الأخــبــــــار
  1. ماكرون يعلن أن فرنسا علقت الزيارات السياسية إلى السعودية
  2. الوفد الامني المصري في طريقه لرام الله للقاء وفد فتح
  3. قرار بدمج القنصلية الامريكية بالقدس بالسفارة
  4. بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من المسؤولية عن اختفاء خاشقجي
  5. الفتياني: اجتماع لثوري فتح لمتابعة تطبيق قانون الضمان الاجتماعي
  6. وفد مصري رفيع المستوى يلتقي بعد قليل مع اسماعيل هنية
  7. للمرة الرابعة- تجديد الإداري بحق النائب خالدة جرار لمدة 3 أشهر
  8. ضبط مصنع كرتون لتغليف الدخان المزور في جنين
  9. مقتل 3 اسرائيليين بحادث سير على طريق البحر الميت
  10. موقع أمريكي: أبوظبي استخدمت مرتزقة أمريكيين لتنفيذ اغتيالات في اليمن
  11. اصابه شاب بالرصاص خلال مواجهات مع الاحتلال شرق عوريف
  12. الاحتلال يوزيع مناشير يحذر اهالي طولكرم من مساعدة منفذ عملية "بركان"
  13. اندلاع مواجهات بعد اعتداء مستوطنين على منازل المواطنين جنوب نابلس
  14. إصابتان إحداهما خطيرة في حادث سير شمال قطاع غزة
  15. جرافات الاحتلال تهدم منزلا من ثلاثة طوابق في البيرة يعود لعائلة مطرية
  16. الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم المراجم جنوب نابلس
  17. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة الغربية
  18. مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في عوريف
  19. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  20. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي

قادة يتحدثون عن الحرب ويتوسلون السلام.. وشعوب تنشد الحرية

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 13:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الخارطة السياسية للوطن العربي الراهن، قادة وزعماء يتحدثون ليل نهار عن الحرب ضد اسرائيل. وفي قرارهم النهائي الصلح مع الاحتلال الاسرائيلي ، لكنهم جبناء ويخشون قول ذلك على شاشات تلفزيوناتهم، ويكتفون بالهمس في الغرف المغلقة ويلهثون من أجل السلام مع تل أبيب بأي ثمن.. وهناك شعوب تنشد الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد.

شيزوفرينيا القادة (انفصام الشخصية)، تحوّلت على مر السنين الى بارانويا "جنون العظمة". وصار الزعيم يرى نفسه انه يريد محاربة اسرائيل أمام شعبه، وقد أصبح ضحية لذاته، فيشتري السلاح والصواريخ ويسلح الجيوش وينهب الميزانيات للقتال وهو يعرف أنه يخدع نفسه، وينسى انه لا يوجد قتال أصلا، ولن يكون هناك اية معركة حتى لو دخلت اسرائيل واعتقلت اولاده من داخل القصر. ومع ذلك تواصل الجيوش العربية التسلح وابتياع العتاد من الشركات الغربية الصهيوينة. ولن يتجرأ اي صحافي على سؤالهم: لماذا تشترون السلاح والدبابات والصواريخ والبنادق؟، لماذا لا تستثمرون في العلوم والمختبرات والصناعات الغذائية والزراعة والرفاه الاجتماعي، أو حتى تصنيع أباريق وضوء للجوامع؟!! لماذا تتسلحون وضد من تتسلحون؟.

ولو افترضنا أن معركة وقعت صدفة، واحتاج العرب لاستخدام السلاح، سوف تمنعهم أمريكا من استخدامه ضد اسرائيل وضد بعضهم البعض، الا بعد الحصول على اذن مسبق، ما خلق مهزلة سياسية وعسكرية وأمنية تثير البكاء والضحك في آن معا.

لا يمكن لأي أمة ان تعيش 70 عاما وهي لا تعرف اذا كانت ستحارب ام لا، وفي نفس الوقت تستمر في الادعاء انها ستحارب، وسلوكها يعكس غير ذلك. وموازناتها منهوبة وحياتها المدنية معطلة لصالح وزارات الدفاع وأجهزة المخابرات وأمن وزارات الداخلية بحجة المعركة. ولا يوجد معركة أصلا.

أكثر ما اخشاه، ان عدوى الأنظمة العربية تصيبنا نحن في فلسطين. ونصبح مثلهم نتحدث ليل نهار عن المعركة وتتعطل الحياة وتطورها الطبيعي، فيما نصرف كل جهدنا على التمثيل والادعاء والتنسيق الأمني ومجاراة الطرف الاخر.

العرب لن يحاربوا اسرائيل.. وعلى القيادة الفلسطينية أن تكون واضحة أكثر وتسأل جميع العواصم العربية: ماذا تريدون بعد 70 عاما من احتلال فلسطين.

اذا كنتم تريدون السلام مع اسرائيل. ليكن مشرفا.

اذا كنتم تريدون محاربة اسرائيل. لتكن معركة حقيقية ولو من خلال مقاطعة المنتجات فقط.

والأجيال العربية صارت تعرف كل شيء، ولا داعي للهمس واللمز.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018