الأخــبــــــار
  1. بمشاركة 25 دولة- استشارية الأونروا تناقش أزمتها المالية في عمان
  2. مستوطنون يجددون اقتحامهم للاقصى واعتقال رئيس قسم الحراسة بالمسجد
  3. الاحتلال يقصف عدة مواقع للمقاومة بغزة
  4. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  5. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات "غلاف غزة"
  6. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  7. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  8. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  9. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  10. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  11. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  12. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  13. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  14. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  15. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  16. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  17. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  18. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  19. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  20. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران

المالكي يجدد مطالبة بريطانيا الإعتراف بالدولة الفلسطينية

نشر بتاريخ: 03/01/2018 ( آخر تحديث: 03/01/2018 الساعة: 14:05 )
رام الله- معا- استقبل وزير الخارجية والمغتربين د. رياض المالكي، صباح هذا اليوم الاربعاء بمقر الوزارة في مدينة رام الله، القنصل العام البريطاني السيد فيلب هول، حيث اطلعه على آخر المستجدات السياسية والدبلوماسية والزيارة المرتقبة له الى العاصمة البريطانية لندن في قادم الأيام، وتطرق الى الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني والعربي في محاولة لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي ترامب بخصوص الإعتراف بمدينة القدس "عاصمة لإسرائيل"، حيث حذر المالكي من تبعات هذا الاعتراف الذي سيقود في النهاية الى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

واستعرض الوزير المالكي الوضع الميداني في الارض الفلسطينية واستمرار اسرائيل بسياستها التهويدية في القدس، ومصادرة الاراضي الفلسطينية لبناء مستعمرات استيطانية جديدة وعدم استجابة اسرائيل للقرارات الدولية بخصوص وقف الاستعمار الاستيطاني، وسياسة الحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل الساعية دوماً الى ضم ما تبقى من أراضي الدولة الفلسطينية وفرض سيادتها عليها ضاربة بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية، ومشدداً في الوقت ذاته أن تصويت الكنيست الأخير حول فرض السيادة الاسرائيلية على مناطق الضفة الغربية وعلى مستعمراتهم واعتبار القدس العاصمة الموحدة لاسرائيل دليل آخر على عنجهية الساسة الاسرائيليين ذوي الأفكار المتطرفة، والذين بدوا وكأنهم يستقوون بالانحياز الأمريكي لطرفهم.

ووضع المالكي القنصل البريطاني بصورة التحضريات الجارية لعقد جلسة المجلس المركزي الفلسطيني، والذي من المتوقع أن يعقد دورته الـ28 في 14 كانون الثاني/يناير من العام الجاري، بعنوان "القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين"، وسط تأكيدات بأنه سيجري اتخاذ قرارات هامة، حيث سيتم بحت "التطورات السياسية الأخيرة، ومن ضمنها العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية عقب قرارها حول القدس"، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس سيتابع ويناقش ما الذي سيتمخض عن المجلس ويطلع الإشقاء القادة العرب ليضعهم بصورة مجمل مخرجات المجلس، مشدداً حرص القيادة الفلسطينية على الدفع قدماً لايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية ومن أجل حماية مبداً حل الدولتين، كما وطالب المالكي الحكومة البريطانية مجدداً بضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، حيث أكد أن الإعتراف البريطاني في الوقت الراهن بمثابة رسالة قوية للحكومة الاسرائيلية مفادها بأن جميع الاجراءات والقوانيين التي يتم فرضها على الارض اجراءات لاغية وباطله ولا تُغّير شيء في أي اتفاق مستقبلي ورسالة أيضا لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي صرح مؤخراً في العاصمة البلجيكية بروكسل "بأن القدس عاصمة لدولة اسرائيل وأن الاعتراف بالواقع يشكل جوهر السلام إنه بمثابة الدعامة الأساسية للسلام"، كما وأكد المالكي أن من شأن هذا الاعتراف حماية مبدأ حل الدولتين الذي تحاول اسرائيل دوماً وأبداً وأده عبر اجراءاتها الباطلة والتعسفية، معتبراً أن الاعترافات الدولية هي السبيل لإجهاض جملة القرارات الاسرائيلية الباطلة المعطلة لقيام دولة الفلسطينية ذات سيادة.

وتباحث المالكي مع نظيره الضيف حول ترتيبات زيارته المرتقبة الى المملكة المتحدة والمناقشات التي ستتم خلال هذه الزيارة الهامة في هذا الوقت، حيث شدد المالكي على ضرورة انجاحها نظراً لطبيعة الظروف في المنطقة،مؤكداً على ضرورة احترام القرارات الأممية حول الوضع الراهن منوهاً أن خلاف ذلك سيقود الى مزيد من العنف في المنطقة مشدداً أن القرارات هي ردة فعل يجب أن ؤخذ بعين الاعتبار.

حضر اللقاء، مساعد الوزير للشؤون الأوروبية سعادة السفير د. أمل جادو، ومدير إدارة أوروبا الغربية المستشار إيهاب الطري، والملحق دانية دسوقي من مكتب الوزير ، ومن وحدة الإعلام د.محمد بدر.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018