الأخــبــــــار
  1. وزير خارجية قطر: لم ولن ندعم حماس
  2. السيطرة على حريق شب في مستودع ببلدة عناتا
  3. الاتفاق على صرف متأخرات منحة الرئيس للمحررين على دفعات
  4. فرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 مليون يورو
  5. نصر الله: دعمنا المقاومة في فلسطين بصواريخ "الكورنيت"
  6. حريق كبير في مستودع للأخشاب في بلدة عناتا شمال القدس
  7. حسن يوسف يطالب بحراك جاد لإنجاز مصالحة حقيقية
  8. فلسطين وروسيا تتفقان على صياغة اتفاقية تعليمية جديدة
  9. مصرع مواطن من حلحول بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  10. نقابات أساتذة وموظفي الجامعات يهددون بالإضراب المفتوح
  11. البرلمان الاسباني يوصي حكومة بلاده الاعتراف بدولة فلسطين
  12. الهند تلغي صفقة أسلحة بـ 500 مليون دولار مع اسرائيل
  13. الهباش تقدم بدعوى للنائب العام ضد من نشر خبر مزور حول التحقيق معه
  14. الحمدالله: ندعم كافة سياسات تمكين المرأة مصرفيا
  15. التربية تعلن بدء تقديم خدمات التعليم العالي في المديريات
  16. الجهاد تستنكر اعتبار الجامعة العربية لحزب الله منظمة إرهابية
  17. قوات الاحتلال تعتقل 14 شابا في الضفة الغربية
  18. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  19. ترامب: علينا أن نبني الجدار على الحدود المكسيكية
  20. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء

السعودية: توقيف 200 شخص و100 مليار خسائر الفساد

نشر بتاريخ: 10/11/2017 ( آخر تحديث: 10/11/2017 الساعة: 09:26 )
القدس - معا - قال النائب العام السعودي يوم الخميس إنه جرى استدعاء 208 أشخاص للاستجواب في تحقيق فساد واسع النطاق وقدر أنه جرى تبديد ما لا يقل عن 100 مليار دولار من خلال الكسب غير المشروع فيما تجاوز التحقيق حدود المملكة.

وقال الشيخ سعود المعجب في بيان نقلته وكالة رويترز”تصل القيمة المالية لهذه الممارسات التي دامت عقودا عديدة مبالغ كبيرة جدا من الأموال العامة المختلسة والمُساء استخدامها. وقد تكون القيمة المحتملة لهذه المبالغ تتجاوز 375 مليار ريال (100 مليار دولار) وفقا لما تبين من التحقيقات الأولية“.

وأضاف أنه من بين 208 أشخاص جرى استدعاؤهم للتحقيق أخلي سبيل سبعة دون توجيه اتهامات لهم. ولم يذكر أسماءهم.

واحتجز عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال، بما في ذلك وزراء في الحكومة ومليارديرات، في إطار التحقيق الذي أعلن مطلع الأسبوع ويبدو أنه يهدف في جانب منه إلى تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وامتد نطاق التحقيق ليصل إلى الإمارات حيث قالت مصادر في بنوك تجارية لرويترز يوم الخميس إن البنك المركزي الإماراتي طلب من البنوك التجارية والمؤسسات المالية تقديم تفاصيل عن حسابات 19 سعوديا.

ومن المعروف أنه تم احتجاز جميع هؤلاء التسعة عشر تقريبا بما في ذلك الأمير الوليد بن طلال والأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني السابق.

وقالت المصادر في البنوك التجارية إن السلطات الإماراتية لم تقدم سببا لطلب المعلومات لكنهم يعتقدون أن السلطات تتحرك بطلب من الحكومة السعودية التي قالت إنها تهدف لاسترداد أموالا غير مشروعة.

ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في البنك المركزي الإماراتي للتعقيب بينما لم يرد مسؤولون سعوديون، جمدوا أكثر من 1700 حساب محلي في إطار الحملة، على طلبات للتعقيب.

وتمثل الإمارات، وتحديدا دبي، إحدى الوجهات الرئيسية التي يودع فيها سعوديون أثرياء أموالهم. وإلى جانب الحسابات البنكية فإنهم يشترون الشقق والفيلات الفاخرة في دبي ويستثمرون في بورصة الإمارات المتقلبة.

*بيع أصول

يقول عاملون في بنوك خاصة ومدراء تمويل إن بعض السعوديين الأثرياء يقومون بتصفية أصولهم داخل السعودية والإمارات وغيرها من دول الخليج هذا الأسبوع في مسعى فيما يبدو لنقل الأموال خارج المنطقة والإفلات من الحملة.

وقالت المصادر في البنوك التجارية الإماراتية إنه لم يطلب منها تجميد الحسابات السعودية في مؤسساتهم لكنهم يعتقدون أن طلب البنك المركزي لمعلومات ربما يكون تمهيدا لمثل هذا التحرك.

وقال أحد المصرفيين المقيمين في الخليج إن مخاطر تجميد الحسابات ”تعرض ميزة دبي كمركز للبنوك الخاصة للخطر..البنوك في السعودية ممتلئة بأموال سعودية“.

وقال مسؤول مصرفي كبير في بنك دولي له تعاملات مع السعودية إن مؤسسته جمدت بالفعل بعض الحسابات داخل المملكة وخارجها استجابة لطلبات الحكومة السعودية.

وأضاف المسؤول دون الخوض في تفاصيل أن البنك يجري تحقيقه الخاص في الحسابات المرتبطة بأشخاص تم احتجازهم.

وقال مصرفي آخر في المنطقة إن مؤسسته تتلقى المزيد من الطلبات من عملاء سعوديين بشأن المعاملات المالية عبر الحدود لكن المؤسسة تتعامل مع الطلبات بحذر شديد لأن المنظمين قد يتخذون مزيدا من الإجراءات.

ويشعر رجال أعمال سعوديون وأجانب بالقلق من أن تضر الحملة بالاقتصاد إذا تسبب تجميد الحسابات البنكية في تأخير مدفوعات وإذا أصبحت الشركات أكثر حذرا بشأن الاستثمار.

وكرر المعجب اليوم تصريحات مسؤولين كبار بأن الأنشطة التجارية لم تتأثر بالحملة وأن الحسابات البنكية الشخصية وليست التجارية هي التي جمدت.

وقال ”تم تعليق الحسابات المصرفية الشخصية فقط أما الشركات والبنوك فلديهم الحرية في مواصلة المعاملات والتحويلات كالمعتاد“.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017