/* */
الأخــبــــــار
  1. الخارجية: الاكتفاء بتشخيص نتائج الاستيطان هروب من مواجهة اسرائيل
  2. العالول: الرئيس سيبلغ العالم بأن فلسطين ستعيد النظر بكل الاتفاقيات
  3. تظاهرة في غزة رفضا لخطاب ترامب امام الامم المتحدة
  4. 391 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية- "مدى" يطالب ببعثة تقصي حقائق دولية
  5. حراس الاقصى يتصدون لمحاولة المستوطنين الصلاة في الاقصى
  6. تيسير خالد: خطاب ترامب استفزازي وعدواني
  7. تشكيل لجنة تضامن مع فلسطين في سيرلانكا
  8. مسؤولون أردنيون ومصريون: ترامب لن يعلن عن صفقة القرن قبل الربيع المقبل
  9. مئات المستوطنين يقتحمون الاقصى وساحة البراق في ثالث ايام "عيد العرش"
  10. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق جباليا وانفجار عرضي بخانيونس
  11. طوق امني لمدة يومين على سبسطية بنابلس بسبب احتفالات المستوطنين
  12. ليفني تلتقي ابو مازن في نيويورك وتطالبه بضرورة عودة الحوار مع امريكا
  13. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا وتزعم تعرضها لقنبلة محلية في الضفة
  14. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق خانيونس
  15. اصابة ٦ مواطنين جراء حادث سير في المنطقة الشرقية في نابلس
  16. روحاني: إسرائيل وأسلحتها النووية هي الخطر الأكبر في الشرق الأوسط
  17. ملك الاردن:حل الدولتين الوحيد الذي يلبي طموحات الجانبين وينهي الصراع
  18. شرطة الاحتلال تعتقل شابين من سلوان بعد الاعتداء عليهما
  19. الرئيس الفرنسي: لا بديل عن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني
  20. اسرائيل: اندلاع 12 حريقا في محيط غزة بفعل البالونات المشتعلة

مجلة امريكية: واشنطن لم تعد أكثر أمناً بعد انهيار داعش

نشر بتاريخ: 26/12/2017 ( آخر تحديث: 30/12/2017 الساعة: 14:03 )
بيت لحم-معا- أعلنت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية ان العالم لم يعد أكثر أمناً بعد خسارة تنظيم داعش لمواقعه في العراق وسوريا، مؤكدة أن أميركا نفسها لم تعد أكثر أمناً بعد الانهيارات التي حصلت للتنظيم، ويكمن السبب بانتشار الحروب في العديد من الدول، ما أدى إلى انتشار الجماعات "المتشددة".

وأوضحت المجلة أنه ومنذ تشرين الأول الماضي بات واضحاً أن تنظيم "داعش" على وشك الهزيمة، إلا أن الواضح أيضاً أنه يعيد ظهوره، وهو ما يمكن أن يجعل الولايات المتحدة عرضة للتهديد أكثر مما كانت عليه في الماضي.

وتابعت المجلة أن "داعش" ليست سوى واحدة من مئات الجماعات المتطرفة التي تشكلت منذ العام 2011، وكلها تتماثل في أهدافها مع أهداف تنظيم الدولة الاسلامية، فهي تستخدم وتؤمن بالسلاح، وأيضاً فإنها ترى بالولايات المتحدة حجر العثرة في طريقها.

وفي حال تحققت نهاية وهزيمة "داعش" فإن العديد من المنظمات الجهادية السلفية الأخرى ستكون على استعداد للحلول محلها ما استمرت الظروف التي أدت إلى ظهور الجماعة.

وكانت "السلفية الجهادية" تشكل نحو 35% من نسبة الجماعات المسلحة الرئيسية في العراق، كما أنها شكلت 50% من جماعات الصومال المسلحة، في حين تصل نسبتها إلى 70% من الجماعات المسلحة بسوريا.

وقد أدت الحروب التي اندلعت في هذه البلدان إلى ظهور الجماعات المسلحة، فمنذ العام 2001 وتحديداً عقب تفجيرات 11 أيلول ، وما حصل عقب ذلك من غزو واحتلال، ظهرت الجماعات "الجهادية" المسلحة بقوة، وكانت الدول التي شهدت تلك الاضطرابات أرضاً خصبة لظهور هذه الجماعات المتطرفة، ومن ثم فإنه ومع استمرار الصراع في العديد من دول العالم، وخاصة الإسلامية، فإن ظهورها سيبقى قائماً.

وخلقت الحروب دولاً فاشلة غير قادرة على مواجهة وجود مثل هذه التنظيمات، وهذا بالضبط ما تحتاجه مثل هذه التنظيمات، كما أن هذه الجماعات وبعد سنوات من ظهورها فإنها تسعى إلى إحداث إرباك في أنظمة عربية أخرى مثل الأردن والسعودية ومصر، إلا أنها كانت تفشل في هذا المسعى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018