الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يغلق حاجز مزموريا شرق بيت لحم
  2. "مقاومة الاستيطان" تحذر من مسيرة للمستوطنين تجاه الخان الأحمر غدا
  3. المانيا تعلن تعليق توريد الأسلحة للسعودية
  4. مسير بري وبحري الاثنين شمال غرب قطاع غزة
  5. أردوغان: سأتحدث الثلاثاء عن تفاصيل مقتل خاشقجي
  6. مصرع مواطنين اثنين في حادث سير شمال غربي رام الله
  7. الاحتلال يمدد توقيف محافظ القدس ليوم الثلاثاء القادم
  8. صافرات انذار تدوي مرتين "حوف اشكيلون" في "غلاف غزة"
  9. الاحتلال يمدد توقيف مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه ليوم الاربعاء
  10. نتنياهو: سنُعيد التفاوض مع الاردن بخصوص "الباقورة" و "الغمر"
  11. الكابينت يقرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيع لحين ايجاد وسيلة اخرى
  12. ملك الاردن يلغي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع اسرائيل
  13. الاحتلال يلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة عوفر ويعقد جلسة بعد قليل
  14. انتزاع حكم ببراءة الأسيرة أريج حوشية والافراج عنها اليوم
  15. 3 قتلى بحادث سير على طريق جنين
  16. هيئات مقدسية تطالب ملك الأردن بالتحرك لتطبيق قرارات اليونسكو
  17. ردا على نتنياهو-الوزير عساف يعلن استمرار الاعتصام بالخان الأحمر
  18. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتزعم العثور على سلاح في الضفة
  19. الاسير المقدسي سمير أبو نعمة يدخل عامه الـ33 بسجون الاحتلال
  20. الحكومة: اعتقال محافظ القدس ومدير مخابراتها جريمة جديدة بحق الشعب

عرفات والسادات وعباس والسيسي.. مينا هاوس وشارع فيصل

نشر بتاريخ: 01/12/2017 ( آخر تحديث: 01/12/2017 الساعة: 16:05 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
دعونا نأخذ من الارشيف، أنه وخلال تحضير الرئيس المصري محمد أنور السادات خيمة التفاوض عام 1977 مع مناحيم بيغن في فندق مينا هاوس بالجيزة والذي يطل على الاهرامات، كان لديه اصرار على اشراك عرفات في عملية التفاوض والحل السلمي، ولكن إسرائيل كانت تتعامل مع ملف السكان الفلسطينيين باعتبارهم الفلسطينيين العرب، ما عبّرت عنه جولدا مائير فى إحدى المرات بالقول: من هؤلاء الفلسطينيون؟! نحن الفلسطينيون. وكان الفكر الإسرائيلي يرى أن هناك فلسطينيين يهوداً، وهم الإسرائيليون، وفلسطينيين عرباً فى أرض متنازع عليها! ونذكر تماما ان عرفات رفض دعوة السادات.. وان العرب حاصروا مصر حصارا أشد من حصار غزة الان، ونقلوا مقر جامعة الدول العربية الى عاصمة عربية . حتى جاء عرفات عام 1982 بسفينته الى قناة السويس وعانق الرئيس حسني مبارك ورفع الحصار العربي عن مصر.

