الأخــبــــــار
  1. مواجهات مع الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  2. استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس
  3. اولي- اطلاق نار تجاه فلسطيني شمال الضفة بدعوى محاولة طعن مستوطنين
  4. إصابة أكثر من 100 أسير في "عوفر"
  5. مهنا: انتهاء أزمة معبر الكرامة
  6. "الشبيبة" تدعو للتصعيد ردا على قمع أسرى عوفر
  7. "النواب الأردني" يقر قانون العفو العام
  8. مصادر معا: تعيين اكرم الخطيب قائما باعمال النائب العام في السلطة
  9. اسرائيل تعفي الوقود القطري لكهرباء غزة من الضريبة
  10. الأردن يشكو إسرائيل دوليا بسبب مطار "تمناع" الجديد في مدينة ايلات
  11. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح وسط القطاع
  12. الشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار بتعليق نفسه على عامود
  13. إسرائيل: دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران
  14. شرطة رام الله تقبض على مطلوب صادر بحقه أمر حبس بقيمة مليون شيكل
  15. الخرطوم تسمح لطائرة نتنياهو التحليق فوق جنوب السودان
  16. الاحتلال يجرف 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في قرية بتير غرب بيت لحم
  17. مصرع عامل 34 عاما جراء سقوط حجر عليه داخل محجر ببلدة شيوخ شمال الخليل
  18. توتر واستنفار في سجن عوفر بعد اقتحام قسم "15" ورش الأسرى بالغاز
  19. لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
  20. الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية

أسباب تراجع عدد المتظاهرين في الأرض المحتلة

نشر بتاريخ: 18/12/2017 ( آخر تحديث: 18/12/2017 الساعة: 11:09 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ان الوعي السياسي الذي امتلكه الشعب الفلسطيني غدا كافيا ليدرك الناس حجم الخطر الذي تتعرض له العاصمة المحتلة، وبالمعنى السياسي فإن النضال الشعبي في تصاعد كبير للتصدي للمخططات الصهيونية الشيطانية ضد القدس وضد المسجد الاقصى، وقياسا مع السنوات الماضية، لا يكاد يوم يمر دون انتفاضة على الارض ودون ان يشن الاحتلال حملات الاعتقال الليلية لوقف زحف جيل كامل نحو معركة التحرر الوطني الاخيرة، أما التراجع في عدد المتظاهرين فأسبابه هي:

- انتظار ما ستقرره القيادة السياسية لمعرفة اتجاهات التحرك وعمق المياه التي تقدر القيادة على الوصول اليها، اذ ان تجارب سابقة قامت فيها الجماهير بكل قوة تعارضت مع قرارات القيادة بحسابات مصالح الدول، وفي حال أدرك الجمهور أن القيادة ماضية في الانتفاضة (يحتاج الامر الى شهرين على الأقل)، فإن الجماهير ستذهب أبعد مما تتخيله جميع مخابرات المنطقة.

- فترة الامتحانات الدراسية، حيث أن جيل غالبية المتظاهرين في الشوارع من طلبة المدارس والجامعات، ويعرف عن الشعب الفلسطيني حبه للعلم والتزامه بالتعليم، حتى انه وفي انتفاضة الحجارة الاولى عام 1987 قامت القيادة الموحدة بتنظيم جدول دراسة وامتحانات الثانوية العامة حتى في ظل تعطيل المدارس واغلاقها.

- انتظار نتائج "المعركة الدبلوماسية" التي خطفت فؤاد السلطة وسلبت كل تفكيرها، ولدى المواطن الفلسطيني الفضول ليرى نتائج التصويت الدولي على مشروع القرار.

- مشاركة الفصائل والقوى لا تزال في حدها الأدنى، والسبب في ذلك عدم وجود اتفاق على الشعار السياسي، حيث يعمل كل فصيل على حدة وفق رؤيته السياسية الخاصة، مع الاشارة أن قطاع غزة تقدم على باقي المناطق في هذه الناحية، فقد تجاوزت القوى هناك ارهاصات الخلاف واقتربت من وحدة الشعار والموقف.

- الاتفاق على ادوات العمل، حيث لم تتضح الصورة بعد، فقد استخدمت انتفاضة 1987 الحجارة حين كانت الحجارة تجدي نفعا ضد المستوطنين ومركباتهم ما جعل حياتهم جحيما، واستخدمت انتفاضة 2000 البنادق، اما اداة الكفاح والنضال هذه المرة فلم تتضح بعد، كما ان مفهوم المقاومة الشعبية التي دعت اليها القيادة غير واضحة للجماهير بعد، وربما أنها غير واضحة للقيادة نفسها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018