/* */
عـــاجـــل
الهيئة العليا لمسيرة العودة : الجمعة القادمة جمعة الشهداء الاطفال
عـــاجـــل
الهيئة العليا لمسيرة العودة تعلن استمرار التظاهر بغزة رغم قمع الاحتلال
عـــاجـــل
كتائب القسام تعلن ان شهداء خانيونس ورفح من عناصرها
الأخــبــــــار
  1. الهيئة العليا لمسيرة العودة : الجمعة القادمة جمعة الشهداء الاطفال
  2. الهئية العليا : سنواصل مسيرات العودة رغم قمع الاحتلال
  3. كتائب القسام تعلن ان شهداء خانيونس ورفح من عناصرها
  4. طائرات الاحتلال تقصف مرصدا على الحدود الشرقية وسط قطاع غزة
  5. انخفاض معدلات الإنتاج بغزة بنسبة ٦٠% بسبب حظر دخول المواد الخام لغزة
  6. الصحة: شهيدان جراء استهداف الاحتلال لشرق خان يونس
  7. الاحتلال يستهدف بالمدفعية نقطة رصد شرق البريج
  8. اصابة برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  9. اصابة 3 مواطنين بشظايا واعيرة معدنية وعشرات بالاختناق بمواجهات كفرقدوم
  10. ليبرمان من "غلاف غزة" يهدد بعملية عسكرية مؤلمة ضد القطاع
  11. اسرائيل: سقوط بالون حارق في مستوطنة "جيلو" اطلق من مدينة بيت جالا
  12. الاحتلال يقتحم مدرسة ذكور تقوع الثانوية ويحاول خلع الابواب
  13. مصر تضبط 4 مهربين وكميات من الحبوب المخدرة خلال محاولة تهريبها لغزة
  14. الاحتلال يعتقل شابا على معبر الكرامة
  15. الرئيس: القدس عاصمة فلسطين ولا استقرار لأحد بدونها
  16. الاردن يتدخل لمنع وزير زراعة الاحتلال من زيارة الاقصى
  17. اسرائيل تقول انها احبطت عملية تفجير في فرنسا

أسباب تراجع عدد المتظاهرين في الأرض المحتلة

نشر بتاريخ: 18/12/2017 ( آخر تحديث: 18/12/2017 الساعة: 11:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ان الوعي السياسي الذي امتلكه الشعب الفلسطيني غدا كافيا ليدرك الناس حجم الخطر الذي تتعرض له العاصمة المحتلة، وبالمعنى السياسي فإن النضال الشعبي في تصاعد كبير للتصدي للمخططات الصهيونية الشيطانية ضد القدس وضد المسجد الاقصى، وقياسا مع السنوات الماضية، لا يكاد يوم يمر دون انتفاضة على الارض ودون ان يشن الاحتلال حملات الاعتقال الليلية لوقف زحف جيل كامل نحو معركة التحرر الوطني الاخيرة، أما التراجع في عدد المتظاهرين فأسبابه هي:

- انتظار ما ستقرره القيادة السياسية لمعرفة اتجاهات التحرك وعمق المياه التي تقدر القيادة على الوصول اليها، اذ ان تجارب سابقة قامت فيها الجماهير بكل قوة تعارضت مع قرارات القيادة بحسابات مصالح الدول، وفي حال أدرك الجمهور أن القيادة ماضية في الانتفاضة (يحتاج الامر الى شهرين على الأقل)، فإن الجماهير ستذهب أبعد مما تتخيله جميع مخابرات المنطقة.

- فترة الامتحانات الدراسية، حيث أن جيل غالبية المتظاهرين في الشوارع من طلبة المدارس والجامعات، ويعرف عن الشعب الفلسطيني حبه للعلم والتزامه بالتعليم، حتى انه وفي انتفاضة الحجارة الاولى عام 1987 قامت القيادة الموحدة بتنظيم جدول دراسة وامتحانات الثانوية العامة حتى في ظل تعطيل المدارس واغلاقها.

- انتظار نتائج "المعركة الدبلوماسية" التي خطفت فؤاد السلطة وسلبت كل تفكيرها، ولدى المواطن الفلسطيني الفضول ليرى نتائج التصويت الدولي على مشروع القرار.

- مشاركة الفصائل والقوى لا تزال في حدها الأدنى، والسبب في ذلك عدم وجود اتفاق على الشعار السياسي، حيث يعمل كل فصيل على حدة وفق رؤيته السياسية الخاصة، مع الاشارة أن قطاع غزة تقدم على باقي المناطق في هذه الناحية، فقد تجاوزت القوى هناك ارهاصات الخلاف واقتربت من وحدة الشعار والموقف.

- الاتفاق على ادوات العمل، حيث لم تتضح الصورة بعد، فقد استخدمت انتفاضة 1987 الحجارة حين كانت الحجارة تجدي نفعا ضد المستوطنين ومركباتهم ما جعل حياتهم جحيما، واستخدمت انتفاضة 2000 البنادق، اما اداة الكفاح والنضال هذه المرة فلم تتضح بعد، كما ان مفهوم المقاومة الشعبية التي دعت اليها القيادة غير واضحة للجماهير بعد، وربما أنها غير واضحة للقيادة نفسها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018