الأخــبــــــار
  1. اصابتان اثناء اطلاق الرصاص على عشرات الشبان اجتازوا السياح بدير البلح
  2. الجيش الإسرائيلي سعى لمنظومة لجمع معلومات من شبكات التواصل
  3. وفد المخابرات المصرية يصل الى غزة عبر معبر "ايرز" بيت حانون
  4. الحساينة: منحة كويتية بمليونين ونصف دولار لاستكمال اعمار غزة
  5. الخارجية: تفكير استراليا بنقل سفارتها خروج عن القانون الدولي
  6. إطلاق النار على سائق جرار حاول اقتحام السفارة الاسرائيلية في انقرة
  7. الحكومة اقرت التوقيت الشتوي فجر السبت الموافق ٢٧ الشهر الجاري
  8. لبنان- قتيلان واكثر من 15 جريحا حصيلة الاشتباكات في مخيم المية ومية
  9. إطلاق غارة اسرائيلية شرق بيت حانون دون وقوع اصابات
  10. جرافات الاحتلال تتوغل بشكل محدود شرقي مدينة غزة
  11. العثور على جثة فتاة بجانب الشارع الرئيسي في منطقة المساكن بنابلس
  12. الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من مناطق مختلفة في الضفة بعد عملية دهم وتفتيش
  13. الطقس: غائم جزئيا ومعتدل في معظم المناطق وحار نسبيا في الاغوار
  14. المستوطنون يحتفلون اليوم بافتتاح حديقة وسط الخليل
  15. قرار فلسطيني بمنع الاحتلال من التصرف باراضي الخان الاحمر
  16. السلطات التركية تسرح 259 موظفا حكوميا بتهم دعم الإرهاب
  17. المالكي يشارك في فعاليات رسمية وشعبية بأندونيسيا
  18. التجمع الوطني الديمقراطي يقرر مقاطعة "الكنيست"
  19. استراليا تدرس الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة
  20. سي.إن.إن: السعودية تستعد للاعتراف بمقتل خاشقجي

عندما يثأر أبو مازن لكرامة سيدة المدائن

نشر بتاريخ: 28/12/2017 ( آخر تحديث: 28/12/2017 الساعة: 17:21 )
الكاتب: موفق مطر
لم يحسب رئيس الدولة العظمى في العالم أن الرئيس ابو مازن سيتجرأ بالرد على (صفاقة القرن ووعد ترامب) بصفعة سياسية من الوزن الثقيل، في مجلس الأمن على الخد الأيمن، ثم في الجمعية العامة للأمم المتحدة على الخد الأيسر، ثم بلكمة احترافية افقدته التوازن وألقته خارج الحلبة، فاقدا القدرة على العودة اليها ما دام اصراره على الانضمام الى الطرف الآخر كخصم والتخلي عن دور الحكم.

يبدو واضحا للعيان أن قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، رئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس ابو مازن قد قرر خوض معركة كرامة، بعد خمسين عاما على معركة الكرامة العسكرية في العام 1968، معركة جديدة في ظروف مشابهة لظروف وواقع معركة الكرامة الأولى من حيث التعقيدات السياسية، والوقائع مع اختلاف في بعض التفاصيل.

بعد ثلاثة اسابيع على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال اسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها، لم يقع على شبابيك البيت الأبيض وجدرانه الا ورق البيانات المتطاير، وصدى أصوات الضد، فبدت الأمور للقاطن فيه، أن ما يحدث مجرد حالة طبيعية، لا تخرج عن المألوف، ما دفع المسؤولين في المنظومة الاسرائيلية الحاكمة الى رفع وتيرة التمرد على القانون الدولي، واشهار الاستهتار بالعالم، والاستعداد لاحتلال ميادين صراع جديدة حتى لو كانت دموية.

التقط الشعب الفلسطيني الاشارة بواسطة الحبل السري الرابط بين مشاعره واحاسيسه الوطنية وبين عقل وقلب قائده، فهب مع قائده منتصرا لروح فلسطين، للقدس، يدافع عن وجوده، وعن كرامته، ويبعث برسالة للقاصي والداني، ان حركة التحرر الوطنية الفلسطينية التي صمدت وقاتلت بعد هزيمة الجيوش الرسمية في نكسة حرب حزيران من العام 1967، حتى شعر كل عربي من المحيط الى الخليج ان كرامته قد استعيدت، لقادر اليوم على تكرار التجربة، بعد اهانة ترامب، فالقدس وان كانت عاصمة فلسطين الأبدية تاريخيا وطبيعيا الا انها عاصمة الهوية والثقافة الوطنية، عاصمة الروح الانسانية، وأنه لشرف عظيم لكل فلسطيني ان يتحمل مسؤولية حمايتها، وردع من يظن بنفسه القدرة على سلب كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعالم.

سيذهب الرئيس ابو مازن في معركة استعادة الكرامة، الى أبعد مدى يمكن ان يتخيله قادة دولة عظمى، ولكنه لن ينزلق ولن يسمح بانحراف مسيرة الجماهير عن سكتها ووجهتها، او السقوط في المربع المريح للاحتلال.

سجل التاريخ لقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة ياسر عرفات- ابو عمار- الذي قاد الفدائيين في معركة الكرامة في آذار من اعام 1968، قوله للمناضلين الأوائل: "يجب ان نصمد ونقاتل، لأننا بذلك نستعيد كرامة شعبنا وامتنا"، وسيسجل التاريخ لأبي مازن وقفته وصموده وثباته في الدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية، والشعوب المؤمنة بقداسة الرموز الدينية في القدس، وكبريائه المستمد من الشعب الذي منحه الثقة، ومناضلي حركة التحرر الوطنية الذين اختاروه قائدا لمسيرتهم ، يقودهم بحكمة وشجاعة، الى حيث يتجسد انجاز الاستقلال الوطني باستعادة القدس واسقاط الوعود الاستعمارية، فالأمم والشعوب قد ربطت كرامتها بحرية أوطانها ومقدساتها، فكيف ونحن نتحدث عن أم وسيدة المدائن المقدسة
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018