الأخــبــــــار
  1. اصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة جيوس
  2. الصحة:اصابة بالرصاص الحي في الفخذ وصلت مستشفى طولكرم
  3. الخارجية الروسية:التسوية الفلسطينية الإسرائيلية تقترب من نقطة اللاعودة
  4. القوى تدعو لفعالية يوم الاربعاء على بيت ايل
  5. موسكو: الولايات المتحدة لم تعلن فحوى "صفقة القرن" وهذا أمر مقلق
  6. قوات القمع تقتحم قسم 11 في معتقل "عوفر" وتنقل 120 أسيرا
  7. إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  8. فتح معبر رفح باتجاه واحد لمدة يوم لعودة العالقين في مطار القاهرة
  9. إيران: لا نملك قواعد عسكرية في سوريا
  10. وزراء اسرائيليون يؤيدون سحب اقامات الفلسطينيين بالقدس
  11. وزارة الاعلام بغزة توقف انطلاق قناة طيف النسائية
  12. ظريف: إسقاط الطائرة الإسرائيلية حطم أسطورة "الجيش الذي لا يقهر"
  13. حماس لـ"معا": المقاومة تنسق فيما بينها لكسر معادلات الاحتلال
  14. اللجنة الوزارية تصادق على قانون اقتطاع رواتب الأسرى من أموال السلطة
  15. الخارجية: غياب شريك السلام يفرض على مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
  16. الحكومة: عدوان الاحتلال تصعيد خطير
  17. اعتقال فلسطينية بدعوى حيازته سكينا أمام محكمة الصلح في القدس المحتلة
  18. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  19. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  20. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا

عندما توقف الزمن على حائط المشفى

نشر بتاريخ: 08/11/2017 ( آخر تحديث: 08/11/2017 الساعة: 15:06 )
الكاتب: يوسف وراسنة
هل تكفي نصف ساعة لأن يودع الأب إبنه؟ حين التقى رجب الطحان بإبنه مجد في مشفى "هداسا" عين كارم بعد غياب طويل لم يتعرف عليه، تغيرت ملامح الفتى مجد كثيراً بسبب المرض، راح الأب يسأل إبنه "ما إسمك؟ وما إسم إخوتك؟ وأعمامك وأجدادك"؟

في تلك اللحظة توقف الزمن على حائط المشفى كان أبيضا لباس الأطباء والممرضين حتى الجدران كل شيء صار بلون الكفن.

هل تكفي نصف ساعة لأن ينعى الأب إبنه؟ ماذا لو تمهل الجنود قليلأ قبل أن ينهوا الزيارة؟ ماذا لو منحوا الناعي فسحة من الوقت أكثر ليجرح الصوت بنصله عميقاً مُقَلنا؟

حينها تأكد رجب بأن الفتى مجد إبنه، أحتضنه، كان مكبل اليدين والقدمين،كان ينوي أن يأخذه عميقاً في صدره حيث لا جنود ولا مرض السرطان ولا سيف الوقت يقطع حبل الود بين الأب وابنه.

لم يستطع ذلك لكن الأب أخذ يتلو القرآن على رأسه، وقبل أن تغادر روحه الغضة الى بارئها،يقول مجد لأبيه الله حنون يا أبي، الله أول الأصدقاء وآخرهم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017