الأخــبــــــار
  1. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  2. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  3. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية
  4. الشعبية: نتائج المركزي لم ترتقِ لمستوى التحديات
  5. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  6. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  7. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  8. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  9. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  10. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  11. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  12. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  13. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  14. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  15. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  16. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  17. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا
  18. الرئيس: نتمسك بالسلام ولكن سلامنا لن يكون بأي ثمن
  19. الرئيس:أمريكا اختارت أن تخالف القانون الدولي وتتحدى ارادة الشعوب
  20. الرئيس بمؤتمر الأزهر: القدس بأمس الحاجة لنصرتكم ولوقفتكم معها

مجلة امريكية: واشنطن لم تعد أكثر أمناً بعد انهيار داعش

نشر بتاريخ: 26/12/2017 ( آخر تحديث: 30/12/2017 الساعة: 14:03 )
بيت لحم-معا- أعلنت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية ان العالم لم يعد أكثر أمناً بعد خسارة تنظيم داعش لمواقعه في العراق وسوريا، مؤكدة أن أميركا نفسها لم تعد أكثر أمناً بعد الانهيارات التي حصلت للتنظيم، ويكمن السبب بانتشار الحروب في العديد من الدول، ما أدى إلى انتشار الجماعات "المتشددة".

وأوضحت المجلة أنه ومنذ تشرين الأول الماضي بات واضحاً أن تنظيم "داعش" على وشك الهزيمة، إلا أن الواضح أيضاً أنه يعيد ظهوره، وهو ما يمكن أن يجعل الولايات المتحدة عرضة للتهديد أكثر مما كانت عليه في الماضي.

وتابعت المجلة أن "داعش" ليست سوى واحدة من مئات الجماعات المتطرفة التي تشكلت منذ العام 2011، وكلها تتماثل في أهدافها مع أهداف تنظيم الدولة الاسلامية، فهي تستخدم وتؤمن بالسلاح، وأيضاً فإنها ترى بالولايات المتحدة حجر العثرة في طريقها.

وفي حال تحققت نهاية وهزيمة "داعش" فإن العديد من المنظمات الجهادية السلفية الأخرى ستكون على استعداد للحلول محلها ما استمرت الظروف التي أدت إلى ظهور الجماعة.

وكانت "السلفية الجهادية" تشكل نحو 35% من نسبة الجماعات المسلحة الرئيسية في العراق، كما أنها شكلت 50% من جماعات الصومال المسلحة، في حين تصل نسبتها إلى 70% من الجماعات المسلحة بسوريا.

وقد أدت الحروب التي اندلعت في هذه البلدان إلى ظهور الجماعات المسلحة، فمنذ العام 2001 وتحديداً عقب تفجيرات 11 أيلول ، وما حصل عقب ذلك من غزو واحتلال، ظهرت الجماعات "الجهادية" المسلحة بقوة، وكانت الدول التي شهدت تلك الاضطرابات أرضاً خصبة لظهور هذه الجماعات المتطرفة، ومن ثم فإنه ومع استمرار الصراع في العديد من دول العالم، وخاصة الإسلامية، فإن ظهورها سيبقى قائماً.

وخلقت الحروب دولاً فاشلة غير قادرة على مواجهة وجود مثل هذه التنظيمات، وهذا بالضبط ما تحتاجه مثل هذه التنظيمات، كما أن هذه الجماعات وبعد سنوات من ظهورها فإنها تسعى إلى إحداث إرباك في أنظمة عربية أخرى مثل الأردن والسعودية ومصر، إلا أنها كانت تفشل في هذا المسعى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017