الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة
  2. الاحتلال يغلق حاجز مزموريا شرق بيت لحم
  3. "مقاومة الاستيطان" تحذر من مسيرة للمستوطنين تجاه الخان الأحمر غدا
  4. المانيا تعلن تعليق توريد الأسلحة للسعودية
  5. مسير بري وبحري الاثنين شمال غرب قطاع غزة
  6. أردوغان: سأتحدث الثلاثاء عن تفاصيل مقتل خاشقجي
  7. مصرع مواطنين اثنين في حادث سير شمال غربي رام الله
  8. الاحتلال يمدد توقيف محافظ القدس ليوم الثلاثاء القادم
  9. صافرات انذار تدوي مرتين "حوف اشكيلون" في "غلاف غزة"
  10. الاحتلال يمدد توقيف مدير مخابرات القدس جهاد الفقيه ليوم الاربعاء
  11. نتنياهو: سنُعيد التفاوض مع الاردن بخصوص "الباقورة" و "الغمر"
  12. الكابينت يقرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيع لحين ايجاد وسيلة اخرى
  13. ملك الاردن يلغي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع اسرائيل
  14. الاحتلال يلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة عوفر ويعقد جلسة بعد قليل
  15. انتزاع حكم ببراءة الأسيرة أريج حوشية والافراج عنها اليوم
  16. 3 قتلى بحادث سير على طريق جنين
  17. هيئات مقدسية تطالب ملك الأردن بالتحرك لتطبيق قرارات اليونسكو
  18. ردا على نتنياهو-الوزير عساف يعلن استمرار الاعتصام بالخان الأحمر
  19. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتزعم العثور على سلاح في الضفة
  20. الاسير المقدسي سمير أبو نعمة يدخل عامه الـ33 بسجون الاحتلال

خالد: الادارة الأميركية ترفع سقف ابتزاز ثمن العودة الى المفاوضات

نشر بتاريخ: 03/01/2018 ( آخر تحديث: 03/01/2018 الساعة: 13:21 )
رام الله- معا- كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على التهديدات الاميركية بوقف مساهمة الولايات المتحدة في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، إذا لم يعودوا الى المفاوضات يقول :

المفاضلة بين امبريالية وأخرى قد تجوز في اكثر من شأن سياسي ، كالموقف من حق الشعوب في الممارسة الديمقراطية وحقها في تقرير المصير وغير ذلك من أمور السياسة ، ولكنها لا تجوز في التعامل مع دول العالم بالجملة كما لو كانت ارادة شعوبها سلعة للبيع والشراء ولا تجوز في التعامل مع المساعدات كوسيلة لإذلال الشعوب .

وأضاف : في هذا السياق تكاد الولايات المتحدة تنفرد عن جميع الامبرياليات ، التي عرفناها . فهي تهدد الدول بمعاقبتها ، إذا هي اختارت الانحياز للقانون الدولي والشرعية الدولية وفكرت بالتصويت في الأمم المتحدة مثلا ضد سياسة شريعة الغاب الاميركية وتهدد المنظمات والوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة بوقف تمويلها والانسحاب منها إذا ما انتقدت الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق المواطن الفلسطيني تحت الاحتلال أو قررت احترام ثقافة الشعوب وارثها الحضاري واحترام القانون الانساني الدولي .

وتابع : أسوأ وأفظع أشكال التهديد والابتزاز هو ما اعلنت عنه الادارة الاميركية بوقف مساعداتها ليس فقط للسلطة الفلسطينية تحت الاحتلال بل وكذلك لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( اونروا ) إذا لم يعد الفلسطينيون الى المفاوضات مع الاسرائيليين وفق الشروط الاميركية والاسرائيلية ، التي بشرت بها صفقة العصر وبدأت بتنفيذها في قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل على الجانب الاميركي وقرار فرض السيادة الاسرائيلية على المستوطنات والبؤر الاستيطانية وما يسمى " قانون القدس الموحدة " على الجانب الاسرائيلي .

وختم تيسير خالد مدونته : عجبا ، لم نكن نعرف أهمية عدم ذهابنا الى المفاوضات في أعوام سابقة ، حتى جاءت إدارة دونالد ترامب تذكرنا بذلك . فقد أصبحت المفاوضات وسيلة وحاجة اميركية ملحة لتمرير صفقة أو صفعة العصر ، تماما كما كانت المفاوضات وسيلة اسرائيل للتغطية على نشاطاتها الاستيطانية الاستعمارية ، التي لم تبق شيئا يمكن التفاوض عليه .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018