الأخــبــــــار
  1. العثور على جثة الصياد المصري المفقود ببحر الشيخ عجلين غرب غزة
  2. سورية تهدد بقصف مطار"اللد" ردا على العدوان الاسرائيلي
  3. الطيران المروحي يستهدف موقع يتبع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة
  4. معاريف : مصدر سياسي يؤكد ان نتانياهو قرر عدم تحويل قريب لمال قطر لغزة
  5. الاحتلال يعلن عن اعتقال شاب بالقرب من الحرم الابراهيمي وبحوزته سكين
  6. استشهاد شاب واصابة 2 احدهما خطيرة بقصف اسرائيلي على وسط القطاع
  7. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  8. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  9. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  10. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  11. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  12. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  13. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  14. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  15. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  16. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  17. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  18. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  19. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب
  20. بلدية الاحتلال توزّع اخطارات هدم لبنايات ومنازل في قرية العيسوية

ترامب يترك بيونغ يانغ وينشغل بتهديد رام الله

نشر بتاريخ: 23/11/2017 ( آخر تحديث: 23/11/2017 الساعة: 20:28 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
يشكل وجود ترامب في الرئاسة الامريكية صدمة كبيرة للمراقبين السياسيين، فهو رجل غير متوقع وخشن الكلام. ومن جهة ثانية يحاول ان يصنع تاريخه الشخصي من خلال بؤر الصراع والصفقات التاريخية التي يعتقد انه قادر على تطبيقها.

بالنسبة للقضايا العربية، يرى ترامب أن الدول العربية تنقسم الى قسمين، قسم غني وسهل ويبيض ذهبا، وقسم مزعج يسبب صداعاً شديداً وعلى رأس هذه المناطق المزعجة له فلسطين وقضيتها. وبعد عام في الحكم يرى ترامب ان القضية الفلسطينية سوف تتسبب في فشله، لذلك اختار ترامب أن يلتصق بالرواية الاسرائيلية وأوقف ترخيص مكتب منظمة التحرير في واشنطن في محاولة منه لإظهار العين الحمراء للفلسطينيين.

حتى الان، تبدو ردة فعل القيادة الفلسطينية مرتبكة. فهم من جهة لا يريدون استعداء ترامب وادارته، ومن جهة اخرى لن يقبلوا بهذا الاصطفاف الامريكي مع تل ابيب بشكل فاضح وواضح.

لا يوجد مفاوضات فلسطينية - اسرائيلية بتاتا. لان نتانياهو لا يريد العمل بمبدأ الارض مقابل السلام ولا حتى السلام مقابل السلام. بل يريد الامن مقابل السلطة.

لا يوجد مفاوضات عربية - اسرائيلية قطعيا. لأن اسرائيل لا تريد ان تفاوض العرب بل تريد أن تقفز الى التطبيع معهم من دون اتفاقات ملزمة.

ولا يوجد حل دولي على طريقة مؤتمر باريس.

وانما يوجد رجل أحمر، يريد أن يحكم العالم بالعين الحمراء. وأمام القيادة الفلسطينية والعالم العربي أن يعلنوا امام جماهيرهم كل شيء. وأن يعرضوا قضايا الامة للاستفتاء. فهذا سوف يحميهم ويحمي شعوبهم.

السعودية لوحدها لن تستطيع ان تفعل أي شيء مع ترامب المتهور. والأردن لن تستطيع أن تواجهه العالم لوحدها، ومثلها مصر التي تحتاج دائما الى عباءة عربية لتقود المرحلة.

الرئيس ابو مازن سيبقى في أزمة سياسية كبيرة، ويتعرض لضغوطات أكبر من تلك التي تعرّض لها عرفات في حال لا يخرج من دائرة المواجهة المنفردة مع الولايات المتحدة. لان تهديدات الدكتور صائب عريقات بقطع العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية ستبقى مجرد تهديدات سينمائية وردة فعل من دون حاضنة عربية ودولية ومن دون خطاب سياسي جديد.

اذا كان ترامب قد عرض على العرب أي حلول تسوية . فعلى القيادة الفلسطينية أن تكشف ذلك للجمهور العربي وان تطلب الاستفتاء الفوري حتى تعفي نفسها من تبعات الامر.

وإذا كان ترامب لم يعرض أي حل سوى تسريبات رخيصة عن ( صفقة العصر ). فان علينا أن ننتظر ، ونصرف ما لدينا من جهد في ترتيب البيت الداخلي ولا داعي لخوض معركة عناوين وشعارات لا طائل منها مع أمريكا.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018