الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار على الصيادين ببيت لاهيا
  2. الاتحاد الأوروبي يمدد عقوباته الاقتصادية ضد روسيا 6 أشهر
  3. لبنان تعتقل مواطنا سوريا بتهمة التعامل مع اسرائيل
  4. السعودية: الرئيس الامريكي مازال ملتزما بحل الدولتين
  5. رؤساء البرلمانات العربية يعلنون سحب الرعاية الأميركية لعملية السلام
  6. الطقس: جو غائم واحتمال سقوط امطار خفيفة
  7. انقلاب جيب عسكري اسرائيلي بحلحول
  8. الرئاسة التركية: قرار ترامب أدخل أمريكا في عزلة
  9. زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس للمنطقة تستثني فلسطين
  10. الاحتلال يفرج عن الاسير رأفت جوابرة بعد اعتقال دام 15 عاما
  11. مسيرة ضخمة في مدينة ام الفحم ضد قرار ترامب
  12. الشرطة:مقتل طفل اثر شجار عائلي في بلدة العيزرية جنوب شرق القدس
  13. مهنا: فتح معبر رفح أيام السبت والأحد والإثنين القادم وبكلا الاتجاهين
  14. إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدم خلال مواجهات عند موقع "إيرز" العسكري
  15. صيدم: المعلمون سدنة مشروعنا الوطني
  16. مزهر لحماس: واصلوا هجوم المصالحة وسنواجه معا أي محاولات لتعطيلها
  17. الهلال: 17 إصابة بالغاز بمواجهات في الناقورة غرب نابلس
  18. مهرجان حماس-مزهر يدعو لاجتماع امناء الفصائل لوضع استراتيجية وطنية
  19. وفد من فتح برئاسة عضو المركزية أحمد حلس يشارك بمهرجان انطلاقة حماس
  20. الخارجية: شعبنا يرفض التسليم بالأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال

صفعة القرن الاستعمارية..ترامب خليفة بلفور

نشر بتاريخ: 07/12/2017 ( آخر تحديث: 07/12/2017 الساعة: 15:50 )
الكاتب: موفق مطر
الشعب الأميركي أمام لحظة تاريخية، فإما أن يقبل بتهور ادارته التي ستضعه في جبهة مفتوحة على العداء مع العالم، ما يعني استدراج مخاطر وتهديدات تفوق بأضعاف مضاعفة حجم القائم حاليا، وهنا نعتقد بضرورة ابراز حرصنا على الشعب الأميركي، بمقدار المواقف الايجابية المرفوعة على قيم الحرية والعدل التي سيواجه بها ادارة ترامب، والتي تنم عن فهم عميق وتفهم لموقف الشعب الفلسطيني المحب للسلام، ولكن ليس على حساب حقوقه التاريخية والطبيعية ومقدساته وروح قضيته وسبب وجوده القدس.

قد لا يعي رئيس حكومة دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ان اعتراف ترامب له بالقدس عاصمة لنظام احتلالي استعماري استيطاني، سيفجر أنفاق التواصل السرية مع انظمة حكم في دول عربية واسلامية، ذلك أن الأنظمة قبل الجماهير ستقع في الحرج، وتغرقها الفضيحة إن لم تسارع لاعلان الطلاق من زواج متعة سري اعتبره نتنياهو أعظم انجاز لسياسة حكومته الخارجية، اما إذا تمادى بعضها وآثر التخفي، فان تسونامي بشري جارف لا يخطر على بال ترامب ونتنياهو كيف سيكون شكله وحجمه، سيقلب التودد الذي تباهى نتنياهو أن (اسرائيل الاستعمارية العنصرية) باتت تحظى به من تلك الدول رأسا على عقب، فقد يضطر نتنياهو للتودد الى دول عربية واخرى في منظمة التعاون الاسلامي، ودول صديقة للمنظومتين لمساعدته في اطفاء نار أشعلها بيديه ونفخ ترامب فيها ترامب استكبارا... ولكن قد يقول محترفو التقدير إن ترامب ونتنياهو ما كانا سيقدمان على خطوة كهذه الا بعد ضمان خضوع الزوجة بالرضا او التشهير، فلكل واحد منهما جهاز لا يتوانى عن تكديس الفضائح لتسلطيها كسيف على رقبة التي قد تفكر بالتحرر من قبضة هذا الزواج (المتعدد المذاهب) السياسية، والمرهص لها بفتاوى مكتوبة بحبر مصطلحات دينية – او هكذا تبدو لمبتدئ في القراءة.

أهم ما في هذه اللحظة التاريخية هو ان تعرف الجماهير الفلسطينية والعربية، وكذلك اصدقاء فلسطين واحرار العالم، أن دونالد ترامب سيكون خليفة (بلفور) بالنسبة لنا نحن الفلسطينيين، وانه قد اطاح ببريطانيا العظمى وأخذ مكانها كدولة استعمارية، لاستكمال المشروع الصهيوني عمليا، الذي ابتدأ بوعد بلفور البريطاني قبل قرن من الآن اي قبل مئة عام، وبذلك يكون ترامب قد وضع حدا لتفسير مقولة (صفقة القرن) ويعدل حروفها لتصبح (صفعة القرن) للعالم والشرعية الدولية، ومنظومتها القانونية ومواثيق ألأمم المتحدة وقوانينها وقراراتها، ولكن علينا أن نتذكر دائما أن الخاسر الأكبر ستكون الولايات المتحدة الأميركية وصنيعتها دولة الاحتلال اسرائيل، لأنهما بجريمة تفجير جسور السلام التي بنيت، والتي كان الجميع يعمل على ترميمها بسبب اضرار العقلية العدوانية الاسرائيلية، يعلنان الحرب على منطق والحوار والمفاوضات للوصول الى حلول للصراعات وتحقيق السلام بين الدول المتحاربة، علاوة على اشهار تمردهما على قيم الحرية، ورغبتهما باستعادة عصر العبودية والاستعمار.

إن تحدى ترامب العالم، وأصر على اشعال نار عالمية، تؤججها الرغبات الشيطانية لقادة اسرائيل المتطرفين العنصرين، فان الحرائق الدينية التي لا يعرف واحد الى اين سيصل مدى السنتها ستأكل الأخضر واليابس، وهذا ما يجعلنا نراقب انبعاث النازية والفاشية من جديد بعد سبعين عاما ونيف على دفن رموزها اثر حرب مدمرة كادت تهلك شعوب العالم، بعدما حصدت ارواح عشرات الملايين معظمهم ابرياء أو جنود دفعوا الى اتون الحروب والمعارك، تحت رايات بدت للشعوب حينها وطنية لكنها كانت مشبعة بالعنصرية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017