الأخــبــــــار
  1. ارتفاع الموج في البحر المتوسط قد يصل لـ7 أمتار الليلة
  2. إسرائيل تبدي أسفها للاردن عن حادثتي السفارة وزعيتر
  3. الوزير طبيلة يمنح المركبات التجارية القديمة 6 أشهر لتصويب أوضاعها
  4. طقس العرب: توقع تساقط الثلوج فوق 1000 متر منتصف الليل
  5. حماس: خلية جنين ليست الأولى ولن تكون الأخيرة
  6. قوات الاحتلال تعتقل 21 مواطنا من الضفة
  7. الاحتلال يعتقل محمد خضر موسى سلامة وشقيقه بلال من شارع الصف في بيت لحم
  8. محكمة مصرية تحكم بالإعدام لثمانية والمؤبد للقرضاوي بتهمة اغتيال ضابط
  9. نتنياهو: سنحاول إنشاء رحلات مباشرة بين الهند وإسرائيل
  10. الطقس: منخفض عميق مصحوب بأمطار غزيرة ورياح شديدة
  11. نتنياهو يعلن اعادة صفقة الصواريخ مع الهند
  12. بلجيكا تدعم "الأنروا"بـ 23 مليون دولار
  13. ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام
  14. اصابة اثنين من الكوماندوز خلال اشتباكات في جنين
  15. الاحتلال يهدم منزلين في محافظة جنين
  16. بلجيكا تدعم "الأنروا"بـ 23 مليون دولار
  17. مستعربون يغتالون مواطنا في جنين واصابة جنديين
  18. السيسي: حصيلة احداث المنطقة العربية عام 2011 مليون و400 ألف شهيد
  19. الرئيس يصل رام الله بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر لنُصرة القدس بالقاهرة
  20. التنمية:صرف المخصصات النقدية للمستفيدين يوم 23/1

عندما يثأر أبو مازن لكرامة سيدة المدائن

نشر بتاريخ: 28/12/2017 ( آخر تحديث: 28/12/2017 الساعة: 17:21 )
الكاتب: موفق مطر
لم يحسب رئيس الدولة العظمى في العالم أن الرئيس ابو مازن سيتجرأ بالرد على (صفاقة القرن ووعد ترامب) بصفعة سياسية من الوزن الثقيل، في مجلس الأمن على الخد الأيمن، ثم في الجمعية العامة للأمم المتحدة على الخد الأيسر، ثم بلكمة احترافية افقدته التوازن وألقته خارج الحلبة، فاقدا القدرة على العودة اليها ما دام اصراره على الانضمام الى الطرف الآخر كخصم والتخلي عن دور الحكم.

يبدو واضحا للعيان أن قائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، رئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس ابو مازن قد قرر خوض معركة كرامة، بعد خمسين عاما على معركة الكرامة العسكرية في العام 1968، معركة جديدة في ظروف مشابهة لظروف وواقع معركة الكرامة الأولى من حيث التعقيدات السياسية، والوقائع مع اختلاف في بعض التفاصيل.

بعد ثلاثة اسابيع على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال اسرائيل ونقل سفارة بلاده اليها، لم يقع على شبابيك البيت الأبيض وجدرانه الا ورق البيانات المتطاير، وصدى أصوات الضد، فبدت الأمور للقاطن فيه، أن ما يحدث مجرد حالة طبيعية، لا تخرج عن المألوف، ما دفع المسؤولين في المنظومة الاسرائيلية الحاكمة الى رفع وتيرة التمرد على القانون الدولي، واشهار الاستهتار بالعالم، والاستعداد لاحتلال ميادين صراع جديدة حتى لو كانت دموية.

التقط الشعب الفلسطيني الاشارة بواسطة الحبل السري الرابط بين مشاعره واحاسيسه الوطنية وبين عقل وقلب قائده، فهب مع قائده منتصرا لروح فلسطين، للقدس، يدافع عن وجوده، وعن كرامته، ويبعث برسالة للقاصي والداني، ان حركة التحرر الوطنية الفلسطينية التي صمدت وقاتلت بعد هزيمة الجيوش الرسمية في نكسة حرب حزيران من العام 1967، حتى شعر كل عربي من المحيط الى الخليج ان كرامته قد استعيدت، لقادر اليوم على تكرار التجربة، بعد اهانة ترامب، فالقدس وان كانت عاصمة فلسطين الأبدية تاريخيا وطبيعيا الا انها عاصمة الهوية والثقافة الوطنية، عاصمة الروح الانسانية، وأنه لشرف عظيم لكل فلسطيني ان يتحمل مسؤولية حمايتها، وردع من يظن بنفسه القدرة على سلب كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعالم.

سيذهب الرئيس ابو مازن في معركة استعادة الكرامة، الى أبعد مدى يمكن ان يتخيله قادة دولة عظمى، ولكنه لن ينزلق ولن يسمح بانحراف مسيرة الجماهير عن سكتها ووجهتها، او السقوط في المربع المريح للاحتلال.

سجل التاريخ لقائد الثورة الفلسطينية المعاصرة ياسر عرفات- ابو عمار- الذي قاد الفدائيين في معركة الكرامة في آذار من اعام 1968، قوله للمناضلين الأوائل: "يجب ان نصمد ونقاتل، لأننا بذلك نستعيد كرامة شعبنا وامتنا"، وسيسجل التاريخ لأبي مازن وقفته وصموده وثباته في الدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني والأمة العربية، والشعوب المؤمنة بقداسة الرموز الدينية في القدس، وكبريائه المستمد من الشعب الذي منحه الثقة، ومناضلي حركة التحرر الوطنية الذين اختاروه قائدا لمسيرتهم ، يقودهم بحكمة وشجاعة، الى حيث يتجسد انجاز الاستقلال الوطني باستعادة القدس واسقاط الوعود الاستعمارية، فالأمم والشعوب قد ربطت كرامتها بحرية أوطانها ومقدساتها، فكيف ونحن نتحدث عن أم وسيدة المدائن المقدسة
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017