الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يقصف عدة مواقع للمقاومة بغزة
  2. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  3. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  4. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  5. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  6. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  7. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  8. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  9. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  10. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  11. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  12. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  13. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  14. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  15. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  16. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  17. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  18. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران
  19. اسرائيل تعلن اتمام بناء ربع الجدار الجوفي مع قطاع غزة
  20. إصاباتان جراء الغارة الاسرائيلية شرق البريج وسط قطاع غزة

"هكذا عرفت القدس وهذه صورتها"

نشر بتاريخ: 02/01/2018 ( آخر تحديث: 02/01/2018 الساعة: 14:19 )
الكاتب: سليم النفار
أنا في الصف، لا أعرف، سواها

معلمتي

وخالقها على مهلٍ

تأنى صنعةً، في كل تفصيلٍ، فسوّاها

معلمتي تقول:

كفى ضجيجاً، واسمعوا

أنتم سوادسْ

قد كبرتم، ولستم صغارْ

أليوم نأخذ حصةً

عن قدسنا

كم طالباً حفظ النشيدْ

من سوف يحكي قصةً

عن ذلك الزمن المجيدْ؟

يتأتئ طالبٌ، في سحرها

وأنا أحدق من هناك,

في داخلي أهمسْ:

تُرى أيّ شيءٍ ها هنا

قد يشبه القدس البتولْ؟

معلمتي

على السبورة السوداء

ترسم قبة الأقصى

بإصبعها الذي من نورْ

فألكز صاحبي، وأقولْ:

لماذا خربشتْ,

تكفي إشارتها إلى أسماءَ

تلمع في الثغورْ

معلمتي

تتابع رسمها، جملاً وأشكالاً

وتغرق في التفاصيل الحميمةِ

أو تفورْ

*****

منْ يذكر الأيام تلك

الشعر مربوط، هناك

بأحجيةٍ

وأغنيةٍ

وضفيرةٍ حلوةْ,

تلاعبها على مهلٍ

بنات الحيّ

في ساح النشورْ

*****

يا صاحبي:

ها قد كبرنا

فماذا سوف نحكي,

أيّ أخيلةٍ

تُرانا نمسك الغيم فيها،

أيّ أخيلةٍ نصولْ؟

أنا لا أعرف المدن الكبيرة

حين أفقدها

وتفقدني الفصولْ

بالكاد، أمي قد تناوش صورةً،

وتعيدُ عن جدي,

تفاصيلَ

هنا وهناك

أمّا أنا:

أوجاعُ حالمةٍ تغني

ولو ضلت هنا الأحلامُ

سأطلب من سمائي غيمةً

أغفو عليها

ربما أدركت قدساً

كالتي أسعى إليها.

هيلا هيلا

هيلا هيلا

معلمتي

لماذا تهربين الآن منيْ؟

*****

هنا أمشي

على أهدابِ ذاكرةٍ

وتأخذني,

إلى ما لست أرغبْ

بردها نارٌ

أزقتها القديمة

في بقايا...

من بقايا وجدها تتعبْ

فهلْ نمضي، إلى حبٍّ يداويها

تُرى:

ما سوف يلزمنا، لكي نعملْ؟

هنا وجعٌ

هنا حلمٌ يغيبُ

وحلمٌ يُستعادُ

*****

هنا التاريخُ أنهارٌ تُضاءُ

فلا تعطيكَ متسعاً، لكي تعربْ

هنا كلُّ اللغاتِ ضعيفةٌ

فالله أعلاها

وخيلٌ في مداها

فكيف لعاشقٍ مثلي,

بأنْ يبلغ صداها؟!

*****

أنا في القدس

لا أسعى لمعرفةٍ

لأنَّ العمر، لا يُسعفْ

ألا يكفي

بأنّ القلبَ في أطيافها، يرجفْ؟

أنا في القدس

لا أسعى كما يسعى الغريبُ:

لأحجيةٍ

وأشكالٍ تريبُ

أنا أسعى لعاشقةٍ

هنا... فضتْ حكايتها

على زغبِ الخليقةِ

فوق أمواج الكلامْ

أنا من خلَّصَ الأقمار عتمتها

وألبسها السكينة

ثم هامْ

أنا أسعى لطفلٍ كنتُهُ

في السوق يطلبُ دُميةً،

أو أي شيءٍ قد يرى...

ويُغريهِ المُقامْ

أنا في القدس

لا أسعى لتفصيلٍ

لتدبيرٍ

وأشكو- دائماً- شوقي

لخطوٍ لا يُجاوبني،

فيأخذني

إلى نهر الحكاية والمنامْ

*****

قلْ كيف أعرفها، وتعرفني

قلْ كيف ألفحها، وتلفحني

قلْ كيف أنساها، وتنساني

لو جُنَّ شوقٌ، واستدامْ

يا وردةٌ سقطتْ، من عاشقٍ ولهانْ

كيفَ السبيلُ لشمِّها،

والنارُ تطفحُ في الزمانْ؟

كُتبت في العام 2008
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018