الأخــبــــــار
  1. وزير خارجية قطر: لم ولن ندعم حماس
  2. السيطرة على حريق شب في مستودع ببلدة عناتا
  3. الاتفاق على صرف متأخرات منحة الرئيس للمحررين على دفعات
  4. فرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 مليون يورو
  5. نصر الله: دعمنا المقاومة في فلسطين بصواريخ "الكورنيت"
  6. حريق كبير في مستودع للأخشاب في بلدة عناتا شمال القدس
  7. حسن يوسف يطالب بحراك جاد لإنجاز مصالحة حقيقية
  8. فلسطين وروسيا تتفقان على صياغة اتفاقية تعليمية جديدة
  9. مصرع مواطن من حلحول بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  10. نقابات أساتذة وموظفي الجامعات يهددون بالإضراب المفتوح
  11. البرلمان الاسباني يوصي حكومة بلاده الاعتراف بدولة فلسطين
  12. الهند تلغي صفقة أسلحة بـ 500 مليون دولار مع اسرائيل
  13. الهباش تقدم بدعوى للنائب العام ضد من نشر خبر مزور حول التحقيق معه
  14. الحمدالله: ندعم كافة سياسات تمكين المرأة مصرفيا
  15. التربية تعلن بدء تقديم خدمات التعليم العالي في المديريات
  16. الجهاد تستنكر اعتبار الجامعة العربية لحزب الله منظمة إرهابية
  17. قوات الاحتلال تعتقل 14 شابا في الضفة الغربية
  18. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  19. ترامب: علينا أن نبني الجدار على الحدود المكسيكية
  20. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء

الضميري: لا محاصصة في الأمن

نشر بتاريخ: 07/11/2017 ( آخر تحديث: 08/11/2017 الساعة: 12:03 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري

نعرف جميعا ان ملف الامن في المصالحة صعب ومعقد .. ونعرف ان عشر سنوات من الانقلاب والانقسام احدثت شروخا في الجسد الفلسطيني وازمة ثقة في النفوس .. لا يمكن تجاوزها سريعا في ظل تعقيدات الحزبية والفئوية .. لكن القرار الوطني الفلسطيني كان واضحا بالتقدم في المصالحة وعدم العودة الى الوراء .. ولكن السير بخطى ثابتة ومدروسة بما يحقق الهدف ولا يحدث انتاكاسات تعيدنا إلى نقطة الصفر التي يتمناها الأعداء والموتورين وأصحاب المنافع والمصالح الذين يشكلون حشرات طفولية تتغذى على الانقسام . تصريح رئيس الوزراء والحكومة بأهمية التمكين والأمن للحكومة للممارسة واجباتها وصلاحياتها. هو جاء في إطار حث الفصائل على إنهاء الملف الأمني... لتمكين الحكومة من العمل والقيام بمسؤلياتها بعيدا عن ضغط وتهديد السلاح الحزبي والفصائلي . وافتقارها إلى أدوات الضبطية العدلية في إنقاذ القانون .. ومع قناعتنا أن المصالحة سائرة بطريقها نحو إنهاء الانقسام .. وطي ملف فرض الواقع وطلب الاعتراف به.. والخلاص من لوثة تركنا الحكومة ولم نترك الحكم. ومحاولات التشويش والتويتر لن تجدي نفعا سوى إطالة عمر الانقسام وتحويله إلى انفصال ..لا يمكن أن يخضع الأمن لمحاصصة أو شراكة حزبية .. الأمن يحكمه قانون الخدمة لقوى الأمن ٢٠٠٥ وليس رغبة الأحزاب في خلق كتل وأورام حزبية في جسد الأمن مما سيحوله إلى انتماء وولاء للحزب وليس للوطن ..والجندي لا يصبح جنديا ما لم يقسم بعد استكمال الشروط التي أقرها القانون .. يقسم على الاخلاص والانتماء للوطن ..ومن يعتبر أن ظروفه الداخلية والسياسية اجبرته على تكتيكات تصالحية وليس استراتيجية وطنية فهو واهم وغبي في أفضل الظروف.. بالحكمة والصبر ستنجح وتتحقق المصالحة وينتهي الانقسام . والدولة هي من تمتلك عناصر القوة ..

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017