الأخــبــــــار
  1. بمشاركة 25 دولة- استشارية الأونروا تناقش أزمتها المالية في عمان
  2. مستوطنون يجددون اقتحامهم للاقصى واعتقال رئيس قسم الحراسة بالمسجد
  3. الاحتلال يقصف عدة مواقع للمقاومة بغزة
  4. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  5. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  6. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  7. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  8. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  9. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  10. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  11. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  12. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  13. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  14. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  15. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  16. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  17. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  18. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  19. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  20. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران

مجلة امريكية: واشنطن لم تعد أكثر أمناً بعد انهيار داعش

نشر بتاريخ: 26/12/2017 ( آخر تحديث: 30/12/2017 الساعة: 14:03 )
بيت لحم-معا- أعلنت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية ان العالم لم يعد أكثر أمناً بعد خسارة تنظيم داعش لمواقعه في العراق وسوريا، مؤكدة أن أميركا نفسها لم تعد أكثر أمناً بعد الانهيارات التي حصلت للتنظيم، ويكمن السبب بانتشار الحروب في العديد من الدول، ما أدى إلى انتشار الجماعات "المتشددة".

وأوضحت المجلة أنه ومنذ تشرين الأول الماضي بات واضحاً أن تنظيم "داعش" على وشك الهزيمة، إلا أن الواضح أيضاً أنه يعيد ظهوره، وهو ما يمكن أن يجعل الولايات المتحدة عرضة للتهديد أكثر مما كانت عليه في الماضي.

وتابعت المجلة أن "داعش" ليست سوى واحدة من مئات الجماعات المتطرفة التي تشكلت منذ العام 2011، وكلها تتماثل في أهدافها مع أهداف تنظيم الدولة الاسلامية، فهي تستخدم وتؤمن بالسلاح، وأيضاً فإنها ترى بالولايات المتحدة حجر العثرة في طريقها.

وفي حال تحققت نهاية وهزيمة "داعش" فإن العديد من المنظمات الجهادية السلفية الأخرى ستكون على استعداد للحلول محلها ما استمرت الظروف التي أدت إلى ظهور الجماعة.

وكانت "السلفية الجهادية" تشكل نحو 35% من نسبة الجماعات المسلحة الرئيسية في العراق، كما أنها شكلت 50% من جماعات الصومال المسلحة، في حين تصل نسبتها إلى 70% من الجماعات المسلحة بسوريا.

وقد أدت الحروب التي اندلعت في هذه البلدان إلى ظهور الجماعات المسلحة، فمنذ العام 2001 وتحديداً عقب تفجيرات 11 أيلول ، وما حصل عقب ذلك من غزو واحتلال، ظهرت الجماعات "الجهادية" المسلحة بقوة، وكانت الدول التي شهدت تلك الاضطرابات أرضاً خصبة لظهور هذه الجماعات المتطرفة، ومن ثم فإنه ومع استمرار الصراع في العديد من دول العالم، وخاصة الإسلامية، فإن ظهورها سيبقى قائماً.

وخلقت الحروب دولاً فاشلة غير قادرة على مواجهة وجود مثل هذه التنظيمات، وهذا بالضبط ما تحتاجه مثل هذه التنظيمات، كما أن هذه الجماعات وبعد سنوات من ظهورها فإنها تسعى إلى إحداث إرباك في أنظمة عربية أخرى مثل الأردن والسعودية ومصر، إلا أنها كانت تفشل في هذا المسعى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018