/* */
الأخــبــــــار
  1. الحكومة تحذر من تصعيد الاحتلال في القدس
  2. شرطة الاحتلال تخلي المعتصمين في باب الاسباط
  3. الجمعة المقبلة ستحمل اسم "جمعة الوفاء للطواقم الطبية والإعلامية"
  4. صلوات على ابواب الاقصى ردا على اغلاقه من قبل الاحتلال ومنع صلاة المغرب
  5. شهيدان و241 اصابة برصاص الاحتلال على حدود غزة
  6. شرطة الاحتلال تخرج كافة المصلين من المسجد الأقصى
  7. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق البريج
  8. مصادر اسرائيلية: شهيد بدعوى محاولة تنفيذ عملية بالقدس
  9. اصابة العشرات بالاختناق في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية
  10. تواصل اطلاق البالونات الحارقة على مستوطنات "غلاف غزة"
  11. تركيا تتجه لإنتاج سلع بقيمة 30 مليار دولار عوضا عن المستورد
  12. شرطة اسرائيل تحقيق مع نتنياهو بملف "4000"
  13. أسرى سجن جلبوع يتصدون لقمع الاحتلال
  14. مصرع فتى من عزبة شوفة جنوب شرق طولكرم بحادث دهس
  15. إسرائيل: ما سيجري الجمعة على الحدود مع غزة هو "اختبار" لحماس
  16. فلسطينيون عالقون بالعريش يناشدون فتح معبر رفح
  17. مستوطنون يحطمون 200 شجرة زيتون في اللبن الشرقية جنوب نابلس
  18. البطش: اجتماعات الفصائل بالقاهرة ستستمر حتى السبت والأحد
  19. الليلة- مصرع طفلين وشاب بحوادث مختلفة في قطاع غزة
  20. المستوطنون يحطمون 40 مركبة ويهاجمون المنازل في نابلس

قادة يتحدثون عن الحرب ويتوسلون السلام.. وشعوب تنشد الحرية

نشر بتاريخ: 13/11/2017 ( آخر تحديث: 13/11/2017 الساعة: 13:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الخارطة السياسية للوطن العربي الراهن، قادة وزعماء يتحدثون ليل نهار عن الحرب ضد اسرائيل. وفي قرارهم النهائي الصلح مع الاحتلال الاسرائيلي ، لكنهم جبناء ويخشون قول ذلك على شاشات تلفزيوناتهم، ويكتفون بالهمس في الغرف المغلقة ويلهثون من أجل السلام مع تل أبيب بأي ثمن.. وهناك شعوب تنشد الحرية والكرامة والعيش الكريم والحكم الرشيد.

شيزوفرينيا القادة (انفصام الشخصية)، تحوّلت على مر السنين الى بارانويا "جنون العظمة". وصار الزعيم يرى نفسه انه يريد محاربة اسرائيل أمام شعبه، وقد أصبح ضحية لذاته، فيشتري السلاح والصواريخ ويسلح الجيوش وينهب الميزانيات للقتال وهو يعرف أنه يخدع نفسه، وينسى انه لا يوجد قتال أصلا، ولن يكون هناك اية معركة حتى لو دخلت اسرائيل واعتقلت اولاده من داخل القصر. ومع ذلك تواصل الجيوش العربية التسلح وابتياع العتاد من الشركات الغربية الصهيوينة. ولن يتجرأ اي صحافي على سؤالهم: لماذا تشترون السلاح والدبابات والصواريخ والبنادق؟، لماذا لا تستثمرون في العلوم والمختبرات والصناعات الغذائية والزراعة والرفاه الاجتماعي، أو حتى تصنيع أباريق وضوء للجوامع؟!! لماذا تتسلحون وضد من تتسلحون؟.

ولو افترضنا أن معركة وقعت صدفة، واحتاج العرب لاستخدام السلاح، سوف تمنعهم أمريكا من استخدامه ضد اسرائيل وضد بعضهم البعض، الا بعد الحصول على اذن مسبق، ما خلق مهزلة سياسية وعسكرية وأمنية تثير البكاء والضحك في آن معا.

لا يمكن لأي أمة ان تعيش 70 عاما وهي لا تعرف اذا كانت ستحارب ام لا، وفي نفس الوقت تستمر في الادعاء انها ستحارب، وسلوكها يعكس غير ذلك. وموازناتها منهوبة وحياتها المدنية معطلة لصالح وزارات الدفاع وأجهزة المخابرات وأمن وزارات الداخلية بحجة المعركة. ولا يوجد معركة أصلا.

أكثر ما اخشاه، ان عدوى الأنظمة العربية تصيبنا نحن في فلسطين. ونصبح مثلهم نتحدث ليل نهار عن المعركة وتتعطل الحياة وتطورها الطبيعي، فيما نصرف كل جهدنا على التمثيل والادعاء والتنسيق الأمني ومجاراة الطرف الاخر.

العرب لن يحاربوا اسرائيل.. وعلى القيادة الفلسطينية أن تكون واضحة أكثر وتسأل جميع العواصم العربية: ماذا تريدون بعد 70 عاما من احتلال فلسطين.

اذا كنتم تريدون السلام مع اسرائيل. ليكن مشرفا.

اذا كنتم تريدون محاربة اسرائيل. لتكن معركة حقيقية ولو من خلال مقاطعة المنتجات فقط.

والأجيال العربية صارت تعرف كل شيء، ولا داعي للهمس واللمز.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018