عـــاجـــل
وزير الاديان الاسرائيلي يقتحم الحرم الابراهيمي بالخليل
الأخــبــــــار
  1. وزير الاديان الاسرائيلي يقتحم الحرم الابراهيمي بالخليل
  2. إسرائيل تتسلم 3 طائرات إضافية من طراز F35
  3. الافراج عن الكاتب عبيدات بشرط الحبس المنزلي
  4. وزير الصحة يعلن إنشاء أول مستشفى حكومي للتأهيل بقباطية جنوب جنين
  5. بحر: اعلان المركزي بديلاً للتشريعي انقلاب على القانون
  6. وفد قيادي من حركة حماس" إلى العاصمة الروسية موسكو
  7. الرجوب: الرئيس سيحضر المباراة النهائية لكأس العالم في روسيا
  8. صحيفة إسرائيلية تؤكد: الدول العربية المعتدلة مع تجاوز عباس
  9. الاحتلال يداهم مكتب محافظة الخليل في البلدة القديمة
  10. نتنياهو يعتزم طرح قانون التجنيد على التصويت رغم عدم التوافق عليه
  11. الاحتلال يحاصر مداخل بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم لملاحقة من اطلق النار
  12. بيت فجار -سيارة اطلقت النار باتجاه برج حراسة للاحتلال عند عتصيون
  13. مستوطنون يحرقون 300 شجرة زيتون في نابلس
  14. بيت فجار -سيارة اطلقت النار باتجاه برج حراسة للاحتلال عند عصتيون
  15. 57% لأردوغان و28% لإنجة بعد فرز 40% من الأصوات في الانتخابات التركية
  16. اصابة 3 مواطنين بجراح مختلفة جراء استهداف اسرائيلي شرق غزة
  17. نتائج أولية-إردوغان يحصل على 59% من الأصوات في الانتخابات التركية
  18. مدفعية الاحتلال تقصف نقطة مقاومة شرقي مخيم البريج وسط القطاع-لا إصابات
  19. شرطة رام الله تضبط مبلغ 40 ألف شيكل مزيفة بحوزة شخصين في بيرزيت

سياسيون: المصالحة جزء من المشروع الوطني ويجب تحقيقها

نشر بتاريخ: 06/12/2017 ( آخر تحديث: 06/12/2017 الساعة: 16:24 )
غزة- معا- أكد سياسيون أن المصالحة جزء هام في طريق الوحدة الفلسطينية الداخلية ، والمشروع الوطني ولا يحق لأي فصيل امتلاك هذا المشروع.

وأضافوا، أنه يتوجب على كل فصيل وحزب سياسي الدفاع عن المشروع الوطني ودفعه إلى الإمام نحو إقامة الدولة المستقلة.

وشددوا على ضرورة تجسيد الوحدة فعلاً لا قولاً فقط، لمواجهة التحديات والتغيرات السياسية التي تشهدها المنطقة.

جاء ذلك خلال مؤتمر نظمه تحالف السلام الفلسطيني في غزة بمشاركة ممثلي الفصائل و شخصيات سياسية ومهتمون.

فمن جانبه قال عماد الأغا مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح، أن ما يجري في المنطقة يدفع القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية إلي إتمام مصالحة حقيقية كاملة وتحقيق الوحدة لتكون رافعه لخدمة المشروع الوطني.

وأكد، أن الرؤية واضحة في الديباجة الرئيسية للاتفاق بين الحركتين، والتي تتحدث عن الشراكة و ليس المشاركة من أجل الوصول إلي الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الحركتين تصران على مواجهة كل العقبات، من أجل تكريس المصالحة في ظل المتغيرات و التحديات و المؤامرات التي تحاك على القضية الفلسطينية

وأكد "الاغا" أن المقاومة حق للشعب الفلسطيني طالما أن هناك احتلال واستيطان الذي يهدد حياة الفلسطينيين، لكن يجب وضع رؤية شاملة ومتفق عليها من قبل الكل الفلسطيني للمقاومة.

من جهته قدم إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس مداخلة قال فيها، أن هناك تحديات كبيرة تواجهه المنطقة العربية والاقليمية وصراعات مست العمق العربي الذي كان داعم للقضية الفلسطينية، مشيراً إلى المخاطر التي تهدد القدس في ظل حديث الرئيس الأمريكي على نقل السفارة للقدس المحتلة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتوسع الاستيطاني المستمر.

وأضاف: "الجميع في الإقليم ومنطقة الشرق الأوسط منشغل بنفسه لذا ليس أمامنا سوى حل مشاكلنا السياسية الداخلية بأنفسنا وهو ما يتطلب المضي في طريق المصالحة إلى الأمام وحتى تحقيق الوحدة".

وأوضح "رضوان" أن الخلافات الأخيرة التي اعترضت تطبيق بنود الاتفاق تطلبت تأسيس لجنة فصائلية تراقب وتشارك في تنفيذ اتفاق المصالحة، وتضغط على الطرف المعيق لتنفيذ الاتفاق ، معتبراً أن ذلك يجب أن لا يكون من باب تعزيز الخلافات بل أجل تسهيل تطبيقها.

بدوره طالب محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية بضرورة اتفاق جامع وشامل لوضع آليات لتنفيذ اتفاق المصالحة وتغليب المصالحة العامة على المصالح الحزبية.

وأضاف "خلف": " قطار المصالحة انطلق وعلى فتح و حماس الالتزام بما تم الاتفاق عليه و نحن على وعي في امتلاك الإرادة و تذليل كل العقبات أمام ما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن طريق المصالحة باتجاه واحد لا رجعه فيه لأنه شان الكل الفلسطيني وليس من حق أي فصيل سياسي امتلاك المشروع الوطني بل عليه الدفع باتجاه إنجاحه".

من جانبه قدم الكاتب الصحفي أكرم عطالله مداخلة قال فيها، أن الشراكة هي المخرج الوحيد للحالة السائدة، ولا بد من حوار معمق للبحث عن حلول و جمع كل مقومات القوة لحماية المشروع الوطني، مشيراً إلى أن ثمة محورين في هذا الموضوع، الأول: مساراُ سياسياً تقوده الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم فيه قوتها و العقل الأمريكي المبني على الصفقات كصفقة القرن الذي يتحدث عنها دونالد ترامب.

أما المحور الثاني فهو العلاقات الداخلية الفلسطينية و التي تسير بسرعة بطئية، لا تتلائم مع حجم الأخطار.

وقال "عطالله" في معرض مداخلته: "هناك ضغوط على القيادة الفلسطينية، متمثلة في إغلاق مكتب منظمة التحرير، ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي، لايسمح الوضع الفلسطيني الداخلي بمواجهة أي شيئ من هذه الضغوط ".

وأكد أن الحالة الفلسطينية بحاجة إلى مصالحة حقيقية، فما يحدث ليس مصالحة حقيقية بقدر ما هي تسليم غزة للسلطة، داعياً إلى أن تكون المصالحة إدراك من الجميع بأنها شراكة في القرار والعمل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018