... وعودة الى الارشيف ... وانتهز السادات حينها زيارة المبعوث الأمريكي وحمّله رسالة مكتوبة إلى رئيس وزراء إسرائيل تضمنت عناصرها أن يُتفق على جوهر المسائل وفي مقدمتها مسألة الانسحاب، والقضية الفلسطينية وكيفية تسويتها، وتأمين الأمن لكل الأطراف، وأكد الرئيس استعداده للقبول بفكرة حاجة إسرائيل للأمن.... أن مصر تستهدف إشراك الفلسطينيين فى المفاوضات مع إسرائيل، كما أنها تصمم على ضرورة أن يكون مفهوم التسوية واضحاً منذ البداية ومع بدء المرحلة الانتقالية ومدتها أيضاً طبقاً لرؤية مصر 5 أعوام، لتنتهي بإنشاء دولة فلسطينية يكون لها ارتباط ما متفق عليه مع الأردن، مع التأكيد على حسن علاقات الجوار بين الدولتين. وفي رواية وزير الخارجية المصري السابق أبوالغيط ( في هذا الاجتماع عند حديث الرئيس السادات، الذي اتهمه الفلسطينيون والعرب بالخيانة، بينما كان أصدقهم وأشرفهم، وأكثرهم دفاعاً عن الأرض حينما تركوه وحيداً. وهو ما يتضح بقوله للمبعوث الأمريكي: إن ما يريده الإسرائيليون هو الأرض والأرض فقط.. ولكي نقنع إسرائيل بالتخلي عن أطماعها، عرضنا عليهم الترتيبات الأمنية الستة التي تحدثت بها مع فايتسمان، ذهبت إلى أبعد مدى وعرضت عليه الموافقة على عقد حلف عسكري بين أمريكا وإسرائيل مقابل تخليها عن أطماعها الإقليمية وفي الأرض، لن أجلس مع الإسرائيليين على أي مستوى إلا إذا كان هناك تسليم بأن الأرض التي احتُلت عام 1967 لا يمكن أن تكون محلاً لأى تنازل. إن مصر على استعداد لإعطاء إسرائيل أي شىء تحت الشمس ما عدا الأرض والسيادة. بل إنني مستعد لإعطائهم المياه لري منطقة في النقب مقابل كل مستوطنة ينسحبون منها في الضفة الغربية بحيث يكون مسلَّماً به أن إسرائيل ستبقى في حدودها ولا تتوسع) .
أكثر من مرة قال لي زملاء وأصدقاء كبار في الصحافة المصرية (ان عرفات أخطأ تاريخيا كثيرا اذ ترك السادات وحيدا في خيمة مينا هاوس، ولو أنه شارك في المفاوضات لقامت دولة فلسطين قبل 40 عاما. ولكن العرب والسوفييت خدعوه وأقنعوه بعدم المشاركة. وانا أقول لهم دائما اجابة واحدة: ربما.

اليوم هناك ضغطوطات لا يمكن تخيلها من جانب ترامب على زعماء العرب وأولهم المغرب والامارات وقطر والسعودية والاردن ومصر للضغط على الرئيس عباس للعودة للتفاوض مع نتانياهو. ولأننا شاهدنا هذا الفلم مرارا وتكرارا ... أنا اقترح على الرئيس عباس أن يستجيب للتفاوض مع نتانياهو مرة أخرى. فهذه لن تكون اول مرة للرئيس عباس ولا اّخر مرة يلتقي فيها قادة اسرائيل. ولكن هذه المرة بشرط:

ان تكون المفاوضات في شارع فيصل بالقاهرة (شارع فيصل لوحده يساوي عدد اليهود من سكان اسرائيل). وأن تكون المفاوضات بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادات المصرية.

هناك، في شارع فيصل. ستكون الحقيقة عارية تماما، وسوف نرى اذا كان يملك ترامب أفكارا أو عروضا أم أنه يشغل العالم بتفاهات صهيو -أمريكية، وهناك سنرى ماذا يمكن للعرب ( جميع الزعماء العرب ) أن يقدّموا للمفاوض الفلسطيني وللامن العربي وللسلم الدولي. وهناك في شارع فيصل نحن الفلسطينيون ومعنا أحرار العرب نشعر بالأمن والأمان، ونعرف ان شارع فيصل لن يخذل فلسطين ولا الجزائر والا الاردن ولا دمشق ولا بيروت، وان جميع حكماء صهيون لا يستطيعون اللعب على ايمان أي مواطن مصري بعدالة قضية فلسطين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018