عـــاجـــل
انباء عن اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في جنين
الأخــبــــــار
  1. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  2. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  3. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  4. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  5. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية
  6. الشعبية: نتائج المركزي لم ترتقِ لمستوى التحديات
  7. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  8. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  9. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  10. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  11. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  12. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  13. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  14. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  15. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  16. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  17. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  18. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  19. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا

جديد الميلاد

نشر بتاريخ: 27/12/2017 ( آخر تحديث: 27/12/2017 الساعة: 17:20 )
الكاتب: خالد الفقيه
احتفل الفلسطينيون هذا العام بمولد رسول المحبة والإنسانية المسيح الفلسطيني الجليلي الناصري التلحمي المقدسي في المكان الذي شهد ولادته في ظل ظروف إستثنائية الممتدة بالإستثناء في التاريخ الفلسطيني الذي شهد العديد من التقلبات والإنقلابات في المشهد السياسي والحياة العامة في موطن المسيح منذ ولادته، وكان الإستثناء هذا العام باستهداف حليف الصهيونية العالمية لتوأم مدينة بيت لحم القدس المحتلة عبر منحها بقرار من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإسرائيليين كعاصمة كخطوة متقدمة على طريق تحقيق حلم نتنياهو بتجسيد يهودية الكيان المحتل على أرض فلسطين.

مسيحيو فلسطين ردهم كان مندغماً مع الموقف الفلسطيني العام الرافض للقرار الأمريكي فأكد ممثلوا طوائفهم أنهم مع فلسطينية القدس وعروبتها وأن لا إنفصام بينهم وبين مكونات الشعب الفلسطيني في الموقف والرؤية فقدموا للعالم وفي ظل الظروف المشتعلة في المحيط على أسس من القسمة الطائفية صورةً للوحدة الوطنية والقومية في مواجهة عدو كانوا من مقاوميه طيلة عمر الثورة الفلسطينية المعاصرة.

المشاهد في ساحة الميلاد عند إستقبال المدبر الرسولي بيير برتسيلا القادم من القدس كانت مثالاً وحدوياً لا يمكن أن تراه إلا في موطن المسيح حيث إصطف المسلمون في الساحة المفضية لكنيسة المهد للسلام على المدبر الرسولي وكانت النسوة الفلسطينيات المسلمات المحجبات في طليعة المستقبلين في موقف رصدته أعين الكاميرات ووثقته لتنقله للعالم وتتلقفه وسائل الإعلام.

المشهد ليس مصطنعاً ولا بطاريء بل هو تعبير أصيل عن وحدة الفلسطينيين وتذاوتهم مع ذاتهم فحبهم للمسيح كحبهم للنبي محمد فكلاهما شرف فلسطين ووطأ أرضها وأعطاها القداسة وأسلافهم منحوها العروبة الضاربة جذورها ما قبل ذلك بألاف السنين منذ زنبقة كنعان الأولى ومن قبلها أول حاضنة بشرية مدنية تعود لأكثر من عشرة ألاف عام في أريحا أرض القمر التي للمسيح فيها جولات وصولات.

إعلامياً

شهد الميلاد هذا العام تغيرات في إيجابية في تسهيل مهمة الإعلاميين في رصدهم الاحتفالات ونقلها للعالم وهو أمر أيضاً حمل الجديد هذا العام من خلال الترتيبات والتسهيلات التي إتخذتها السلطة الفلسطينية تمثل في إدارة الحدث إعلامياً. أمر لمسناه كإعلاميين من خلال التواجد الدائم لمدير عام إعلام ديوان الرئاسة الدكتور غسان نمر باذلاً كل جهوده لتيسير عمل الصحفيين متدخلاً وبسرعة عند الضرورة.

الصحفيون تلمسوا التغيير في أداء الجهات الرسمية فيما يخص الإعلام وصار الأمر محل نقاش أبدى فيه الجميع إرتياحهم من وجود شخص كالدكتور غسان في الميدان كونه رجل يتمتع بالخبرة وتربطه علاقات جيدة مع الإعلاميين ومتحدر من المهنة الصحفية.

نعم إستحق غسان التقدير على جدارته ومهنيته والتي بدأها في غمرة التحضيرات بلقاءات مع وزارة الإعلام للتنسيق فنال تقدير الوزارة والإعلاميين معاً فوجود الشخص المناسب في المكان المناسب والذي عمد هو شخصياً أن يكون في الميدان بعيداً عن العمل المكتبي الرتيب سهل المهام وساعد في نقل الصورة المرادة واللقطات المميزة للعالم عن حقيقة التآخي في فلسطين والوحدة والمصير.

النجاح الذي تحقق في ساحة المهد وإحتفالات الميلاد في بيت لحم هو وليد التعاون بين الإعلاميين والجهة الرسمية المسؤولة عن تنظيم الحدث الإعلامي وهو أمر أيضاً بتنا نعيشه كصحفيين ونراه في التغطيات الإعلامية التي يحتضنها مقر الرئاسة الفلسطينية حيث أن المسؤول عن الإعلام حاضر ومتفاعل ومستجيب في كل وقت وهذا ما يدفع للقول إن وجود الدكتور غسان نمر كشخص مهني سيعزز من حضور الإعلام المهني والوطني في نقل رسالة شعبنا إلى العالم حيث أنه شكل صلة وصل طيبة لطالما طالبنا بها كصحفيين لتنظيم العمل والعلاقة مع المواقع القيادية العليا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017