الأخــبــــــار
  1. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  2. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  3. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة
  4. هآرتس: بناء أول نفق مائي في اسرائيل يصل الى القدس
  5. بلديات فرنسية تحضر للاعتراف الرمزي بدولة فلسطين
  6. إطلاق نار على مركز لشرطة الاحتلال في مستوطنة كريات أربع شمال الخليل
  7. الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 12 مئوية
  8. البيت الابيض: بينس سيزور الشرق الأوسط كما هو مقرر
  9. السيسي يعلن ترشحه للرئاسة في مصر للمرة الثانية
  10. نصر الله:المؤشرات تؤكدوقوف اسرائيل وراء تفجير صيدا واصابة أحدكوادرحماس
  11. الصحة: اصابة مواطنين بجراح متوسطة برصاص الاحتلال بغزة
  12. فلسطين تخسر امام قطر 3-2 ضمن كأس اسيا تحت 23 سنة
  13. الاحتلال يعتقل فتاة بزعم حيازتها سكينا قرب الحرم بالخليل
  14. اصابة 3 شبان بجروح خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في كفر قدوم
  15. الاحتلال يعيد فتح مدخل بلدة سنجل شمال رام الله
  16. اسرائيل: اعتقال سائق فلسطيني بزعم محاولته دهس جندي في جسر اللنبي
  17. هآرتس: قطر تحاول التقرب من أمريكا بواسطة اسرائيل
  18. ترامب ينوي نقل مكتب فريدمان إلى القدس عام 2019
  19. الطقس: المنخفض ينحصر مساء و3 منخفضات أخرى الأسبوع القادم
  20. قراقع يطالب الازهر بحماية الاسرى ومقاطعة البرلمان الاسرائيلي

بند واحد .. لنجاح المصالحة أو فشلها

نشر بتاريخ: 21/11/2017 ( آخر تحديث: 21/11/2017 الساعة: 10:52 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
الحوار الوطني الفصائلي المزمع بين التنظيمات والفصائل في القاهرة لن يتناول هذه المرة سوى استكمال ملف تمكين الحكومة والامن . ألامن العام وأمن المعابر وأمن معبر رفح وتفريغ الاف الجنود والضباط ، والعدد سيبدأ ب3000 عسكري جديد من أبناء قطاع غزة وينتهي ب7000 عسكري جديد . وقد نجح اللواء ماجد فرج وقائد حماس في قطاع غزة يحيى السنوار ، نجحا في ترسيم خطوط الاتفاق الامني بما ينسجم مع مفهوم المؤسسة العسكرية .

هذه الجولة ستقتصر على استكمال مرحلة تمكين الحكومة في قطاع غزة ويشمل الامن العام وأمن المعابر ومعبر رفح . حيث أن باقي الملفات كبيرة وثقيلة وبينها ملف منظمة التحرير والملف السياسي وغيرها . وليس هناك وقت ولا طاقة لبحث كل هذه الملفات كلها على عجل في هذه الجولة .

بند واحد سوف يحدد نجاح المصالحة المصرية أم لا . وهو فتح معبر رفح بشكل دائم وكامل مثل أي معبر حدودي اّخر .ولو أن فتح وحماس اتفقتا على كل شئ لدرجة التماهي ، فان هذا سيبقى اتفاقا طوباويا حتى يصار الى فتح معبر رفح . لان سكان قطاع غزة  لا يعنيهم كثيرا اذا تصافح العاوروي مع عزام الاحمد ، واذا تعانق حسين الشيخ مع السنوار ، واذا التقى الرئيس عباس بالرئيس السيسي ، واذا ضحك الوزير ماجد فرج مع الوزير خالد فوزي .. ان ما يهمهم وبقرر مصير  أطفالهم وعائلاتهم هو فتح معبر رفح . واذا أرادت الدول والقوى انجاح المصالحة فان عليها فتح معبر رفح من دون تأجيل .. فهذه قضية حياة او موت بالنسبة لسكان القطاع .. وهناك عشرات الاف المواطنين يحتاجون للسفر وفورا من دون ان يضطروا للاجابة على أسئلة أمنية وأسئلة سياسية . فهذا حق من حقوقهم ولا أحد يساومهم عليه ولا يتعلق بانتماءاتهم . لان من يريد الحج الى بيت الله ، أو السفر لاستكمال الدراسة ، أو الزواج ، أو العمل . لا يحتاج الى تبرير ذلك لاي دولة ولأي تنظيم . هو يريد لنفسه مثلما يريد أي مواطن اسرائيلي أو امريكي أو ايراني أو ألباني وأن يمر من المطارات بكرامة ومن دون ألم واحتجاز .

عنوان اخر هو دخول حماس الى الحكومة أم لا !! 

اذا أرادت حماس أن تدخل الحكومة فعليها أن تعرف أن هذه الحكومة هي حكومة اوسلو التي قيدت نفسها باتفاقيات سياسية وأمنية مع اسرائيل وأمريكا والغرب . واذا لا تريد فهي تستطيع تدبير ذلك بما يضمن حقها في المشاركة السياسية والبرلمانية ,
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017