الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن استشهاد الشاب صالح البرغوثي
  2. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  3. "الإنتربول" تلغي ملاحقة القرضاوي
  4. الاحتلال يسلّم اخطارات بوقف البناء في أكثر من 20منزل في يعناتا بالقدس
  5. الاحتلال يعتدي على طلبة اللبن الشرقية ويعتقل طالبا
  6. اصابة طفل بجروح طفيفة جراء حادث دهس شرق بيت لحم
  7. أبو شهلا: سنحلُ كافة القضايا الخلافية حول الضمان خلال شهر ثم تطبيقه
  8. نادي الاسير: انتهاء مهلة الاحتلال لعائلة أبو حميد تمهيدا لهدم منزلها
  9. الخارجية: تصعيد الاحتلال الأخير محاولة لفرض صفقة القرن
  10. الشرطة: العثور على جثة شاب 25 عاما في بئر ببلدة كفر عبوش بقلقيلية
  11. منصور: قريبا مذكرة رسمية لمجلس الامن احتجاجا على تهديدات اغتيال الرئيس
  12. الاحتلال يقتحم جامعة القدس ويحطم أبوابها ويستولي على تسجيلات كاميرات
  13. الاحتلال يهدم موقفا خاصا بأحد المنازل في بيت حنينا شمال القدس
  14. واشنطن رفضت طلب إسرائيل فرض عقوبات على لبنان
  15. جيش الاحتلال يقرر اعادة هدم منزلي شابين من يطا نفذا عملية بتل ابيب
  16. الاحتلال يعتقل 7 مواطنين من الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  17. اصابة شاب بجراح بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة سردا شمال رام الله
  18. قوات الاحتلال تعتقل ٤ شبان من داخل محل تجاري في حي المصايف برام الله
  19. شرطة الاحتلال تقتحم مسجد قبة الصخرة
  20. الصحة:4 اصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات بالنبي صالح

سياسيون: المصالحة جزء من المشروع الوطني ويجب تحقيقها

نشر بتاريخ: 06/12/2017 ( آخر تحديث: 06/12/2017 الساعة: 16:24 )
غزة- معا- أكد سياسيون أن المصالحة جزء هام في طريق الوحدة الفلسطينية الداخلية ، والمشروع الوطني ولا يحق لأي فصيل امتلاك هذا المشروع.

وأضافوا، أنه يتوجب على كل فصيل وحزب سياسي الدفاع عن المشروع الوطني ودفعه إلى الإمام نحو إقامة الدولة المستقلة.

وشددوا على ضرورة تجسيد الوحدة فعلاً لا قولاً فقط، لمواجهة التحديات والتغيرات السياسية التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة بمشاركة ممثلي الفصائل و شخصيات سياسية ومهتمون.

فمن جانبه قال عماد الأغا مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح، أن ما يجري في المنطقة يدفع القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية إلي إتمام مصالحة حقيقية كاملة وتحقيق الوحدة لتكون رافعه لخدمة المشروع الوطني.

وأكد، أن الرؤية واضحة في الديباجة الرئيسية للاتفاق بين الحركتين، والتي تتحدث عن الشراكة و ليس المشاركة من أجل الوصول إلي الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الحركتين تصران على مواجهة كل العقبات، من أجل تكريس المصالحة في ظل المتغيرات و التحديات و المؤامرات التي تحاك على القضية الفلسطينية

وأكد "الاغا" أن المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما أن هناك احتلال واستيطان الذي يهدد حياة الفلسطينيين، لكن يجب وضع رؤية شاملة ومتفق عليها من قبل الكل الفلسطيني للمقاومة.

من جهته قدم إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس مداخلة قال فيها، أن هناك تحديات كبيرة تواجهه المنطقة العربية والاقليمية وصراعات مست العمق العربي الذي كان داعم للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى المخاطر التي تهدد القدس في ظل حديث الرئيس الأمريكي على نقل السفارة للقدس المحتلة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتوسع الاستيطاني المستمر.

وأضاف: "الجميع في الإقليم ومنطقة الشرق الأوسط منشغل بنفسه لذا ليس أمامنا سوى حل مشاكلنا السياسية الداخلية بأنفسنا وهو ما يتطلب المضي في طريق المصالحة إلى الأمام وحتى تحقيق الوحدة".

وأوضح "رضوان" أن الخلافات الأخيرة التي اعترضت تطبيق بنود الاتفاق تطلبت تأسيس لجنة فصائلية تراقب وتشارك في تنفيذ اتفاق المصالحة، وتضغط على الطرف المعيق لتنفيذ الاتفاق ، معتبراً أن ذلك يجب أن لا يكون من باب تعزيز الخلافات بل أجل تسهيل تطبيقها.

بدوره طالب محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية بضرورة اتفاق جامع وشامل لوضع آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة وتغليب المصالحة العامة على المصالح الحزبية.

وأضاف "خلف": " قطار المصالحة انطلق وعلى فتح و حماس الالتزام بما تم الاتفاق عليه و نحن على وعي في امتلاك الإرادة و تذليل كل العقبات أمام ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن طريق المصالحة باتجاه واحد لا رجعه فيه لأنه شان الكل الفلسطيني وليس من حق أي فصيل سياسي امتلاك المشروع الوطني بل عليه الدفع باتجاه إنجاحه".

من جانبه قدم الكاتب الصحفي أكرم عطالله مداخلة قال فيها، أن الشراكة هي المخرج الوحيد للحالة السائدة، ولا بد من حوار معمق للبحث عن حلول و جمع كل مقومات القوة لحماية المشروع الوطني، مشيراً إلى أن ثمة محورين في هذا الموضوع، الأول: مساراُ سياسياً تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم فيه قوتها و العقل الأمريكي المبني على الصفقات كصفقة القرن الذي يتحدث عنها دونالد ترامب.

أما المحور الثاني فهو العلاقات الداخلية الفلسطينية و التي تسير بسرعة بطئية، لا تتلائم مع حجم الأخطار.

وقال "عطالله" في معرض مداخلته: "هناك ضغوط على القيادة الفلسطينية، متمثلة في إغلاق مكتب منظمة التحرير، ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي، لايسمح الوضع الفلسطيني الداخلي بمواجهة أي شيئ من هذه الضغوط ".

وأكد أن الحالة الفلسطينية بحاجة إلى مصالحة حقيقية، فما يحدث ليس مصالحة حقيقية بقدر ما هي تسليم غزة للسلطة، داعياً إلى أن تكون المصالحة إدراك من الجميع بأنها شراكة في القرار والعمل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018