الأخــبــــــار
  1. أمريكا: يمكن مشاركة دول أخرى في محادثات سلام الشرق الأوسط مستقبلا
  2. اصابة شاب بجروح خطيرة بعيار مطاطي بالاذن خلال اقتحام العيسوية
  3. نتنياهو: ابو مازن لم يات بجديد ويواصل الهروب من السلام
  4. سفارة فلسطين بالقاهرة : فتح معبر رفح البري لمدة 4 ايام في الاتجاهين
  5. الرئيس يدعو لعقد مؤتمر دولي للسلام منتصف العام الحالي
  6. الرئيس:سنكثف جهودنا للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة
  7. الرئيس: الأمم المتحدة اخفقت بتنفيذ قراراتها حتى يومنا هذا
  8. الرئيس: على الحكومة البريطانية أن تتحمل مسؤولياتها عن وعد بلفور وعن نت
  9. ملادينوف: الشعب الفلسطيني يعاني جراء العنف الإسرائيلي
  10. ملادينوف: المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام
  11. ميلادينوف: ندين بناء مستوطنات جديدة والبناء في المستوطنات القائمة
  12. مجلس الأمن يبحث الحالة في الشرق الأوسط وخاصة قضية فلسطين
  13. ميلادينوف بمجلس الامن: مصرون على تحقيق حل الدولتين وانهاء الاستيطان
  14. بدء جلسة مجلس الامن- الامم المتحدة تجدد التزامها بحل الدولتين
  15. مستوطنون ينصبون كرفانا قرب سوق الخضار القديم بالخليل
  16. الاسرى الاداريون يواصلون مقاطعة محاكم الاحتلال لليوم الخامس
  17. لليوم الثاني- قوات القمع تقتحم قسم (11) في معتقل "عوفر"
  18. وفاة مواطن 62 عاما تعرض لاطلاق نار قبل 4 أيام في جباليا على خلفية ثأر
  19. الاستخبارات العسكرية تضبط ٣ مشاتل للمخدرات في محافظة بيت لحم
  20. زوارق الاحتلال تطلق النار على مراكب الصيادين شمال غرب غزة

نادي الأسير يطلق حملة تصويب للأخطاء التي علقت بالخطاب الإعلامي

نشر بتاريخ: 08/11/2017 ( آخر تحديث: 08/11/2017 الساعة: 10:46 )
رام الله- معا- أطلق نادي الأسير الفلسطيني حملة تصويب متدرّجة للأخطاء التاريخية والمعلوماتية والإحصائية التي علقت خلال السنوات الماضية بنصّ الخطاب الإعلامي والثقافي المخصص لرصد ودراسة ظاهرة الأسرى الفلسطينيين والعرب.

جاء ذلك في ضوء ملاحظة أن أوساطاً فلسطينية وعربية رسمية وغير رسمية تتعامل مع هذه الأخطاء دون معرفة مسبقة منهم بأنها لا تعكس الحقيقة القانونية والسياسية للأسرى، ولا تمنحهم حقّهم في الوصف العادل، ما يعدّ مسّاً غير مبرراً بقدرهم وشأنهم الوطني والإنساني.

وأشار نادي الأسير إلى أنه يأتي في مقدمة تلك الأخطاء؛ استخدام مصطلح "سجن" بدل مصطلح "معتقل"، عندما يراد الحديث عن الأسرى الفلسطينيين والعرب، كما يطلق آخرون أوصافاً ونعوتاً في منتهى القسوة والفظاظة بحق الأسرى من قبيل (محابيس أو مساجين)، وغير ذلك من الأقوال الجارحة.

وأوضح رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن هذه الحملة المتوالية والمستمرة تهدف إلى تصويب الأخطاء الشائعة وإحلال معلومات ومعطيات وأرقام صحيحة مكانها، لعل ذلك يُسهم في تقديم وصف علمي سليم ليوميات الأسرى والأسيرات وتوثيق تجاربهم؛ بما في ذلك عرض مصطلحاتهم ومفاهيمهم الخاصة داخل الأسر وخارجه، وهي التي تبلورت خلال أعوام الاعتقال الطويلة، من خلال مؤلفاتهم وكتاباتهم وأدبياتهم الكثيرة التي تسرد وقائع ويوميات مكوثهم في الأسر من قبل القارىء الفلسطيني والعربي.

مضيفاً أن الأسرى الفلسطينيين يتمتّعون بمكانة قانونية ذات منابع دولية معترف بها، تحفظ لهم صفاء هويتهم ومشروعية مراميهم التي دفعتهم للقيام بما قاموا به من عمل تسبب في وقوعهم في أسر عدوهم، ويعدّ هذا الأمر دافعاً مكملاً للدافع الوطني للكفّ عن وصف الأسرى الفلسطينيين بالسجناء أو المحابيس، ووصف المكان الذي يحتجزون فيه بالسجن أو الحبس، لأن أسرانا كانوا وما زالوا مقاتلين من أجل الحرية وبلا شكر من أحد.

وأشار فارس إلى أن هذه المبادرة ستساعد في ضبط العملية الفكرية والتوثيقية المكرّسة لدراسة وتحليل ظاهرة الأسر كأبرز ظاهرة من مظاهر الصّراع العربي الإسرائيلي، وتحميها من الفوضى والشتات الذهني الذي يهدّده عبث الأميين وأشباه المتعلمين بالخطاب الثقافي والفكري للأسرى الفلسطينيين والعرب، كما يساعد في تعميق تفاعلهم الحضاري مع التاريخ الفلسطيني والتاريخ الإنساني للبشرية جمعاء.

مبيّناً أن هذه المساعي ستفضي في الخاتمة إلى تطوير الخطاب التحليلي المكرّس لدراسة تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينة وحاضرها، وتوثيقه ضمن أطر نظرية صالحة على الدوام للتعاطي مع متغيرات الحياة اليومية الصاخبة داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مستهل هذه الحملة، أكّد نادي الأسير أن الأسرى لا يحتجزون في "السجون" بل في معسكرات الاعتقال أو في منشئات أمنية مؤقتة، ومن هنا يمكن الإمساك بالفرق الأول بين السّجن: كمكان معد لحبس الإنسان المذنب بجرم ما، والمعتقل: كمكان مخصّص لاحتجاز أسرى الحرب، أو لكتم حرية المعتقلين السياسيين، ولأن "السجن" منذ أن عرفه الإنسان خصص للمذنبين فإنه لا يليق منطقياً بالمقاتلين الذين ينشدون حرية أوطانهم، وهذا هو الفرق الثاني بين اعتبار المكان الذي يحتجز فيه أسرى الحرب أو المعتقلين السياسيين معتقلاً، وبين السّجن كمكان مخصّص لحبس المذنبين من وجهة نظر القانون المدني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017