الأخــبــــــار
  1. رامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام
  2. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  3. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  4. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1
  5. التنمية الاجتماعية: صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم الأحد
  6. محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطفلة عهد حتى انتهاء الاجراءات القضائية
  7. الشعبية: نتائج المركزي لم ترتقِ لمستوى التحديات
  8. محافظة رام الله ترفع حالة التأهب استعدادا للمنخفض
  9. يحذر من مخطط الاحتلال تجاه كفر عقب وشعفاط
  10. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  11. الاحتلال يهدم منزلا في حي بيت حنينا بالقدس بحجة عدم الترخيص
  12. الاحتلال يهدد بطرد أهالي خربة المراجم جنوب نابلس وهدم مساكنهم
  13. فتح تشيد بموقف مفوض "الاونروا"
  14. مفوض "الأونروا": حقوق وكرامة مجتمع بأكمله في خطر
  15. الرئيس: مطالبون بخطوات عملية من اجل منع اسرائيل من مواصلة انتهاكاتها
  16. الرئيس: باقون هنا ولن نغادر أرضنا مهما فعل الاحتلال
  17. الرئيس: قرار ترمب لن يعطي لاسرائيل اي شرعية في القدس
  18. الرئيس: لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين
  19. الرئيس: لن نثق بالادارة الأمريكية فلم تعد تصلح لدور الوسيط
  20. الرئيس: لن نتوقف عن الكفاح لحماية ارضنا وقدسنا

عيسى: اسرائيل تحارب ثقافة القدس وحضارتها

نشر بتاريخ: 28/12/2017 ( آخر تحديث: 28/12/2017 الساعة: 14:26 )
القدس- معا- قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، ان الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للممتلكات التاريخية والدينية والثقافية في القدس المحتلة هو بمثابة اعتداء على التراث الثقافي والحضاري للمدينة.

وتابع د. عيسى أن اسرائيل تقوم باجراءات تهويد للمسجد الاقصى المبارك عبر تحويله الى متحف من خلال اعمال الحفر تحته، اضافة لطرح مناقصات لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مختلف الاحياء في مدينة القدس المحتلة الذي تمتلكه الإنسانية جمعاء، حيث هناك مخطط اسرائيلي يهدف الى تحويل مدينة القدس خلال الاعوام المقبلة الى مدينة مركزية في العالم مشابهة لمدينة لندن في الوقت الحالي.

وأشار عيسى الى حدوث تصدعات في حي القرمي وحي شهابي وحي عسيلة بفعل الحفريات الاسرائيلية اسفل المسجد الاقصى المبارك والقدس القديمة، ونصت ديباجة اتفاقية لاهاي لسنة 1954، على (أن الإضرار التي تلحق بالممتلكات الثقافية التي يمتلكها أي شعب بمثابة المساس بالإرث التراثي الذي تمتلكه الإنسانية جمعاء)، وذلك لتأكيد أهمية الإرث التراثي والتاريخي للشعوب.

وأوضح،" قواعد القانون الدولي التي تتمحور بشأن الاحتلال العسكري لمدينة القدس لا تخول سلطات الاحتلال إلا بسلطات محدودة من أجل تمكينها من إدارة الإقليم الخاضع لها، وذلك يعني ضمنياً بطلان أي إجراءات تشريعية أو إدارية تقوم بها سلطات الاحتلال لتغيير الأمر الواقع في الإقليم المحتل، وهو ما ينطبق بطبيعة الحال على الوضع في مدينة القدس".

وشدد أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية،" الاجراءات التعسفية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة بحق الأماكن التاريخية والدينية والثقافية، واستمرارها بعملية التهويد المبرمجة مروراً بالاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها، وانتهاء بعمليات الحفر المستمرة للأنفاق حول وأسفل المسجد الأقصى تعد تعدياً صارخاً على قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وتابع،" بالاخص قرار الجمعية العامة رقم 36/147 الصادر بتاريخ 16/12/1981 الذي أدان السياسات والممارسات الإسرائيلية بحق الأماكن والممتلكات الثقافية والدينية والتاريخية في مدينة القدس ومنها عمليات الحفر والنهب وتغيير معالم الأراضي الطبيعية والأماكن التاريخية والثقافية والدينية".

ونوه د.حنا عيسى،" السيادة الفعلية التي تفرضها إسرائيل على مدينة القدس بالقوة العسكرية بحكم الأمر الواقع لا تكسبها الشرعية بسبب رفض المجتمع الدولي لها، فالتنظيم الدولي يحرم استعمال القوة لأغراض توسعية أو كأداة لتحقيق السيادة القومية من جانب إسرائيل أو كوسيلة لاكتساب الإقليم".

ولفت،" بمقتضى القانون الدولي فان سياسة الضم التي قامت بها إسرائيل تجاه مدينة القدس بإرادتها المنفردة يكون باطلاً لأنه ترتب على إجراء غير مشروع في القانون الدولي وهو استعمال القوة ومن ثم لا تكون له أية أثار قانونية في حق شعب الإقليم المحتل، بالتالي فان لا سيادة لدولة الاحتلال الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة".

واستطرد د. عيسى،" من ناحية أخرى لا تكتسب القوة المحتلة ملكية الممتلكات غير المنقولة في الأراضي المحتلة، لأنها ليست مسئولة عن إدارتها إلا بصفة مؤقتة، وهذا ما نصت عليه المادة 55 من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية لعام 1907م".

وأكد د. حنا،" يترتب على سلطات الاحتلال الإسرائيلية مسؤولية المدينة بإعادة الحال إلى ما كان عليه والتعويض إذا اقتضى الأمر ذلك، كما يترتب عليها مسؤولية جنائية ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسمية من جهة أولى، ودعوة المجتمع الدولي لبذل جهوده في التصدي لمحاولة قيام إسرائيل إدراج موقع القدس في قائمتها التمهيدية الأثرية لتسجيله كموقع إسرائيلي على قائمة التراث العالمي".

ونوه الامين العام،" وقف النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والتي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 والتأكيد على ضرورة التصدي لمحاولات الحكومة الإسرائيلية تنفيذ إجراءات أحادية الجانب وخلق واقع على الأرض من جهة أخرى".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017