الأخــبــــــار
  1. الرئاسة: سنتخذ قرارات مصيرية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
  2. الاحتلال يعتقل تاجرا على معبر بيت حانون
  3. مستوطنون يهاجمون المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة جنوب نابلس.
  4. عباس زكي: لا يمكن أن نقبل بسلام العبيد ونقبل بما رفضه ياسر عرفات
  5. نقابة الصحفيين: اقتحام وفا انتهاك فاضح بحق الاعلام الفلسطيني
  6. مراسل معا: إصابة شابين برصاص قوات الاحتلال في البيرة
  7. إصابة مسعف بقنبلة غاز ومواطن برصاص الاحتلال خلال التظاهرات شمال القطاع
  8. قوات الاحتلال تقتحم مقر وكالة وفا برام الله وتمنع الموظفين من مغادرته
  9. الاحتلال يطلق النار وقنابل الغاز على المتظاهرين في الحراك البحري
  10. الاحتلال يحكم على الأسيرة إسراء جابر بالسّجن الفعلي لمدة 30 شهراً
  11. الاحتلال يعتقل صيادين ويصادر قاربهما غرب مدينة رفح
  12. نتنياهو: سلطان عمان يسمح لشركة العال الاسرائيلية بالتحليق فوق بلاده
  13. الاحتلال يستولي على خيام وأثاث ومواد بناء لإعادة تشييد مدرسة التحدي 13
  14. فلسطين تحقق مراكزا متقدمة في مسابقة الحساب الذهني للأباكس في ماليزيا
  15. آليات الاحتلال تتوغل لمسافة محدودة شرق قطاع غزة
  16. الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة والقدس
  17. تقديرات: الأيام المقبلة ستشهد تعزيز الاحتكاك بين إسرائيل وحزب الله
  18. السعودية ترفض تسليم أي من المشتبهين بمقتل خاشقجي لتركيا
  19. قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شرق رام الله
  20. اغلاق حاجز بيت ايل قرب رام الله بالاتجاهين

مجلة امريكية: واشنطن لم تعد أكثر أمناً بعد انهيار داعش

نشر بتاريخ: 26/12/2017 ( آخر تحديث: 30/12/2017 الساعة: 14:03 )
بيت لحم-معا- أعلنت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية ان العالم لم يعد أكثر أمناً بعد خسارة تنظيم داعش لمواقعه في العراق وسوريا، مؤكدة أن أميركا نفسها لم تعد أكثر أمناً بعد الانهيارات التي حصلت للتنظيم، ويكمن السبب بانتشار الحروب في العديد من الدول، ما أدى إلى انتشار الجماعات "المتشددة".

وأوضحت المجلة أنه ومنذ تشرين الأول الماضي بات واضحاً أن تنظيم "داعش" على وشك الهزيمة، إلا أن الواضح أيضاً أنه يعيد ظهوره، وهو ما يمكن أن يجعل الولايات المتحدة عرضة للتهديد أكثر مما كانت عليه في الماضي.

وتابعت المجلة أن "داعش" ليست سوى واحدة من مئات الجماعات المتطرفة التي تشكلت منذ العام 2011، وكلها تتماثل في أهدافها مع أهداف تنظيم الدولة الاسلامية، فهي تستخدم وتؤمن بالسلاح، وأيضاً فإنها ترى بالولايات المتحدة حجر العثرة في طريقها.

وفي حال تحققت نهاية وهزيمة "داعش" فإن العديد من المنظمات الجهادية السلفية الأخرى ستكون على استعداد للحلول محلها ما استمرت الظروف التي أدت إلى ظهور الجماعة.

وكانت "السلفية الجهادية" تشكل نحو 35% من نسبة الجماعات المسلحة الرئيسية في العراق، كما أنها شكلت 50% من جماعات الصومال المسلحة، في حين تصل نسبتها إلى 70% من الجماعات المسلحة بسوريا.

وقد أدت الحروب التي اندلعت في هذه البلدان إلى ظهور الجماعات المسلحة، فمنذ العام 2001 وتحديداً عقب تفجيرات 11 أيلول ، وما حصل عقب ذلك من غزو واحتلال، ظهرت الجماعات "الجهادية" المسلحة بقوة، وكانت الدول التي شهدت تلك الاضطرابات أرضاً خصبة لظهور هذه الجماعات المتطرفة، ومن ثم فإنه ومع استمرار الصراع في العديد من دول العالم، وخاصة الإسلامية، فإن ظهورها سيبقى قائماً.

وخلقت الحروب دولاً فاشلة غير قادرة على مواجهة وجود مثل هذه التنظيمات، وهذا بالضبط ما تحتاجه مثل هذه التنظيمات، كما أن هذه الجماعات وبعد سنوات من ظهورها فإنها تسعى إلى إحداث إرباك في أنظمة عربية أخرى مثل الأردن والسعودية ومصر، إلا أنها كانت تفشل في هذا المسعى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018