الأخــبــــــار
  1. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  2. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  3. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  4. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  5. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية
  6. الشعبية: نتائج المركزي لم ترتقِ لمستوى التحديات
  7. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  8. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  9. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  10. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  11. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  12. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  13. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  14. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  15. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  16. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  17. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  18. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  19. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا
  20. الرئيس: نتمسك بالسلام ولكن سلامنا لن يكون بأي ثمن

اسرائيليون يبعثون رسالة لنتنياهو: نرفض التجنيد في جيش يحتل شعبا اخرا

نشر بتاريخ: 28/12/2017 ( آخر تحديث: 29/12/2017 الساعة: 08:15 )
بيت لحم- معا- أرسل 66 شابا وشابة اسرائيلية رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان غادي إيزنكوت ووزراء الجيش والتعليم أعلنوا فيها رفضهم التجنيد في الجيش الإسرائيلي. وقالوا "لقد قررنا عدم المشاركة في احتلال الشعب الفلسطيني وقمعه".

وقالت رسالة الشبان وفق صحيفة هارتس الاسرائيلية إن "الجيش ينفذ سياسة حكومية عنصرية تنتهك حقوق الإنسان الأساسية ويطبق قانونا على الإسرائيليين واخر للفلسطينيين ".

كما يحتج الشبان وهم طلاب على ابواب التجنيد على "التحريض المؤسسي والموجه ضد الفلسطينيين على جانبي الخط الأخضر، ونحن هنا - الشباب والشابات في سن التجنيد من مختلف أنحاء البلاد ومن مختلف الخلفيات الاجتماعية - نرفض نظام التحريض والمشاركة في ذراع القمع والاحتلال الحكومي".

وقال "اننا نرفض الانخراط والخدمة فى الجيش والالتزام بقيم السلام والعدالة والمساواة، علما بان هناك حقيقة مختلفة يمكننا ان نواجهها وندعو الفتيات إلى أن يسألن أنفسهن عما إذا كانت الخدمة العسكرية تعمل فعلا لهذا الواقع ".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017