18. سقوط فذيفة هاون في منطقة مفتوحة في "غلاف غزة"
  19. غارات إسرائيلية على موقع للمقاومة وسط قطاع غزة

الضميري: لا محاصصة في الأمن

نشر بتاريخ: 07/11/2017 ( آخر تحديث: 08/11/2017 الساعة: 12:03 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري

نعرف جميعا ان ملف الامن في المصالحة صعب ومعقد .. ونعرف ان عشر سنوات من الانقلاب والانقسام احدثت شروخا في الجسد الفلسطيني وازمة ثقة في النفوس .. لا يمكن تجاوزها سريعا في ظل تعقيدات الحزبية والفئوية .. لكن القرار الوطني الفلسطيني كان واضحا بالتقدم في المصالحة وعدم العودة الى الوراء .. ولكن السير بخطى ثابتة ومدروسة بما يحقق الهدف ولا يحدث انتاكاسات تعيدنا إلى نقطة الصفر التي يتمناها الأعداء والموتورين وأصحاب المنافع والمصالح الذين يشكلون حشرات طفولية تتغذى على الانقسام . تصريح رئيس الوزراء والحكومة بأهمية التمكين والأمن للحكومة للممارسة واجباتها وصلاحياتها. هو جاء في إطار حث الفصائل على إنهاء الملف الأمني... لتمكين الحكومة من العمل والقيام بمسؤلياتها بعيدا عن ضغط وتهديد السلاح الحزبي والفصائلي . وافتقارها إلى أدوات الضبطية العدلية في إنقاذ القانون .. ومع قناعتنا أن المصالحة سائرة بطريقها نحو إنهاء الانقسام .. وطي ملف فرض الواقع وطلب الاعتراف به.. والخلاص من لوثة تركنا الحكومة ولم نترك الحكم. ومحاولات التشويش والتويتر لن تجدي نفعا سوى إطالة عمر الانقسام وتحويله إلى انفصال ..لا يمكن أن يخضع الأمن لمحاصصة أو شراكة حزبية .. الأمن يحكمه قانون الخدمة لقوى الأمن ٢٠٠٥ وليس رغبة الأحزاب في خلق كتل وأورام حزبية في جسد الأمن مما سيحوله إلى انتماء وولاء للحزب وليس للوطن ..والجندي لا يصبح جنديا ما لم يقسم بعد استكمال الشروط التي أقرها القانون .. يقسم على الاخلاص والانتماء للوطن ..ومن يعتبر أن ظروفه الداخلية والسياسية اجبرته على تكتيكات تصالحية وليس استراتيجية وطنية فهو واهم وغبي في أفضل الظروف.. بالحكمة والصبر ستنجح وتتحقق المصالحة وينتهي الانقسام . والدولة هي من تمتلك عناصر القوة ..

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018